جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيد براءته التامة من كافة الاتهامات المتعلقة بملفات جيفري إبستين، المُدان بجرائم الاتجار بالجنس، مشددًا على عدم وجود أي صلة تربطه بهذا الملف أو الأنشطة المرتبطة به، مؤكدًا أن نتائج التحقيقات أثبتت براءته بشكل قاطع.
ويواجه فيه ترامب ضغوطًا متزايدة وانتقادات حادة من داخل صفوف الحزب الجمهوري، على خلفية أزمة الإفراج عن وثائق إبستين والجدل الدائر حول السياسات الجمركية.
وفي هذا السياق، أشارت شبكة "سي إن بي سي"، إلى احتمالية تراجع قبضة ترامب الحديدية على الحزب، نتيجة انخفاض شعبيته المرتبط بملفات اقتصادية حيوية، خاصة مع استمرار معاناة الأمريكيين من ارتفاع الأسعار.
كما كشفت وثيقة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تضمنتها الملفات الأخيرة، عن شهادة أدلى بها رئيس شرطة بالم بيتش السابق، مايكل رايتر، ذكر فيها أنه تلقى اتصالاً هاتفيًا من ترامب عام 2006 عقب بدء التحقيق مع إبستين.