في هذا الظرف الاستثنائي التي تمر بها المنطقة ومن بينها وطننا الغالي ، اتمنى ما يلي :
١- اتمنى على القطاع الخاص الابتعاد عن كل يثير قلق معيشة المواطن لا سيما ما قد يقوم به بعض (ولا أقول كل ) القطاع الخاص من رفع الأسعار او التلويح بها .
ولنعطي وطننا عطوه حتى نهاية العام فيكفينا الرفع الدائم او المتقطع الذي تقومون به بين الفينة والأخرى للأسعار ، فلم يعد المواطن يتحمل ذلك .
٢- واتمنى على حكومتنا الرشيدة عدم رفع أسعار مشتقات الطاقة حاليا ونحن على اعتاب تسعيرة شهرية لتلك المشتقات في ظل الفقر والبطالة السائدين في الوطن الأغلى اردننا الحبيب.
انني اعلم بان هذا شأن عالمي ورغم ذلك أقول أعطوا عطوة رفع الأسعار حتى منتصف العام الحالي ، ولأن كل شيء قرضه ودين حيث لطالما تحمل المواطن لسعات وقرصات طاقية جراء الرفع شبه الدائم او المستمر لأسعار تلك المشتقات .
ومن باب النصيحة وغير الملزمة لموضوع الطاقة فليس بالضرورة ان نخترع العجلة بل ان نطورها لخدمة واقعنا وعليه أقول ليس بالضرورة ان ننقل تجارب الآخرين كما هي بل ان نستجلبها ونكيفها خدمة لبلدنا وللإجابة على هذا السؤال الكبير (كيف نوفر بفاتورة الطاقة؟).
٣- وكلي امل بان يؤجل مجلس الأمة بحث مشاريع القوانين الجدلية لا سيما قانون الضمان الاجتماعي كونه حديث الشارع وأقام الدنيا وأقعدها .
صدقوني لن تقوم الدنيا ضدنا ان اجلنا بحث تلك التشريعات
٤- واما الاعلام فارى بان تتولى هيئة الاعلام او اي جهة معنية بذلك بدعوة وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة ووسائل التواصل لاجتماع لتوحيد لغة الخطاب الموجه للداخل الأردني في ظل الظروف الراهنه التي تمر بها المنطقة .
ويكفينا ما نسمعه او نشاهده من بعض المحللين الأغرار او المراهقين سياسيا منهم فبعضهم عوده طري او بلمع بنفسه بغض النظر عن قدراته وإمكانياته وكفاياته ، فكلام البعض ممجوج ويثير حفيظة المواطن لا سيما عندما ينتقل للتعليق عبر الفضائيات الدولية .
٥- ولأن مواطننا يحتاج للتوعية والتدريب وللتطمين اولا واخيرا وليس اي شىء آخر ، فهو في الوقت نفسه يحتاج لإرشادات وتدريب من خلال الجهات ذات الاختصاص وفي مقدمتها الدفاع المدني ،ثم إلا يكفينا تواضع بنيتنا التحتية فهي متواضعة على المستوى الوطني لأردننا الغالي وبخاصة عندما نشير لعدم توفر ملاجئ كافية.
٦- وهذه همزة وغمزة لهيئة الطاقة الذرية ، ترى اين الإرشادات الموجهة لمواطننا بكيفية التعامل مع مخاطر الإشعاع النووي في حال تعرض مفاعل ديمونا الموجود لدى العدو اللدود وقريب من حدودنا للقصف.
٧- ولن أنسى البعد الديني ، فان على رجال الدين الاسلامي والمسيحي دور في بث وجبات إيمانية تركز على ان الوطن للجميع والمحبة والتعاون هما أساس العلاقة المجتمعية والمحافظة على الوطن وإطاعة القائد لازمة ومتلازمة اردنيا بل وواجبة التنفيذ.
٧- واجد نفسي ناصحا لوزارة التربية والتعليم العالي بضرورة الانتقال للتعليم عن بعد كلما كان ذلك ممكناً .فحياة الطلبة وحمايتهم ليس ترفا با واجبا .

