اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضريبة الدخل/ المفروض والمدفوع

ضريبة الدخل المفروض والمدفوع
خالد البري
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
هناك فرق بين المعدل الإسمي للضريبة المفروضة قانوناً على الشركات والبنوك ومعدل الضريبة المدفوع فعلاً. ويعود السبب إما إلى ثغرات في القانون تنفذ منها الشركات، أو الإعفاءات التي تتمتع بها بعض أبواب الإيراد.
عندما كانت الضريبة المفروضة على البنوك الأردنية 35% كانت النسبة المدفوعة فعلاً 27% فقط، وهو فرق ليس كبيراً بالمقارنة مع ما عليه الحال في بلد رأسمالي كبير كالولايات المتحدة.
تقول مجلة تايم الأميركية أن معدل الضريبة الإسمي على الشركات المساهمة هو 35% من أرباحها الصافية، ولكن الضريبة المستحقة والمدفوعة فعلاً كانت 1ر12% فقط.
يعود الفرق الأساسي لكون القانون الأميركي أعطى الشركات حق استهلاك ما تشتريه من الآلات والتجهيزات الجديدة خلال عامي 2010 و2011 بنسبة 100% في سنة واحدة، والهدف تشجيع الشركات على التوسع كجزء من حزمة الحوافز الممنوحة لإنعاش الاقتصاد وإخراجه من حالة الركود.
بهذه الطريقة يتم تنفيع الشركات الكبرى تحت اسم تحفيز النمو وخلق فرص العمل، مما خفض إسهام الشركات في حصيلة ضريبة الدخل إلى 9% فقط بعد أن كانت قد وصلت في الماضي إلى40%.
هذه الظاهرة أثارت غضب كثيرين، وأكدت أن أغنى واحد بالمائة من الأميركيين لا يدفعون ضرائب عادلة على دخولهم العالية التي تصل إلى 20% من الدخل العام.
في أميركا اتجاه عام لتخفيض ضريبة الدخل على الشركات والأغنياء بحجة تحفيز الاقتصاد، والحقيقة أن هذه الجهات تحصل على معاملة ضريبية تفضيلية بسبب ضغوط سياسية يقودها الحزب الجمهوري مستفيداً من اتجاه الرأي العام بضرورة تصغير الحكومة وتقليل نفقاتها.
آخـر قانون ضريبة دخل في الأردن، الذي طبق ابتداءً من سنة 2010، سار بالاتجاه العالمي نحو تخفيض معدلات الضريبة، فقد تم تخفيضها على الشركات لتحسين مناخ الاستثمار. وتم تخفيضها على الأفراد بشكل كاسح أعفى كل من لا يزيد دخله الشهري عن ألف دينار كأعزب أو ألفي دينار كرب عائلة، مما أحرج أكثر من 90% من الأفراد العاملين من نطاق الضريبة.
تخفيض الضريبة له إيجابيات اقتصادية (النمو والاستثمار) وسلبيات مالية (انخفاض الحصيلة)، وهو قانون كان وسيظل محلاً لاجتهادات مختلفة تمثل مصالح مختلفة.

 

شريط الأخبار الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها