ضرب زلزال مفاجئ بقوة 5.2 درجة منطقة قوانغشي جنوب غربي الصين، في الساعات الأولى من الفجر، محوّلا ليلة هادئة إلى حالة من الهلع والفوضى بين السكان الذين استيقظوا على اهتزازات مباغتة.
وبعد دقائق من الهزة، غادر آلاف الأشخاص منازلهم خشية انهيارات أو هزات ارتدادية، فيما أعلنت السلطات في مدينة ليوتشو إجلاء أكثر من 7 آلاف شخص إلى مناطق أكثر أمانا، مع فتح مراكز إيواء مؤقتة.
وتسببت الهزة بانهيار 13 مبنى، إلى جانب تضرر عدد من المنشآت، وسط انتشار فرق الإنقاذ والشرطة في المواقع المتضررة للبحث بين الركام وتأمين المناطق الخطرة ومنع اقتراب السكان منها.
وأسفر الزلزال، وفق حصيلة أولية، عن مقتل شخصين، في وقت حذرت السلطات من اضطرابات محتملة في حركة النقل، وواصلت تقييم حجم الأضرار المادية في الأحياء المتأثرة.
ورغم أن الزلزال لا يصنف بين الأقوى عالميا، فإن تأثيره كان كافيا لتحويل البيوت إلى أماكن غير آمنة، والشوارع إلى ملجأ للآلاف، في مشهد أعاد إلى الواجهة مخاوف الكوارث المفاجئة وقدرة المدن على مواجهتها.