اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تتوتر عمان من رام الله؟

هل تتوتر عمان من رام الله؟
ماهر ابو طير
أخبار البلد -  
الأردن يتتبع بشكل دقيق وتفصيلي الخلافات الحادة داخل البنية الفلسطينية؛ خلافات الفصائل من جهة، والخلافات بين أجنحة أوسلو في رام الله، والصراع حول مستقبل السلطة.
 

هناك مشهد خطير يتشكل الآن يتعلق بالوضع في قطاع غزة، ووضع فصائل المقاومة وعلاقتها مع حركة فتح، وسلطة أوسلو، ومن سيرث القطاع من جهات دولية أو إسرائيلية أو فلسطينية، وتأثير ذلك على سلطة أوسلو التي تواجه عملية تفكيك يومية وتحويل لدورها من التأسيس لدولة فلسطينية إلى سلطة إدارية مؤقتة حتى تقرر إسرائيل مآلات المشهد هناك.
مع كل هذا تأتي الخلافات داخل حركة فتح، داخل الضفة الغربية وخارجها، وهي قلب سلطة أوسلو، وتواجه أزمات حادة الآن بسبب الصراع المبكر على السلطة، وملف الانتخابات التشريعية، والرئاسية، وكيفية إدارة المشهد، وتشكل مجموعات متصارعة باتت تختلف علنا، بعد أن كانت هذه الخلافات سرية، أو غائبة بعيدا عن الأعين والتتبع السياسي والأمني.
هناك تيارات باتت علنية تترأسها أسماء فلسطينية معروفة تعترض على كل ما يجري، ومعها أسماء فلسطينية تعيش أصلا خارج الضفة الغربية ولها تحفظاتها، والذين يقولون إن هذه خلافات تنظيمية معتادة تاريخيا داخل البيت الفلسطيني، لا ينطقون بالحقيقة هنا.
هذا يعني أن سلطة أوسلو مهددة بالانهيار الداخلي بسبب السياسات الإسرائيلية، وتفكيك الدور الوظيفي، والتجفيف الاقتصادي، وصراع "الرؤوس الحامية" داخل السلطة حول الواقع الحالي، وغياب مسار انتخابي منذ عقدين، وما يرتبط بمعركة وراثة الرئيس الحالي، وهي معركة  لن تنجح أي تعريفات قانونية وفقا للنظام السياسي الفلسطيني، أو أي توافقات في حصرها في أطرها المفترضة، خصوصا أن هناك انقسامات بين تيارات مختلفة، وبعضها له مرجعيات غير فلسطينية، دون أن ننسى أصابع التحريك الإسرائيلية أيضا.
لو ذهبنا وسألنا أي مسؤول أردني حول تقييمه لوضع السلطة الفلسطينية الحالي، لأجابك بدبلوماسية أن هذا شأن فلسطيني داخلي، وأن الأردن لا يتدخل، ويريد تثبيت السلطة، وتعزيز دورها لأن بديلها هو الانهيار، وربما تصدير الأزمة الفلسطينية إلى شرق النهر، أو نشوب صراع داخلي لا يحتمل الأردن كلفته الأمنية والاجتماعية والسياسية، وهذه إجابة دبلوماسية لا تخفي، رغم مفرداتها الناعمة، حالة القلق الشديد التي تنتاب الأردن حول استقرار السلطة ذاتها على صعيد قوى دفعها الذاتي، مع إدراك الأردن هنا للتحديات التي تنتجها إسرائيل وتلك قصة أخرى، وهي تحديات تسرع عمليات الهدم البنيوي الداخلي.
الأردن ربما لا يعلن أنه يتوتر من المعلومات حول الذي يجري في رام الله، ومن مختلف تفاصيل الملف الفلسطيني، خصوصا مع حالة الشلل التي تمنع حتى الآن تحقيق متطلبات عربية ودولية حول الشفافية وطريقة إدارة شؤون الضفة بالمعنى الاقتصادي والسياسي، وما يراد داخل الضفة الغربية من إصلاحات اقتصادية وسياسية لا يتم كما يجب، وبشكل تعجز أطراف عدة عن فهم أسباب تجاهله، وكأن الأمور متروكة لتتراجع وتتأثر سلبا.
التصريحات الدبلوماسية الرائقة لا تقول كل شيء، لكن عين عمان على الضفة، ولا يريد الأردن في هذا التوقيت أي انقسامات وصراعات تهدد خاصرته الغربية، مع الإشارة هنا إلى أن الأردن يرقب كل شيء، ولديه رجاله ونفوذه المستتر أيضا داخل سلطة أوسلو.

شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .