«راماغيدون».. كيف رفع الذكاء الاصطناعي أسعار الأجهزة؟

«راماغيدون».. كيف رفع الذكاء الاصطناعي أسعار الأجهزة؟
أخبار البلد -  

يشهد العالم أزمة متصاعدة في إمدادات شرائح الذاكرة، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الأجهزة الإلكترونية، بما في ذلك الهواتف والحواسيب. إليكم ما يجب معرفته حول هذه الأزمة.

 ربما سمعت من قبل من يقول إن الذكاء الاصطناعي قادم ليستولي على الوظائف. لكن في الوقت الحالي، يبدو أنه قادم ليستولي على ميزانية شراء حاسوبك المحمول.


أحدث حالة ذعر في قطاع التكنولوجيا تحمل اسمًا دراميًا مناسبًا: «راماغيدون». ويُقصد بها أزمة النقص العالمي في شرائح الذاكرة التي تدفع أسعار الحواسيب المحمولة والهواتف وبطاقات الرسومات وغيرها من الأجهزة إلى الارتفاع.


تحتاج مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى كميات هائلة من الذاكرة، خصوصًا نوعًا مرتفع الكفاءة يُعرف باسم «الذاكرة عالية النطاق الترددي».

 

الطلب من شركات التكنولوجيا الكبرى ضخم، وهوامش الربح أعلى، لذلك تتجه شركات تصنيع الشرائح نحو هذا السوق المربح.

 

وقد أصبح قطاع الذكاء الاصطناعي الهدف الرئيسي لهذه الشركات، ما أدى إلى سحب الإمدادات نحو الخوادم ومراكز البيانات بدلًا من الأجهزة الاستهلاكية التقليدية.


فماذا يعني ذلك بالنسبة لك؟ وكيف يمكن أن يؤثر على قرارك القادم عند شراء حاسوب محمول أو هاتف ذكي؟


ما هو «راماغيدون»؟


«راماغيدون» هو الاسم الذي أُطلق على أزمة نقص الذاكرة المدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي، والتي تؤثر على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية.
وقبل الدخول في التفاصيل التقنية، قد تساعد بعض المصطلحات المتعلقة بالذاكرة في فهم ما يحدث:

 


ذاكرة الوصول العشوائي: تساعد جهازك على إدارة المهام المتعددة. وكلما زادت الذاكرة، أصبح التنقل بين التطبيقات أسرع وأداء الجهاز أفضل عند فتح عدد كبير من نوافذ المتصفح.

 

الذاكرة الديناميكية: وهي الذاكرة التشغيلية المستخدمة في الحواسيب والهواتف الذكية والخوادم وبطاقات الرسومات.


ذاكرة التخزين الوميضي: وهي ذاكرة التخزين المستخدمة في الهواتف الذكية ووحدات التخزين المحمولة والأقراص ذات الحالة الصلبة الموجودة في معظم الحواسيب الحديثة.

 

الذاكرة عالية النطاق الترددي: وهي نوع أسرع وأكثر تكلفة من الذاكرة يُستخدم في شرائح الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات عالية الأداء.


وهنا بالتحديد غيّر الذكاء الاصطناعي قواعد السوق. فمسرعات الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات تعتمد على هذا النوع من الذاكرة لأنه يمنح الشرائح وصولًا سريعًا إلى البيانات أثناء تدريب النماذج وتشغيلها.


ومع ارتفاع الطلب على الذكاء الاصطناعي، بات لدى شركات تصنيع الذاكرة أسباب أكبر لتفضيل تزويد مراكز البيانات بالمكونات المطلوبة بدلًا من إنتاج الشرائح الأرخص المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية اليومية.


ولن يقتصر تأثير «راماغيدون» على هواة تجميع الحواسيب أو المهتمين بالتقنيات فقط، بل قد يؤثر أيضًا على سعر الهاتف الذي تنوي شراءه، أو الحاسوب الذي يحتاجه طفلك للدراسة، أو بطاقة الرسومات التي كنت تأمل الحصول عليها دون دفع مئات الدولارات الإضافية.


لماذا تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ذاكرة العالم؟


يسيطر على سوق شرائح الذاكرة عدد محدود من الشركات، أبرزها «سامسونغ» و«إس كيه هاينكس» و«مايكرون»، والمعروفة باسم «الثلاثي الكبير». وقبل طفرة الذكاء الاصطناعي، كانت هذه الشركات توفر كميات ضخمة من الذاكرة للحواسيب والهواتف وأجهزة الألعاب والخوادم.
لكن الذكاء الاصطناعي غيّر المعادلة.

 


وقال جيتيش أوبراني، مدير الأبحاث في مؤسسة «آي دي سي» المتخصصة في تتبع الأجهزة، لموقع «سي نت»: «هناك الكثير من الذاكرة في العالم، لكن المشكلة تتعلق بطريقة توزيعها».


وتُعد الذاكرة عالية النطاق الترددي أكثر قيمة من الذاكرة الاستهلاكية التقليدية لأن شركات الذكاء الاصطناعي تحتاجها لتشغيل المسرعات المكلفة التي تدعم أدوات مثل «شات جي بي تي» و«جيميني» وغيرها من النماذج الكبيرة.


ولهذا السبب، أصبح لدى الشركات المصنعة حافز أكبر لإعطاء الأولوية لمنتجات الخوادم والذاكرة المخصصة لمراكز البيانات بدلًا من الشرائح ذات هامش الربح المنخفض الموجهة للأجهزة الاستهلاكية.


وقال أوبراني: «هوامش الربح الخاصة بالذاكرة المستخدمة في مراكز البيانات أعلى بكثير، ولذلك نرى مزيدًا من الإمدادات تُخصص لتلك الشركات، ما يترك سعة أقل للشركات التي تصنع الأجهزة الاستهلاكية».


وتوضح خطوة شركة «مايكرون» مدى جدية هذا التحول. ففي ديسمبر، أعلنت الشركة إغلاق قسم «كروشيال» الاستهلاكي، وهي العلامة المعروفة لدى مستخدمي الحواسيب لترقية الذاكرة ووحدات التخزين.


وقالت «مايكرون» إن النمو السريع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي رفع الطلب على الذاكرة والتخزين، وإن خروجها من سوق المستهلكين سيساعدها على التركيز على العملاء الاستراتيجيين الأكبر.


وهذا لا يعني اختفاء الذاكرة الاستهلاكية فورًا، لكنه يعني أن واحدة من أكبر شركات الذاكرة في العالم باتت تختار علنًا التركيز على عملاء مراكز البيانات الأعلى نموًا بدلًا من منتجات التجزئة التقليدية.


كيف أصبح طلب خوادم الذكاء الاصطناعي مشكلة حاسوبك المحمول؟


كانت أزمة الذاكرة تتراكم منذ فترة، لكن عام 2026 هو العام الذي بدأت فيه تقلبات الأسعار تضرب المستهلكين العاديين بقوة أكبر.

 


وتقول مؤسسة «كاونتربوينت ريسيرش» إن أسعار الذاكرة الديناميكية ارتفعت بين 80 و90% خلال الربع الأول من هذا العام مقارنة بالربع السابق.


وقد بدأت الأزمة بالفعل بتغيير طريقة شراء الخوادم. إذ تشير بعض تقارير سلاسل التوريد إلى أن شركات تصنيع الخوادم أصبحت تشحن أنظمة تحتوي على فتحات ذاكرة فارغة أو غير مكتملة للحفاظ على استمرار الطلبات، بينما ينتظر العملاء إضافة المزيد من الذاكرة لاحقًا.


ويطلق البعض على هذه الظاهرة اسم «الذاكرة الشبحية»، وهي توضح مدى اتساع الأزمة إلى ما هو أبعد من الحواسيب المحمولة والهواتف الذكية.


وفي النهاية، ينتقل الضغط من سوق الخوادم إلى رفوف المتاجر الاستهلاكية. فعندما تصبح الذاكرة أكثر تكلفة، قد تضطر الشركات المصنعة إلى رفع الأسعار، أو تقليل سعة الذاكرة والتخزين، أو تأخير الطرازات الجديدة، أو الجمع بين كل هذه الإجراءات.


وقال أوبراني: «في نهاية المطاف، سترتفع الأسعار على المستهلكين سواء أعجبهم ذلك أم لا. إنها مزيج من تقليل الخيارات منخفضة التكلفة، وتخفيض المواصفات، وأحيانًا مجرد رفع الأسعار».


ويشبه الأمر نوعًا من «ضريبة الذكاء الاصطناعي». فقد لا تستخدم روبوتات الدردشة على حاسوبك أبدًا، لكن طفرة الذكاء الاصطناعي ستظل تؤثر على سعر هذا الحاسوب.


الحواسيب الاقتصادية قد تختفي


قد يضرب «راماغيدون» أصحاب الميزانيات المحدودة بشكل أكبر.
فبحسب شركة «غارتنر»، من المتوقع أن تشكل الذاكرة 23% من تكلفة تصنيع الحواسيب في عام 2026، مقارنة بـ16% في عام 2025.

 


ورغم أن الرقم قد لا يبدو ضخمًا، فإن الحواسيب منخفضة التكلفة تعتمد أساسًا على هوامش ربح ضيقة. وعندما تستهلك الذاكرة جزءًا أكبر من تكلفة التصنيع، تصبح قدرة الشركات على تقديم أجهزة رخيصة أقل.


وقال أوبراني إن «الخيارات الأرخص في سوق الحواسيب بدأت تختفي»، مشيرًا إلى أجهزة «كروم بوك» كمثال.


وأضاف: «كانت أجهزة كروم بوك تُباع مقابل 200 أو 300 أو ربما 400 دولار، لكن الآن وبسبب ارتفاع أسعار الذاكرة، لم تعد الشركات ترغب في تصنيعها بنفس الكميات».


كما توقعت «غارتنر» اختفاء فئة الحواسيب التي يقل سعرها عن 500 دولار بحلول عام 2028.


وهذا يعني أن الحاسوب الذي كان يُباع سابقًا مقابل 399 أو 499 دولارًا قد يصبح أصعب في العثور عليه، أو أقل كفاءة، أو الأمرين معًا.


وبدلًا من تحديث الأجهزة الاقتصادية، قد تركز الشركات على الحواسيب الفاخرة التي تحافظ على هوامش الربح، ما يعني خيارات أقل للمستهلكين وزيادة الضغط لإنفاق 800 دولار أو أكثر.


وقد تقوم الشركات أيضًا بإطالة دورة استبدال الحواسيب الخاصة بالموظفين، فتحتفظ بالأجهزة القديمة لفترات أطول وتمنح التحديثات فقط لمن يحتاجون أداءً أعلى، وهو ما قد يزيد الطلب على الأجهزة المجددة والمستعملة وترقيات الذاكرة.


تحقق من الذاكرة قبل الشراء


تعرف ذلك الشعور عندما يبقى سعر كيس رقائق البطاطس كما هو لكن الكمية داخله تصبح أقل؟ هذا ما يحدث الآن مع الحواسيب المحمولة.
فلكي تحافظ الشركات على سعر قريب من 499 دولارًا، قد تبدأ بتقليص المواصفات في أماكن لا ينتبه إليها المشترون عادة.

 


فقد تعود بعض الحواسيب التي كانت تأتي افتراضيًا بذاكرة 16 غيغابايت إلى 8 غيغابايت فقط. وقد تحافظ الأجهزة اللوحية على السعر نفسه لكن مع تقليل الذاكرة. كما قد تحتفظ شركات الهواتف بالإصدارات الأعلى ذاكرة للفئات الأغلى ثمنًا.


وهذا لا يعني دائمًا أن الجهاز سيئ، لكنه يعني أنك بحاجة إلى التحقق من حجم الذاكرة بدلًا من افتراض أن الطراز الجديد أفضل تلقائيًا من إصدار العام الماضي.


حواسيب الذكاء الاصطناعي تجعل الأزمة أكثر غرابة


والمفارقة أن الشركات، بينما تتسابق لإضافة مزايا الذكاء الاصطناعي إلى الحواسيب، تدفع في الوقت نفسه نحو فئة جديدة تُعرف باسم «حواسيب الذكاء الاصطناعي».

 


لكن هذه المزايا تحتاج إلى قدر أكبر من الذاكرة لتعمل بشكل جيد.


فحواسيب «كوبايلوت بلس» من «مايكروسوفت» تتطلب 16 غيغابايت من الذاكرة على الأقل، بينما دفعت «أبل» أيضًا أجهزتها الحديثة نحو اعتماد 16 غيغابايت كحد أدنى لتشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.


وهكذا، ففي اللحظة نفسها التي تصبح فيها الذاكرة أكثر تكلفة، تحاول الشركات بيع أجهزة تحتاج إلى المزيد منها.


وقد تؤدي الأسعار المرتفعة لحواسيب الذكاء الاصطناعي إلى تباطؤ الإقبال عليها، لأن كثيرًا من المستخدمين قد يؤجلون قرار الترقية.


وقال أوبراني: «حتى قبل أزمة راماغيدون، لم تحقق حواسيب الذكاء الاصطناعي النجاح الذي توقعه الجميع، ثم جاءت الأزمة لتجعل الوضع أسوأ بكثير».


وأضاف: «نرى الآن شحن عدد أقل من هذه الحواسيب مقارنة بما كان متوقعًا سابقًا».


وأشار أيضًا إلى أن كثيرًا من المشترين لا يهتمون بملصق الذكاء الاصطناعي نفسه، بل يشترون هذه الأجهزة «لأنها تأتي بذاكرة وسعة تخزين جيدة، وليس بسبب قدرات الذكاء الاصطناعي».


هل يجب أن تشتري الآن أم تنتظر؟


إذا كان حاسوبك أو هاتفك الحالي يعمل جيدًا، فلا داعي للذعر أو الإسراع في شراء جهاز جديد.

 


لكن إذا كنت تخطط أصلًا للترقية هذا العام، فقد لا يوفر لك الانتظار المال.


وفي هذا السوق، قد يتحول طراز العام الماضي إلى صفقة يصعب تجاهلها.


وتطلق «غارتنر» على هذه الظاهرة اسم «تضخم الذاكرة»، وتتوقع أن ترتفع أسعار الذاكرة الديناميكية بنسبة 125% خلال عام 2026، بينما قد ترتفع أسعار ذاكرة التخزين الوميضي بنسبة 234%.


وينصح أوبراني المستخدمين بالاحتفاظ بأجهزتهم الحالية لأطول فترة ممكنة أو الاستفادة القصوى منها.


وقال: «الوقت الحالي مناسب للتفكير في بدائل، مثل شراء جهاز مستعمل أو مجدد».


كما تشير توقعات «غارتنر» إلى أن أي انخفاض ملموس في أسعار الذاكرة قد لا يحدث قبل أواخر عام 2027، بينما تمتد توقعات «آي دي سي» حتى عام 2028.


وقال أوبراني: «الأسعار لن تعود للانخفاض قبل عام 2028 على الأقل، وحتى حينها لا نتوقع انخفاضًا كبيرًا. إذا كنت تحتاج فعلًا إلى جهاز جديد، فكلما اشتريته مبكرًا كان ذلك أفضل».


وحتى مع توسع الشركات في الإنتاج، ستظل مضطرة إلى تحديد مقدار السعة المخصصة للذاكرة عالية النطاق الترددي وذاكرة الخوادم والذاكرة الاستهلاكية، ما يعني أن الأجهزة اليومية قد لا تحصل على انفراج سريع.


لكن المشكلة الأكبر التي ستواجهها تتعلق بما ستحصل عليه فعليًا مقابل السعر.


ففي الوقت الذي كانت فيه ذاكرة 8 غيغابايت كافية للحواسيب الأساسية، قد لا تكون مناسبة مستقبلًا مع تطور البرمجيات وميزات الذكاء الاصطناعي.


ولهذا، قد يكون شراء حاسوب من أواخر 2024 أو أوائل 2025 بذاكرة 16 غيغابايت أفضل من شراء إصدار 2026 بذاكرة 8 غيغابايت وسعر أعلى.
وبالنسبة لمعظم الناس، ينبغي اعتبار 16 غيغابايت الحد الأدنى لأي حاسوب يرغبون في استخدامه لعدة سنوات.


أما للألعاب أو الأعمال الإبداعية أو تشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي محليًا، فقد تكون 32 غيغابايت خيارًا أفضل.


وفي النهاية، يظل حجم الذاكرة مؤشرًا أهم بكثير على عمر الجهاز المستقبلي من أي شعار للذكاء الاصطناعي مطبوع على العلبة.

شريط الأخبار فضل صيام العشر من ذي الحجة بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع 30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم (تقرأ ثم تختفي).. واتساب يرفع سقف الخصوصية بميزة جديدة للرسائل الملك يودع بعثة الحجاج المخصصة لأسر الشهداء من القوات المسلحة الأمن يوضح ملابسات الاعتداء على حدث ومحاولة احتجازه بإربد لماذا تتكرر إعلانات فقدان الوظيفة؟.. الصحة تكشف الحقيقة وتوضح إيران تعلن رسميا إنشاء هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز البنك الإسلامي الأردني ينظم حملة للتبرع بالدم بمشاركة موظفيه الخارجية الإيرانية: نعمل على آلية جديدة للمرور عبر مضيق هرمز ولن نتنازل عن تخصيب اليورانيوم بعد قرار الدمج.. الصناعة والتجارة: حقوق العاملين في المؤسسة الاستهلاكية محفوظة ارتفاع طفيف على أسعار الذهب محليًا.. وعيار 21 يسجل 92.4 دينار شاهد عيان .. المنسي يروي القصة الكاملة لأحداث جامعة اليرموك قبل أربعين عاما اللوزي رئيساً والريحاني نائباً .. اعضاء مجلس إدارة جديد للمتكاملة للنقل رياح قوية تلامس 90 كم تؤثر على البادية السورية والأردنية والعراق بعواصف رملية كثيفة مضافا إليها الزيادة السنوية.. صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس المقبل دون هدم أو تفكيك.. الصين تنقل مبنى يزن 7 آلاف طن من مكانه "الصحة العالمية" تبقي على تقييم "منخفض الخطورة" لفيروس هانتا إسرائيل.. قانون "إعدام الأسرى الفلسطينيين" يدخل حيز التنفيذ إطلاق زي النشامى اليوم والتشكيلة شبه نهائية