اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة من صديق الطفولة… حين يتكلم القلب بصوتٍ أعرفه

رسالة من صديق الطفولة… حين يتكلم القلب بصوتٍ أعرفه
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
أخبار البلد -  
راسلني صاحبي الذي أعزّ،
ذاك الذي يعرف ملامحي قبل أن تُرهقها السنين، ويقرأ صمتي قبل كلماتي. سألني بمحبةٍ صادقة:
ما الذي يحملك على الكتابة في أكثر من شأن؟
أراك تارةً تغوص في التحول الرقمي، وتلاحق الحكومة الإلكترونية، وتغضب بصمت حين ترى مؤشراتنا التقنية تتراجع، فأقرأ بين سطورك أنينًا لا يُسمع وصراخًا بلا صوت… أملاً بأن نكون أفضل.
ثم أراك تبتعد أحيانًا عن عالمك الذي أفنيت فيه زهرة شبابك، لتكتب في شؤونٍ أخرى، وكأنك تبحر في أكثر من بحر.

قال لي: أعرفك منذ الصغر… تكتب بغموضٍ أحيانًا، لكن كلماتك تلامس القلب. تحاول أن توصل فكرة تؤمن بها، وتغلفها بكثير من الاحترام، حتى أكاد أجزم أنني أفهم ما تريد قوله، وإن لم تُصرّح به.

قرأت رسالته بتمعّن… لا لأنها مجرد كلمات، بل لأنها مرآة صافية أعادتني إلى نفسي. أدركت أن من يعرفك منذ الطفولة لا يقرأ حروفك، بل يقرأك أنت. يرى في نقدك وجعًا على وطن، وفي غيرتك خوفًا عليه، وفي تنقلك بين المواضيع وفاءً لقضية أكبر من تخصصٍ أو وظيفة… قضية أن نكون أفضل مما نحن عليه.

لكن الجملة التي أوقفتني طويلًا، وجعلت عينيّ تترقرقان، كانت حين ختم رسالته بقوله:
"رحم الله والدك… لقد كان مثالًا في الحكمة والصبر، لذا أحبه الجميع ولا زلنا نترحم عليه.”

تلك الكلمات لم تكن عزاءً عابرًا، بل كانت وسامًا على صدر الغياب. شعرت أن أبي — رحمه الله — ما زال حاضرًا في ذاكرة الناس، حيًا في دعواتهم، ممتدًا في سلوك من عرفوه. حينها فقط فهمت معنى أن يعيش الإنسان أثرًا لا يُمحى، وأن تكون السيرة الطيبة أعظم إرثٍ يتركه المرء لأبنائه.

من القلب شكرًا يا صديقي…
رسالتك أعادت إليّ يقينًا كاد يبهت وسط صخب الحياة، بأن الدنيا لا تزال بخير، وأن زمن الطيبين لم ينقرض، وأن الصداقة الصادقة رزق لا يُشترى.

الحياة جميلة ما دام فيها صديقٌ صدوق، يذكّرك بنفسك حين تتعب، ويذكّرك بأبيك حين تشتاق، ويشدّ على يدك دون أن يطلب شيئًا.

دمت بودٍّ يا رفيق العمر…
ودامت بيننا تلك المسافة القصيرة التي لا تقاس بالكيلومترات، بل بالصدق.
المهندس عبدالحميد الرحامنة.
شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية