اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سؤال لمحمد باقر قاليباف

سؤال لمحمد باقر قاليباف
وليد عبد الحي
أخبار البلد -  



الفاضل رئيس مجلس الشورى الايراني الموقر 
رئيس الوفد الايراني لمفاوضات سويسرا مع الولايات المتحدة: محمد باقر قاليباف
تحية وبعد،
لا اظن انني بحاجة للإشادة بمواقف بلادكم  من الصراع في الشرق الأوسط، او التذكير بمواقفك الجلية تماما من العدو الصهيوني،  وأعلم بحكم تخصصي كأستاذ في الدراسات المستقبلية في العلاقات الدولية منذ قرابة نصف قرن ان دروب التفاوض السياسي فيها من المنحنيات والهضاب ما يرهق العقل والمشاعر بل والعضلات ، وأعلم ان تعقيدات التفاوض مع الولايات المتحدة ومن خلفها اسرائيل "  وآخرين لا تعلمونهم الله يعلمهم "، لكني توقفت طويلا وبتأنٍ مُمِلْ امام عبارة في نص اتفاق النقاط الأربع عشرة وهي عبارة " الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها  لبنان":
the immediate and permanent termination of military operations on all fronts, including in Lebanon
وهنا ، أود ان تتأمل اسئلتي حول هذا النص الذي اراه واضحا "لغويا " ، لكن تفسيره الميداني يتكرس تدريجيا نحو فهم محدد يتمثل في تغليب العناية بالخاص "وهو لبنان" على العناية  بالعام وهو "جميع الجبهات"، وهنا ارجو ان تسمح لي بطرح ما يلي:
أولا: ماذا تعني جميع الجبهات ( (all fronts) ؟ فمحور المقاومة في ثلاث جبهات متوقف عن اطلاق النار بشكل واضح قبل الاتفاق ، فايران وانصار الله والحشد الشعبي العراقي ملتزمون تماما بوقف اطلاق النار ، وتبقى جبهة لبنان(فاطلاق النار كفعل ورد الفعل لم يتوقف في هذه الجبهة منذ اعلان اتفاق النقاط ال 14.)، وفي غزة يأتي اطلاق النار من طرف واحد هو اسرائيل ،  بل ان التوسع في مساحات السيطرة الاسرائيلية في قطاع غزة تتزايد وهي في طريقها لتصل الى 70% من القطاع طبقا لما تعهد به نيتنياهو ، وهو ما يعني ان اكثر من 2 مليون نسمة محشورون في مساحة لا تزيد حاليا عن " مائة كيلومتر مربع".
وعليه، كان من الاجدر ان يكون النص في الاتفاق هو " بما فيها لبنان وغزة"، لان الجبهات الاخرى صامتة، فما معنى النص على وقف اطلاق النار في جبهات لا اطلاق نار فيها، بينما تعمية النص على واحدة من الجبهات" وهي غزة"، وتسليط التخصيص على جبهة لبنان؟
ان جبهة لبنان تدمي العدو الصهيوني بمقاومتها ، دون انكار ان العدو يُدمي المجتمع اللبناني ايضا ، وهو ما يمكن تفهم التخصيص لها، ولكن غزة :
أ‌- تفوق لبنان في خسائرها البشرية حتى بالحساب اليومي.
ب‌- ان الطرف الفلسطيني ملتزم بوقف القتال طبقا لقرارات مجلس سلام ترامب بينما الطرف الآخر غير ملتزم نهائيا لا قولا ولا فعلا، مما يجعل تبرير وقف اطلاق النار في غزة أولى وأكثر قبولا دوليا لان الطرف الفلسطيني لا يطلق النار حاليا.
ت‌- ان قسوة الظروف في غزة تفوق باضعاف قسوتها في لبنان ، فالكثافة السكانية الآن في غزة تصل الى عشرين الف نسمة /كم المربع الواحد، وهو ما يجعلها تفوق امارة موناكو التي تصنف الاولى في الكثافة السكانية عالميا.  
ث‌- تدرك سيادة رئيس مجلس الشورى الموقر ان سبب اطلاق النار في الشرق الاوسط تمتد جذوره للقضية الفلسطينية، فهل يعقل ان تكون هي الأكثر تعمية في نص الاتفاق الاخير؟
ان القرار الاخير الذي اعلن عنه مقر خاتم الانبياء أمس اعاد " التأكيد على الخصوصية المحددة بلبنان ولو بشكل عام " لتفسير قرار اعادة اغلاق مضيق هرمز ، وهو ما يزيد الامر التباسا، اتمنى توضيحه لكل الاطراف.
ما المطلوب:
باسم كل اعداء الصهيونية  في فلسطين  وايران وبقية محور المقاومة والعالم ، وباسم شهداء كل من وقف ضد المشروع الصهيوني، يجب ان يتضمن تحويل مذكرة التفاهم الى اتفاق يتضمن نصا  "بوقف اسرائيل كافة نشاطاتها العسكرية والاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة كمقدمة لتعميم السلام في الشرق الاوسط."
أخيرا، سيدي الفاضل : ان وقف الاستيطان مطلب تسانده حوالي 166 دولة بما فيها الاتحاد الاوروبي واكثر من 81% من الرأي العام الدولي ، وهو ما يضع اسرائيل في موقف حرج للغاية، فإذا استمرت في الاستيطان تعززت الصورة التي ترسمونها لاسرائيل  ويتعزز موقفكم التفاوضي  ، وإذا توقفت اسرائيل عن الاستيطان  فاني أرى أن احتمال حرب اهلية بينهم أمر غير مستبعد،  " وفي كل خير ".
وفق الله محور المقاومة ونصره...وشكرا.
شريط الأخبار "الغذاء والدواء" تعقد لقاءً مع متلقي الخدمة من ممثلي قطاع المكملات الغذائية نقابة المقاولين تبحث مع المقاولين تحديات البنية التحتية المساندة للناقل الوطني 87.5 دينارا سعر الذهب "عيار 21" بالسوق المحلية مجموعة من القرارات الهامة اقرها مجلس الوزراء تحذير هام من البنك المركزي: جهات تدّعي تقديم التمويل عبر مواقع التواصل "فتاة بملابس شفافة".. غلاف كُرّاس مدرسي يفجر عاصفة واشنطن ترفض منح الرئيس عباس تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الذكرى السابعة لرحيل شيخ التأمين وعمدته وائل زعرب... الحاضر الغائب... لروحك الطاهرة ألف سلام انخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة الحكومة تجدد تعيين د. عادل شركس محافظا للبنك المركزي القبول الموحد: امتحان قبول التجسير للطلبة الأردنيين اليوم الخشمان: توجيهات ولي العهد تضع الحكومة أمام اختبار التنفيذ والنتيجة التي يلمسها المواطن وفيات الخميس 17-9-2026 وزارة العدل: توجيه 5940 إنذارا عدليا إلكترونيا منذ نيسان نتنياهو يهدد بسحب الجنسية وفرض غرامات على صانعي الأفلام وسط مخاوف "تكميم الأفواه في فضح جرائم الحرب" جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد 320 ألف مستخدم يومي لـ"سند".. و87.5% من الخدمات الحكومية مرقمنة ضبط 10 أطنان من الحطب مخبأة في مستودع بساكب والمصطبة في التطبيقية التميّز حاضرٌ في كل تخصص، ومثبتٌ في كل إنجاز... العلوم التطبيقية بطل الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي 2026 – النسخة الأردنية الصحة: 49 ألف تقرير أشعة عن بُعد أنجزها مركز الصحة الرقمية