النواب في احتجاجات الشارع

النواب في احتجاجات الشارع
أخبار البلد -   الاحتجاجات الشعبية التي رأيناها على خلفية رفع الاسعار،سبقتها عشرات المؤشرات على مدى عامين،وعبر اكثر من سبعة الاف مسيرة،وكانت الشعارات تتحدث دوما عن ملفات كثيرة،ابرزها محاربة الفساد،وعدم الثقة في النواب،وغير ذلك،وكل هذا لم يأت من فراغ،بل اسس في النتيجة لحالة عدم الرضى الشعبية.

الغاء قانون التقاعد الذي يعني عدم منح رواتب تقاعدية للنواب وغيرهم،كان اشارة في الطريق الصحيح،لان حالة الغضب الشعبية تشكلت بسبب مايراه الناس،من انفاق وهدر للمال العام،وتسمين لطبقات كثيرة على حساب فقراء البلد،ولو كان اداء المؤسسة العامة راشدا بشكل عام ازاء النفقات،لكان قرار رفع الاسعار اهون على الناس،لان الجميع سواء في تلك اللحظة.

من الطبيعي جدا ان يغضب الناس،حين يرون ان النائب الذي جاء لعمل رقابي،لايراقب نفسه اولا،اذا ان امتيازات النواب من رواتب تقاعدية،وسيارات بلا جمرك،ومخصصات للاتصالات ومدراء المكاتب،واسفار بلا جدوى،وغير ذلك من تصرفات ادت الى نسف الثقة بدور النائب،وادت الى ما هو اخطر،اي تشكيل انطباع يقول ان الضغط هو من نصيب الناس،فيما هذه الطبقة تجمع مكتسبات وامتيازات،على حساب فقراء البلد،بما ارهق الموازنة العامة،واغرق البلد في الديون،وجعل اختبار الوطنية من نصيب الفقير،فيما ليس مطلوبا من غيره التقدم الى ذات الامتحان.

مطلوب قرارات اخرى،وان لايتوقف الامر عند قانون التقاعد،وان يتم اصدار قرارات لخفض النفقات،على اكثر من صعيد،ولو كانت هذه القرارات متخذة سابقا،لتفهم الناس جزئيا اي قرارات جديدة،لان الحاصل قناعة كاملة تقول ان هناك هدرا في المال العام،يتم تحميل كلفته ونتائجه للفقراء،وللناس،تحت عنوان اشد مضاضة يقول ان الاردني تحت اختبار الصبر واثبات الوطنية،فيما غيره لايقف عند هذه العناوين،ولايهتم بها.

توضيح

اثارت مقالة البارحة التي جاءت تحت عنوان «اربعة ايام كشفت وجه البطانة» ردود فعل واسعة اتسم بعضها بالعتب،لان بعض المسؤولين السابقين اعتبروا ان هناك غمزا من قناتهم بأنهم لم يحركوا ساكنا خلال ازمة الايام الاربعة التي مرت على البلد،ولم يحاولوا القيام بأي دور لمنع تدهور الامور في الاردن،والعتب في بعض جوانبه انصب على ذكر اسماء لمسؤولين تم استثناؤهم من حالة الغياب،هذا على الرغم من ان هذه الاسماء مجرد نماذج لمن حاولوا الدخول على خط الازمة لتهدئة الامور،ولا يعني هذا بأي حال من الاحوال ان هذه المداخلات كانت حكرا عليهم فقط،او انها تلغي جهودا اخرى لمسؤولين سابقين،لم تعلن على السطح وبقيت بعيدا عن التداول والاشهار.
 
شريط الأخبار المزار الشمالي... مقتل حدث طعنًا على يد شقيقه هل حول الأمير البريطاني السابق أندرو قصر "باكنغهام" إلى "وكر دعارة"؟ نجم فيلم "العراب".. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال الملك يؤكد لستارمر موقف الأردن الرافض للإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تحري هلال رمضان الثلاثاء وسط تأكيدات فلكية باستحالة رؤيته… ودول تحدد الخميس غرّة الشهر "لا نقتل النساء والأطفال فحسب بل نغتصبهم أيضا!".. جندي إسرائيلي يثير غضبا واسعا في بث مباشر (فيديو) 4 ملايين دينار مساهمات الأردنيين سنويا خلال الحرب على غزة التسعيرة الثالثة: انخفاض أسعار الذهب محلياً.. وعيار 21 يسجل 101.0 دينار ترامب يبلغ نتنياهو بقرار ينذر بدمار واسع في الشرق الأوسط. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تهنئ الزميل عمر بركات انقلاب جوي في الأردن.. وعودة المعاطف للساحة نشر قائمة تضم 300 شخصية جديدة وردت في (ملفات إبستين) بينها أسماء ثقيلة قفزة تقنية جديدة.. ابتكار روبوت قادر على التفاعل مثل البشر‎‎ (صور) الزرقاء بدون دائرة احوال مدنية لمدة 5 اشهر أرباح شركات بورصة عمّان ترتفع 14٪ في 2025 اول تصريح لرئيس سلطة اقليم البترا بعد انهاء خدمات بريزات "البنك المركزي" يعتمد الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" في جميع البنوك اللوزي : نقل مجاني لمن تجاوزوا 65 عامًا ضمن مسؤولية الشركة الاجتماعية. مشاداة كلامية تحت القبة .. والقاضي: الي مش عاجبه يغادر الجلسة (صور) النائب الطوباسي في أول تصريح له: لن يؤثر علينا أي تشويش أو تشويه