اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

النظام البديل

النظام البديل
ماهر ابو طير
أخبار البلد -   رغم كل الأزمات التي يعبرها العالم العربي، وتحديدا منذ غزو الكويت مطلع التسعينيات حتى الحرب مع إيران، وما تعرضت له المنطقة من محاولات هدم متواصلة، فإن لا أحد في العالم العربي تمكّن من إطلاق نظام إقليمي عربي جديد، وبقينا ندور حول أنفسنا في المنطقة.
هذه أخطر مرحلة تمر بها المنطقة العربية منذ 100 عام، لأن الأزمات ستؤدي إلى انهيارات متدرجة أو شاملة، بسبب الحروب، وتَشكّل مراكز قوة إقليمية مثل تركيا وإيران وإسرائيل، وبسبب نخر الدول من داخلها بسبب المظالم والفساد وغياب العدالة والمديونية، وبسبب نية قوى دولية إعادة تشكيل المنطقة وتقسيم المقسم أصلا إلى خرائط جديدة وفقا للنفوذ والدين والعرق والمذهب والثروات، وفي سياق تسوية الصراعات التي تم إشعالها بين أبناء المنطقة.
لا يبدو في الأفق أي قدرة عربية على بناء نظام إقليمي عربي بديل أو جديد لحماية المنطقة من المهددات، وكل ما نراه حاليا هو الاستغراق الفردي للدولة الوطنية في حماية مصالحها بكل الطرق، أو اشتباك أي دولة في علاقات ثنائية وثلاثية ورباعية مع حلفاء في المنطقة أو خارجها لحماية مصالحها، بما يعني أن هناك شبه استحالة للتوافق على نظام إقليمي عربي.
من الأسباب الرئيسية التي تمنع بناء هذا النظام حالة التنافر بين العرب، والارتباط بمراكز قوى إقليمية أو دولية بديلة عن مدار عربي يتقاسم المصالح والمهددات في توقيت واحد.
لقد فشلت جامعة الدول العربية في بناء هذا النظام أو تعزيز النظام الإقليمي العربي الذي تأسس بشكل ضعيف وهش بعد الحرب العالمية الثانية، وكان نتاجا لترسيمات أجنبية للمنطقة، وتكريسا لعزلة الدول والشعوب عن بعضها بعضا، وكأن استقلال الدول في المشرق والمغرب العربي كان إزاحة سياسية عن أولوية بناء نظام إقليمي عربي موحد.
والذي يعود إلى التاريخ يكتشف، للمفارقة، أن العرب في السبعينيات والثمانينيات كانوا أفضل حالاً بكثير من هذه الأيام، على صعيد علاقاتهم المباشرة، وتقييمهم لأهمية أن تبقى المنطقة هي المركز على صعيد سياسات الدول، وهي حالة بدأت بالتراجع منذ الحرب العراقية الإيرانية، واحتلال لبنان عام 1982، مرورا بمحطات سابقة تأسست على احتلال فلسطين أصلا.
ما يمكن قوله اليوم أن المنطقة أمام سيناريو مجهول النتائج، فلا الدول الوطنية ستبقى وحيدة قادرة على مواجهة الأزمات، ولا العلاقات بين دولتين وأكثر ستكون كافية لمواجهة التحديات، ولا العمل العربي المشترك مؤهل لإحياء المنطقة، فيما يبقى البديل الممكن هو إقامة نظام إقليمي عربي جديد وبديل لمواجهة الأخطار في هذه المنطقة.
من دونه سنرى عالما عربيا مختلفا تماما بعد 10 سنين، يدفع فيه الكل كلفة التهاون أمام الأزمات، وكلفة التبعية أيضا، وكأننا أمام عملية تسليم بطيئة لكل المنطقة.

شريط الأخبار 14.1% نمو إجمالي حوالات العاملين الواردة الى المملكة خلال السبعة شهور الأولى 2026 ليبلغ 3.0 مليار دولار. تجارة عمان تبحث تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا نحو 29 ألف شخص يسجّلون للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق «سند» "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة