فهد الخيطان يكتب .. حملة ترهيب

فهد الخيطان يكتب .. حملة ترهيب
أخبار البلد -  
ما جرى تحت قبة البرلمان أمس يثير الاشمئزاز، لا بل القرف. الاعتداء المتكرر على النائب جميل النمري، وحملة الترهيب المنظمة لمنع نواب "التجمع الديمقراطي" من الإدلاء برأيهم في قانون الانتخاب، تأتي كلها في سياق عملية مدروسة وممنهجة لفرض قانون الصوت الواحد، ولو بالتهديد والتخويف.<br />والعملية ليست معزولة عن حملة موازية في الشارع ضد القوى السياسية المعارضة للقانون، تأخذ أشكالا عدة، وتتخذ من الإعلام منبرا لها.

صار لدي شعور بأن تأجيل قانون الانتخاب إلى اللحظة الأخيرة ليس ناجما عن سوء إدارة للملف، وإنما هي عملية مقصودة بحد ذاتها لفرض الصيغة المشؤومة بضربة خاطفة وسريعة، لا تترك لمعارضيها فرصة الاعتراض.

وأصحاب الرؤوس الحامية في المواقع المفصلية ليسوا معنيين، على ما يبدو، بأمر المشاركة في الانتخابات؛ كل ما يريدونه هو فرض إرادتهم على المجتمع والدولة، غير عابئين بالنتائج المترتبة على ذلك.

ولا شك أن الأوساط الرسمية تلاحظ منذ الآن، وقبل إقرار قانون الانتخاب، حالة الاستنكاف الشعبي عن الشأن الانتخابي، والميل المتزايد إلى مقاطعة العملية الانتخابية. وإذا ما استمرت مناخات التأزيم على حالها في البلاد، فلكم أن تتخيلوا مشهد الانتخابات بعد أشهر قليلة.

وثمة قوى لا تخفي موقفها، تسعى إلى تكريس نظام انتخابي يضمن إعادة مجلس نواب على غرار المجلس الحالي. وهي مستعدة لأن تقاتل بأظفارها دفاعا عن سلطتها وامتيازاتها واحتكارها المزمن لقواعد اللعبة السياسية.

بالنسبة لهؤلاء، فإن نوابا مثل نواب "التجمع الديمقراطي" هم عضو غريب في جسم يرفضهم ولا يقبل التجديد. وسيظل هذا الجسم يقاوم محاولات التغيير والتطوير، ما دام ميزان القوى يميل لصالحه حتى الآن.

يمكن لحلف "الصوت الواحد" أن يمضي في مشروعه، ويفصل قانونا على مقاسه، لكن سيصطدم، عاجلا أم آجلا، مع مجتمع لم يعد يخاف على مكتسب يخسره بعد أن خسر كل شيء.

إن ما حدث تحت قبة البرلمان بالأمس يؤجج مشاعر الغضب في الشارع، ويمنح المزاج الراديكالي زخما إضافيا. ومن تابع التعليقات الأولية على حادثة الاعتداء، لا بد وأن يلاحظ ميل الأغلبية إلى تحميل الدولة مسؤولية ما حدث.

كان الرأي العام ينتظر اليوم الأول من مناقشات قانون الانتخاب للاستماع إلى آراء ومداخلات النواب في واحد من أهم القوانين، وإذ به يتابع مشهدا مغايرا غاية في الاستفزاز، أهدر فيه المجلس وقتا ثمينا هو في أمسّ الحاجة إليه لإقرار القانون. مشهد شعرنا معه أن كرامتنا جميعا تتعرض للإهانة.

فهد الخيطان - الغد

 
شريط الأخبار القضاء اللبناني يتجه لإعلان براءة الفنان فضل شاكر طبيب يحسم الجدل السجائر الإلكترونية وعلاقتها بالسرطان النشامى في المستوى الثاني .. موعد وتفاصيل قرعة كأس آسيا 2027 إصابة 3 أشقاء في الرصيفة بإطلاق نار «هرمز» يغلي... إنهيار وشيك للهدنة واستعدادات لاستئناف الحرب بالشرق الأوسط تباطؤ مروري باتجاه مستشفى الملكة علياء إثر حريق مركبة دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي 64 شركة تلجأ إلى قانون الإعسار منذ 2018 اندلاع حريق في سفن تجارية بميناء داير الإيراني عراقجي يقول إن مشروع الحرية في مضيق هرمز يمثل طريقا مسدودا وزارة الأوقاف تدعو مرشحين لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء الكشف عن الأسعار المتوقعة للأضاحي في الأردن بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطول زخات متفرقة الإعلام الإيراني يكشف عن هجوم أمريكي بحري وفيات الثلاثاء 5-5-2026 وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما