اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حين يتحوّل المجلس إلى ساحة… لا إلى سلطة.

حين يتحوّل المجلس إلى ساحة… لا إلى سلطة.
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
أخبار البلد -  
أتابع، كغيري من الأردنيين، ما يجري تحت قبّة مجلس النواب.
ولكي أكون صريحًا، لا يصلنا في الغالب إلا صوت المناكفات، ولقطات المشادات، وعبارات لا تليق بمقام التشريع ولا بتاريخ الدولة.

نتساءل — ونحن أصحاب المصلحة الحقيقية —
هل عولجت المديونية التي تثقل كاهل الأجيال؟
هل وُضعت خطة واضحة لينتعش الاقتصاد ويستعيد المواطن أنفاسه؟
هل تقدّم ملف التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية ليخفّف عن الناس طوابير الانتظار؟
هل نوقشت البطالة بجدية، وأُعدّت برامج حقيقية تستوعب أفواج الخريجين الذين تعجّ بهم الشوارع؟
هل وُضعت استراتيجية صارمة لمواجهة آفة المخدرات التي تتسلل إلى بيوت الأردنيين وتخطف أبناءهم وبناتهم؟
هل حمل كل نائب همّ منطقته التي منحته الثقة، أم اكتفى بصورة وتصريح ومواجهة عابرة؟

المجلس ليس مسرحًا للبطولات الصوتية، ولا ساحة لتصفية الحسابات.
هو سلطة تشريعية ورقابية، وميزانه الحقيقي ليس عدد المقاطعات ولا حدّة الانفعال، بل عدد القوانين الرصينة، وجودة الرقابة، وملامسة هموم الناس بصدق.

ما يحدث يضع أمامنا سؤالًا أكبر من حادثة هنا أو هناك:
أيّ نائب نريد؟
وهل ما نراه يعكس صورة الشعب الأردني الذي عُرف بوعيه وثقافته وتنوع تخصصاته؟

نحن بلد يعتز بتاريخه ومؤسساته، ويُراهن دائمًا على وعي أبنائه.
لكن حين تصبح المناكفة خبرًا يوميًا، والعمل الجاد خبرًا هامشيًا، فهنا مكمن القلق.
فالهيبة لا تُفرض بالصوت العالي، بل تُبنى بالإنجاز ، والاحترام لا يُنتزع بالتصعيد، بل يُكتسب بالحكمة والمسؤولية.

لسنا ضد الاختلاف، فالاختلاف روح الديمقراطية ، لكن بين الاختلاف والمشاجرة مسافة اسمها «مصلحة الوطن».

الأردني لا ينتظر استعراضًا…
ينتظر قانونًا يحميه، ورقابة تصون ماله العام، وخطة تفتح لأبنائه باب أمل ، ينتظر مجلسًا يشرّف صورته أمام العالم، لا مشهدًا نخجل من تبريره خارج الحدود.

والله… عيب أن تختزل قبة الوطن في لحظة انفعال،وهي التي بُنيت لتكون عنوانًا للحكمة والتشريع وصوت الناس.
شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية