مطالب منطقية ومحقة

مطالب منطقية ومحقة
أخبار البلد -  

ﺑﻠﻎ ﻋﺪد اﻟﻤﺴﺠﻠﯿﻦ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺣﺘﻰ ﯾﻮم أﻣﺲ أرﺑﻌﯿﻦ أﻟﻔﺎ. وإذا اﺳﺘﻤﺮ اﻷﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﺗﯿﺮة أو ﺑﺰﯾﺎدة ﺑﺴﯿﻄﺔ، ﻓﺴﯿﻜﻮن اﻟﻌﺪد ﺧﻼل اﻟﺸﮭﺮ اﻟﻤﻘﺮر ﻟﻠﺘﺴﺠﯿﻞ ﺣﻮاﻟﻲ 200 أﻟﻒ ﻧﺎﺧﺐ ﻓﻘﻂ، ﻣﻦ أﺻﻞ ﺣﻮاﻟﻲ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻼﯾﯿﻦ ﻣﻮاﻃﻦ ﯾﺤﻖ ﻟﮭﻢ اﻻﻗﺘﺮاع، وھﺬه ﻛﺎرﺛﺔ.

ﯾﺠﺐ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﻧﺴﺐ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ 10 ﻣﺮات ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﻣﻠﯿﻮﻧﻲ ﻧﺎﺧﺐ. وﻟﮭﺬه اﻟﻐﺎﯾﺔ، ﻻ ﺗﻜﻔﻲ ﺣﺘﻰ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺠﺪﯾﺪة، ﻣﺜﻞ ﻓﺘﺢ 4 ﻣﺮاﻛﺰ ﺟﺪﯾﺪة ﻓﻲ اﻟﻤﺪن اﻟﺮﺋﯿﺴﺔ، واﻟﺪوام ﺑﻌﺪ اﻹﻓﻄﺎر، ﻓﮭﻞ ﺳﯿﻀﺎﻋﻒ ذﻟﻚ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ ﻣﺮﺗﯿﻦ أو ﺛﻼث ﻣﺮات؟ ﻃﺒﻌﺎ ﯾﻤﻜﻦ اﻟﺘﻤﺪﯾﺪ ﻟﻠﺘﺴﺠﯿﻞ، ﻟﻜﻦ ﻟﯿﺲ ﻛﺜﯿﺮا، ﻷن ذﻟﻚ ﯾﻀﺮب اﻟﻤﻮاﻋﯿﺪ اﻟﺘﺎﻟﯿﺔ ﻟﻨﺸﺮ اﻟﻘﻮاﺋﻢ واﻻﻋﺘﺮاﺿﺎت واﻻﺳﺘﺌﻨﺎف.. إﻟﺦ.

اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ أن اﻟﻤﻌﺎﻧﺎة ﻣﻦ اﻹﺟﺮاءات ﺗﺤﺒﻂ اﻟﻨﺎس ﻓﻮق اﻹﺣﺒﺎط اﻟﻤﻮﺟﻮد أﺻﻼ ﻣﻦ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت. وﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ اﻟﻤﺮاﻛﺰ، ﯾﺘﻮﺟﺐ اﻻﻧﺘﻈﺎر ﻃﻮﯾﻼ.

وﻻ ﺗﻨﺠﺰ اﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﯿﻮم، ﺑﻞ ﯾﺠﺐ اﻟﻌﻮدة ﻓﻲ اﻟﯿﻮم اﻟﺘﺎﻟﻲ ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻞ ﻟﻲ ﻣﺮاﺟﻌﻮن أرﺳﻠﺘﮭﻢ أﻣﺲ، رﻏﻢ أن ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺮاﻛﺰ ﯾﻨﺠﺰ اﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ اﻟﺴﺎﻋﺔ.

اﺷﺘﺮاط أن ﯾﻜﻮن اﻟﺸﺨﺺ اﻟﻤﻌﻨﻲ ﻧﻔﺴﮫ، أو أﺣﺪ أﻗﺎرﺑﮫ ﻣﻦ اﻟﺪرﺟﺔ اﻷوﻟﻰ ﻻﺳﺘﻼم اﻟﺒﻄﺎﻗﺔ، ﯾﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ أﺛﻘﻞ اﻟﻘﯿﻮد اﻟﺘﻲ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﻧﺴﺐ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ. واﻟﻤﺒﺮر اﻟﻤﻔﮭﻮم ﻣﻦ اﻟﺪوﻟﺔ ھﻮ ﻣﻨﻊ اﻟﺘﻐﻮل ﻋﻠﻰ إرادة اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ، أو اﻟﺴﯿﻄﺮة ﻋﻠﯿﮭﻢ وﻋﻠﻰ ﺑﻄﺎﻗﺎﺗﮭﻢ ﺑﻐﯿﺮ رﻏﺒﺘﮭﻢ. ﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن اﻟﻮﺳﯿﻠﺔ اﻷﻧﺠﻊ ﻟﺮﻓﻊ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﻤﺴﺠﻠﯿﻦ ھﻲ ﻗﺒﻮل اﻟﺘﻔﻮﯾﺾ ﺑﺎﺳﺘﻼم اﻟﺒﻄﺎﻗﺎت، وﺑﻄﺮﯾﻘﺔ ﺑﺴﯿﻄﺔ؛ ﻛﺄن ﯾﺤﻤﻞ ﺷﺨﺺ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺑﺄﺳﻤﺎء ﻣﻊ ﺗﻮاﻗﯿﻊ وأرﻗﺎم ھﻮاﺗﻒ ﻷﺻﺤﺎب اﻟﮭﻮﯾﺎت اﻟﺘﻲ ﯾﺤﻤﻠﮭﺎ، وﯾﺘﺤﻤﻞ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﺔ ﻋﻦ ﺻﺤﺔ اﻟﺘﻔﻮﯾﺾ وأي ﻋﻮاﻗﺐ ﻟﮫ.

ﻣﻊ ذﻟﻚ، وﺑﻌﺪ ﻛﻞ ذﻟﻚ، ﻗﺪ ﻻ ﻧﺼﻞ إﻟﻰ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ اﻟﻤﺄﻣﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻔﺘﺮض أن ﺗﻜﻮن أﻋﻠﻰ ﻣﻦ اﻟﻤﺮات اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ، ﻣﺎ دﻣﻨﺎ ﻧﺘﺤﺪث ﻋﻦ اﻹﺻﻼح وﺗﻮﺳﯿﻊ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﺮار. وﺗﺪﺧﻞ اﻟﻤﺮﺷﺤﯿﻦ، وﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎت، ﻗﺪ ﯾﺮﻓﻊ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺘﺴﺠﯿﻞ اﻟﺘﻲ ﻣﻦ اﻟﻤﺮﺟﺢ أن ﺗﻨﺨﻔﺾ ﻓﻲ اﻟﻤﺪن، أﻣﺎ ﻧﺴﺒﺔ اﻻﻗﺘﺮاع ﻓﺴﻮف ﺗﻨﺨﻔﺾ ﺑﺼﻮرة أﻛﯿﺪة ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮﯾﺎﺗﮭﺎ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺪن وﻓﻲ اﻷرﯾﺎف ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻮاء.

أﻧﺎ ﻻ أرى، ﺑﻜﻞ أﻣﺎﻧﺔ، ﻣﻨﺎﺧﺎ ﻣﻮاﺗﯿﺎ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت. ﻓﺈذا ﻛﻨﺎ ﻧﺮﯾﺪھﺎ ﻛﻤﺎ ﯾﻔﮭﻤﮭﺎ وﯾﺮﯾﺪھﺎ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻚ؛ ﻣﺤﻄﺔ رﺋﯿﺴﺔ ﻟﻺﺻﻼح ﺗﺘﻮج أو ﺗﺨﺘﻢ اﻟﺤﺮاك اﻹﺻﻼﺣﻲ وﺗﻔﺘﺢ ﺣﻘﺒﺔ ﺟﺪﯾﺪة ﻓﻲ ﺣﯿﺎة اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ﻓﻼ ﯾﺒﺪو ﻟﻲ أن اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻇﻞ اﻟﻤﻌﻄﯿﺎت اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺳﺘﺸﻜﻞ ھﺬا اﻟﺸﻲء إﻃﻼﻗﺎ.

وﻋﻠﯿﮫ، ﻓﺈن اﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺎت ﺑﺘﺄﺟﯿﻞ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻗﻠﯿﻼ، ﻟﺘﻌﺪﯾﻞ اﻟﻘﺎﻧﻮن وﺗﺤﻘﯿﻖ اﻟﺘﻮاﻓﻖ اﻟﻮﻃﻨﻲ، ﺗﺒﺪو ﻣﻨﻄﻘﯿﺔ ﺟﺪا وﻋﺎﻗﻠﺔ ﺟﺪا.

وﻻ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ أﺣﺪ أن ﯾﺪﻋﻲ ﺗﻤﺜﯿﻞ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﺑﮭﺬا اﻟﺮأي أو ﻧﻘﯿﻀﮫ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ دﻣﻨﺎ ﻻ ﻧﻘﺒﻞ ﺑﺼﯿﻐﺔ اﻻﺳﺘﻔﺘﺎء اﻟﻌﺎم، ﻓﻠﯿﺲ ﻟﻨﺎ إﻻ أن ﻧﻌﺘﺒﺮ اﻹﻋﻼﻣﯿﯿﻦ واﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ واﻟﻨﻘﺎﺑﯿﯿﻦ وﻗﺎدة اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت واﻟﻨﺸﻄﺎء واﻟﻔﺎﻋﻠﯿﺎت ﻣﻦ ﻛﻞ ﻗﻄﺎع، ھﻢ اﻟﺬﯾﻦ ﯾﻤﺜﻠﻮن اﻟﺮأي اﻟﻌﺎم. وأﻧﺎ أﻗﺒﻞ أن أﺿﯿﻒ ﻟﮭﻢ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﻦ واﻟﻮزراء اﻟﺴﺎﺑﻘﯿﻦ، وﺣﺘﻰ رؤﺳﺎء اﻟﻮزارات اﻟﺴﺎﺑﻘﯿﻦ، وﻗﺪ رأﯾﺖ أن أﻏﻠﺒﯿﺘﮭﻢ اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻻ ﺗﺆﯾﺪ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﻧﻮن
اﻟﺤﺎﻟﻲ، وﻓﻲ ﻇﻞ اﻻﻧﻘﺴﺎم واﻟﻤﻘﺎﻃﻌﺔ! ﻓﮭﻞ ﻛﻞ ھﺆﻻء ﻋﻠﻰ ﺧﻄﺄ، ورﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء ﻋﻠﻰ ﺣﻖ؟!

 
شريط الأخبار ترامب: على خامنئي أن يشعر بالقلق... ورئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟