اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بأيِّ حالٍ عاد وانتهى العيد في فلسطين؟

بأيِّ حالٍ عاد وانتهى العيد في فلسطين؟
علي ابو حبلة
أخبار البلد -  

«عيدٌ بأي حالٍ عدت يا عيدُ .. بما مضى أم لأمرٍ فيك تجديدُ»؛ لم يكن أبو الطيب المتنبي وهو يطلق صرخته الشعرية الشهيرة يدرك أن الأمة العربية والإسلامية ستعيش بعد قرون طويلة ذات الأسئلة الثقيلة، وذات الإحساس بالخيبة والمرارة، حين يأتي العيد ويذهب محمّلاً بالوجع بدل الفرح، وبالقلق بدل الطمأنينة، وبالدموع بدل البهجة.

أتي العيد هذا العام فيما غزة تنزف تحت وطأة حربٍ مدمرة، والقدس تواجه أخطر مشاريع التهويد، والضفة الغربية تعيش حصاراً سياسياً واقتصادياً واستيطانياً غير مسبوق، فيما تبدو الأمة العربية عاجزة عن صياغة مشروع عربي جامع يحفظ الأمن القومي العربي ويصون الحقوق الفلسطينية.

لقد كان الشيخ محمد الغزالي رحمه الله يقول في خطب العيد: «كيف نفرح وهذه الهموم متراكمة، وهذه المشكلات قائمة، وتلك المعضلات عصية على الحل؟». واليوم تبدو كلمات الغزالي أكثر حضوراً وقسوة، لأن واقع الأمة لم يتحسن، بل ازدادت أزماته تعقيداً، وتكرست سياسة فرض الأمر الواقع التي تمارسها إسرائيل مستفيدة من حالة الضعف والانقسام.

فأي عيدٍ هذا، والقدس تُستهدف يومياً بمشاريع التهويد وتغيير الهوية الديموغرافية والتاريخية؟

وأي عيدٍ هذا، والمستوطنات تتمدد في الضفة الغربية، فيما يواصل الاحتلال الحديث عن «إسرائيل الكبرى» ومخططات الضم وفرض السيادة على الأرض الفلسطينية؟

وأي عيدٍ هذا، وغزة تحولت إلى عنوانٍ للمجاعة والدمار والكارثة الإنسانية وسط صمت دولي وعجز أممي مخزٍ؟

إن أخطر ما تواجهه القضية الفلسطينية اليوم لا يقتصر على العدوان العسكري أو الاستيطاني، بل يتمثل في محاولة تحويل الاحتلال إلى «أمر طبيعي» في المنطقة، وإعادة صياغة الأولويات الدولية بعيداً عن فلسطين. وهنا تكمن الخطورة الحقيقية؛ حين يصبح الاحتلال أقل كلفة سياسياً، وحين يتراجع الضغط الدولي، وتتحول الحقوق الوطنية الفلسطينية إلى ملف قابل للمساومة أو التأجيل.

ورغم ذلك، فإن الموقف الفلسطيني والأردني ظل ثابتاً في الدفاع عن القدس والمقدسات ورفض مشاريع التهويد والضم، انطلاقاً من إدراك خطورة المشروع الصهيوني على مستقبل المنطقة بأسرها، وليس على فلسطين وحدها. فالقضية الفلسطينية لم تكن يوماً شأناً فلسطينياً داخلياً، بل كانت وما زالت قضية الأمن القومي العربي، وقضية العدالة والحق في مواجهة الاحتلال والاستعمار.

شريط الأخبار عباس يخاطب قادة العالم عبر "الفيديو" بعد رفض واشنطن تأشيرته إسرائيل تُنهي رسمياً خدمة ضابط استخبارات لإخفاقه في أحداث "7 أكتوبر" أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع