أترغب في تفعيل الإشعارات؟
حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
اشترك
لا شكراً
أترغب في تفعيل الإشعارات؟
1
اضغط على زر
المشاركة ⬆️
في الأسفل
2
اختر
"إضافة إلى الشاشة الرئيسية"
3
افتح التطبيق من الشاشة الرئيسية
4
اضغط "اشترك" لتفعيل الإشعارات
فهمت
🔔 تفعيل الإشعارات
اضغط اشترك لتصلك آخر الأخبار فوراً
اشترك
لا شكراً
اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
2026-08-24 - الإثنين
من نحن
اتصل بنا
أرسل لنا
Toggle navigation
نائب مدير عام مدارس النظم الحديثة د. عبدالرحيم العلي : 91.7% نسبة النجاح الإجمالية و99.2% أعلى معدل
إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي
على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!
شركة وادي الشتا للاستثمارات السياحية وبياناتها المالية وإفصاحاتها في بورصة عمان هل تستدعي تحرك لمراقب عام الشركات والجهات الرقابية في هيئة الأوراق المالية .
عطوفة رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، محمد الصمادي، في مقابلة خاصة لـ"أخبار البلد"
انجازات بالجملة لشركة المتحدة للاستثمارات المالية في النص الأول لعام 2026.. حجم التداول (194,5) مليون دينار بحصة سوقية بلغت 5.81%
مصانع الجنيدي للألبان بالمزاد العلني لسداد مديونية تتجاوز 5.5 مليون دينار لصالح احد البنوك
حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟
دار الدواء اداء ملفت وربح صافي 2,6 مليون دينار ومؤشرات الاداء في تحسن صاعد .. قراءة في البيانات النصف سنوية لعام 2026
Weather Data Source:
sharpweather.com/weather_amman/30_days/
الرئيسية
أردنيات
اقتصاد
خبر وصورة
عربي دولي
مقالات مختارة
رياضة
منوعات
وفيات
الرئيسية
/
مقالات مختارة
الإسرائيلي المرابط أمام النافذة البغدادية
الأربعاء-2012-05-30 | 12:57 am
أخبار البلد -
اخبار البلد
باتت
المفاوضات
النووية
الإيرانية
مع
الدول
الكبرى
أشبه
بالمفاوضات
الفلسطينية
الإسرائيلية؛
طويلة
وبلا
جدوى
.
ولكن
التَحوّل
الأبرز
مؤخرا،
أن
إسرائيل
تبدو
كما
لو
كانت
حاضرة
على
الطاولة؛
كما
لو
كان
المفاوض
الغربي
يفاوض
وهو
ينظر
عبر
النافذة
إلى
إسرائيلي
يترقب
النتيجة،
متحفزا،
متوعدا
.
بل
تكاد
المفاوضات
تتحول
إلى
وساطة
بين
إسرائيل
وإيران
.
وفي
المشهد
أيضاً
أنّ
الطرف
الإيراني
لا
يقول
لنا
ما
الذي
يفعله،
ويُضخم
الإسرائيليون
من
خطر
طهران،
كما
لو
كانوا
يرسمون
لخصمهم
أنياباً
زائفة
!
جرت
المفاوضات
الأسبوع
الماضي
بين
طهران
والدول
الخمس
دائمة
العضوية
ومعها
ألمانيا
في
بغداد
.
تحول
العراق
إلى
نقطة
محايدة
أو
ممكنة،
للقاء
إيران
.
ومشهد
المفاوض
الأميركي
أو
الدولي
الذي
ينظر
من
النافذة
لمراقبة
الإسرائيلي
ليس
بعيدا
كثيراً
عن
الواقع
.
فبمجرد
انتهاء
مفاوضات
بغداد،
طار
ثلاثة
مفاوضين
أميركيين،
من
ضمنهم
رئيسة
الوفد
وكيلة
وزارة
الخارجية
الأميركية
للشؤون
السياسية،
ويندي
شيرمان،
إلى
تل
أبيب،
للقاء
وزير
الدفاع
الإسرائيلي
إيهودا
باراك،
لمدة
ثلاث
ساعات
.
وبحسب
صحيفة
"
هآرتس
"
،
فإنّ
أحد
المسؤولين
الأميركيين
قال
إنّ
الحكومة
الإسرائيلية
هي
أول
طرف
يتم
إخباره
بما
يحدث،
وأنّه
قال
"
لقد
أطلعنا
الحكومة
الإسرائيلية
على
التطورات
قبل
أن
نخبر
بها
حكومتنا
".
لقد
نجحت
إسرائيل
في
وضع
نفسها
في
قلب
المشهد
الإيراني،
وأن
يبدو
الجميع
مهتما
بطمأنتها
.
وهي
تكتسب
على
هذا
النحو،
عمليّا،
شرعية
سياسية
بأن
تكون
طرفا
في
القضية،
فتوجِد
بالتالي
تقبلا
عالميا
تدريجيا
لفكرة
تدخلها
عسكريا،
أو
استخباراتيا،
أو
سياسياً
.
لم
يؤد
انعقاد
المفاوضات
في
بغداد
إلى
تفكير
بأهمية
أن
يحصل
جيران
إيران
العرب
على
دور
أكبر
في
المفاوضات،
أو
الاتصالات
الخاصة
بهذا
الملف
الذي
يعنيهم
قبل
غيرهم؛
فالقنبلة
النووية
الإيرانية
تعني
دول
الخليج
العربية
أكثر
مما
تعني
أي
دولة،
وحتى
المخاطر
البيئية
لمشروع
نووي
إيراني
يمكن
أن
تعني
هذه
الدول
أكثر
من
غيرها
.
ورغم
ذلك
فإنّ
هذه
الدول
لم
تحظ
حتى
بزيارة
شبيهة
بالتي
حصلت
عليها
تل
أبيب
.
وبحسب
بيان
من
الخارجية
الأميركية،
ألغت
شيرمان
زيارة
كانت
مقررة
إلى
السعودية
للقاء
سفراء
دول
مجلس
التعاون
"
بسبب
صعوبة
الأحوال
الجوية
"
،
وألغت
لقاءً
وجهاً
لوجه
مع
أمين
عام
مجلس
التعاون
لدول
الخليج
العربية
عبداللطيف
الزياني،
بسبب
ضيق
الوقت،
وحادثته
هاتفيا
.
وكما
تتعمد
إسرائيل
الغموض
في
ملفها
النووي،
فقد
باتت
تتبنى
أيضا
خطابا
غير
واضح
بشأن
نواياها
العسكرية
إزاء
إيران،
ويتباين
من
مسؤول
لآخر،
ولكن
مسؤوليها
عمليا
يتفقون
مع
الولايات
المتحدة
والعالم
على
ترجيح
أن
إيران
ما
تزال
بعيدة
نسبيا
عن
امتلاك
قدرة
تصنيع
سلاح
نووي
.
كما
أن
هناك
تضاربا
كبيرا
فيما
إذا
كانت
ضربة
عسكرية
سريعة
يمكن
أن
تجهض
فعلا
المشروع
النووي
الإيراني
الموزع
في
مناطق
عدة،
والمحصن
جيداً
.
في
الأثناء،
تواصل
إسرائيل
الحديث
عن
خطط
إيرانية
لاغتيالات
وتفجيرات
تستهدف
مصالحها
في
دول
مختلفة
حول
العالم،
وخصوصا
دول
وسط
آسيا
المجاورة
لإيران،
مثل
أذربيجان
.
وبحسب
"
واشنطن
بوست
"
قبل
أيام،
فإنّ
خطط
قتل
دبلوماسيين
كُشفت
في
7
دول
على
الأقل،
خلال
الثلاثة
عشر
شهرا
الماضية،
تصل
خيوطها
إلى
إيران
.
إيران
من
جهتها
لا
تقدم
إلا
ما
يعقّد
الموقف؛
فسياساتها
العربية
والخليجية
غير
واضحة،
ويبدو
كثير
من
إعلاناتها
النووية
لأغراض
دعائية،
وللتغطية
على
فشلها
في
اكتشاف
عمليات
اغتيال
علمائها
النوويين
.
وإذا
كانت
عمليات
تفجير
واغتيال
كالتي
تزعم
إسرائيل
أن
إيران
تنوي
القيام
بها
لا
تشكل
بحد
ذاتها
ردا
مقنعا
أو
محترماً
لما
تزعم
إيران
أنه
اعتداءات
إسرائيلية،
فالرد
على
ما
تراه
إيران
اعتداءً
إسرائيليا
يكون
بأساليب
واضحة
وصريحة،
رغم
ذلك
لا
يستطيع
النظام
الإيراني
نفي
المزاعم
بما
يطمئن
العالم
.
يبدو
الملف
النووي
الإيراني
من
الزاوية
الإسرائيلية
وسيلة
جيدة
لحرف
الأنظار
عن
سياساتها
الاحتلالية
في
فلسطين،
ولكسب
الوقت،
وتحسين
موقعها
في
الخريطة
الدولية
.
وللأسف،
تساعد
الإدارة
الإيرانية
لملفاتها
على
ذلك،
وسط
حالة
السلبية
العربية
في
هذا
الملف
كما
في
غيره
اقرأ أيضا
لماذا لا يقرر فياض مقاطعة البضائع الإسرائيلية؟
احمد جميل عزام
الإسرائيلي المرابط أمام النافذة البغدادية
احمد جميل عزام
الثورة المصرية وفلسطين وإسرائيل
احمد جميل عزام
شريط الأخبار
أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية
فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء
وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية
وفيات الاثنين 24 / 8 / 2026
شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي
خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة
حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا
مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة
القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة
"الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية
الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر
تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان
ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة
د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر
وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي
إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج
حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق
الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب