اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من وعود الخلاص إلى واقع الهيمنة.

من وعود الخلاص إلى واقع الهيمنة.
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
أخبار البلد -  
"اللي تحسبه موسى يطلع فرعون"… مثلٌ شعبي متداول، لكنه يحمل في طياته حكمة تختصر كثيراً من تجارب الشعوب مع السلطة والوعود السياسية.

عندما وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، استبشر كثيرون حول العالم خيراً ، فقد امتلأت خطاباته بالحديث عن إنهاء الحروب، وإعادة التوازن للاقتصاد العالمي، وفتح صفحة جديدة في العلاقات الدولية ، حتى في منطقتنا العربية، اعتقد البعض أن زمن الصراعات قد يقترب من نهايته، وأن قضية فلسطين ربما تجد طريقها إلى حل يعيد الحق إلى أصحابه.

تعلقت آمال كثيرة بتلك الوعود ، آمال بوقف نزيف الدم في المنطقة، وأمنيات بأن يجد العالم مخرجاً لحرب روسيا وأوكرانيا التي أنهكت الجميع ، كان العالم يترقب أفعالاً بحجم تلك الوعود، وينتظر أن يرى تحولاً حقيقياً في طريقة إدارة الصراعات الدولية.

لكن ما جرى على أرض الواقع بدا مختلفاً إلى حد كبير.

فبدلاً من عالم أكثر استقراراً، ظهر المشهد وكأن العالم تحول إلى ما يشبه "مدرسة خاصة" يديرها قطب واحد، يضع قواعدها ويغيرها وفق ما تقتضيه مصالحه ، قرارات مصيرية تمس حياة ملايين البشر باتت تُتخذ بمنطق القوة والنفوذ، لا بمنطق العدالة أو التوازن الدولي.

وفي قلب هذا المشهد، برز دور الحليفة المدللة في المنطقة – الكيان المغتصب لأرض فلسطين – التي تحولت في كثير من الأحيان إلى ذراع تنفيذي يساهم في إشعال الأزمات وتأجيج الصراعات، بدلاً من أن يكون هناك سعي حقيقي لإطفاء الحرائق التي تحيط بالمنطقة.

وهكذا يكتشف العالم مرة أخرى أن السياسة الدولية ليست ساحة للوعود الأخلاقية بقدر ما هي ميدان للمصالح والنفوذ ، وبين الخطاب الذي يُقال قبل الوصول إلى السلطة، والواقع الذي يُفرض بعدها، مسافة واسعة يدفع ثمنها غالباً الضعفاء.

لذلك لم يكن غريباً أن يعود الناس إلى حكمتهم الشعبية القديمة التي تختصر التجربة كلها:**"اللي تحسبه موسى… قد يطلع في النهاية فرعون.
شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية