اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صحيفة روسية: ما السلاح السري الذي استُخدم للقبض على مادورو؟

صحيفة روسية: ما السلاح السري الذي استُخدم للقبض على مادورو؟
أخبار البلد -  

تحدث الخبير العسكري ألكسندر تيموخين عن العملية الأمريكية التي انتهت بالقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو داخل قاعدة "فويرتي تيونا" في كاراكاس، وركز على ما وصف بـ"السلاح السري" الذي مكّن القوات الأمريكية من تحييد الحراسة بسرعة، واعتقال خصمها اللدود وزوجته سيليا فلوريس.

وقال ألكسندر تيموخين -في مقال تحليلي نشرته صحيفة فزغلياد الروسية- إن الجدل بدأ بعدما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن سلاح تشويش سريا يدعى "المربك" لعب دورا حاسما في العملية، حيث تسبب في سقوط صواريخ الدفاع الجوي الفنزويلية فور إطلاقها.

غير أن الكاتب يشكك في ما نشر حول هذا السلاح، ويرى أن ضعف الدفاعات الجوية يعود على الأرجح إلى نقص التدريب والانضباط لدى القوات الفنزويلية، إضافة إلى التفوق الجوي الأمريكي الساحق.

فرضيات أكثر جدية

وأوضح أن الشهادات الميدانية فتحت باب فرضيات أكثر جدية، إذ نقل عسكري فنزويلي أن القوات الأمريكية استخدمت سلاحا يحدث "موجة صوتية قوية جدا" تسببت في صداع حاد ونزيف أنفي وتقيؤ، وأن بعض الجثث أظهرت تمزقات في الأعضاء الداخلية.

وتداول مدونون عسكريون أمريكيون فرضية استخدام أنظمة صوتية بعيدة المدى (إل آر إيه دي) أو جهاز الموجات الميكروية المعروف باسم "نظام الصد الفعال" (إيه دي إس).

واستبعد تيموخين فرضية استخدام نظام الصد الفعّال، موضحا أن تأثير "الموجات الصوتية" معروف علميا ويقتصر على إحداث ألم حراري سطحي في الجلد، وقد يصل في الحالات القصوى إلى حروق، لكنه لا يؤدي إلى تمزق الأعضاء الداخلية.

كما أن هذه المنظومة ضخمة وتستهلك طاقة عالية وتستخدم لحماية منشآت محددة، ومن غير المنطقي أن يؤثر على مئات الجنود المنتشرين في قاعدة عسكرية كبيرة.

الدرس الأهم هو أن سرعة الهجوم وتعدد وسائط النيران يفككان أي دفاع منظم خلال دقائق، ويحيلان المقاومة إلى ردود فعل مشتتة وغير فعالة

أما الأجهزة الصوتية بعيدة المدى، فهي ليست سرية -يتابع الكاتب- وتستخدم مدنيا وعسكريا لإحداث إرباك أو ألم أو غثيان على مسافات معينة، لكنها لا تسبب إصابات قاتلة أو تمزقا داخليا، خصوصا إذا كانت المسافة عشرات الأمتار.

إعلان

ويرجح الكاتب أن هذه الأجهزة ربما استخدمت كعامل مساعد لبث الذعر وتعطيل إطلاق النار خلال لحظات الانسحاب الجوي، لكن ليس كسلاح قاتل.

ويزيد تيموخين بأن الفرضية الأكثر ترجيحا تتعلق بطبيعة الذخائر المستخدمة.

ويشرح ذلك بأن المروحيات الأمريكية من طراز "بلاك هوك" دعمت عملية الإنزال بقصف مكثف باستخدام صواريخ "هيدرا 70" ومدافع رشاشة، وربما صواريخ "هيلفاير".

غامض وخارق؟

ويشير إلى أن بعض صواريخ هيدرا مزودة برؤوس حربية تنفجر في الجو قبل الاصطدام، ما يزيد من نطاق التأثير ويحدث شظايا وضغطا انفجاريا قد يفسر الإصابات الداخلية المبلغ عنها.

ومع ذلك، وبسبب تشتت الجنود الفنزويليين داخل المباني، يطرح الكاتب احتمالين إضافيين: الأول استخدام طائرات مسيّرة هجومية انتحارية شبيهة بطراز "لوكس" الأمريكي، القريب من "شاهد 136" الإيرانية، بحيث يجري دمج الضربات الجوية بالمروحيات مع هجمات دقيقة بطائرات مسيّرة.

أما الاحتمال الثاني فهو استخدام نسخة معدلة من صواريخ "هيدرا" برأس حربي يعمل بالوقود الصلب أو رأس فراغي (حراري-ضغطي)، وهو ما يمكن أن يسبب تمزقات داخلية حتى لمن احتمى خلف جدران.

ويخلص الكاتب إلى أن "السلاح السري" لم يكن جهازا غامضا خارقا، بل مزيجا من كثافة نارية عالية، وتكامل بين المروحيات والطائرات المسيّرة، وربما ذخائر متطورة ذات تأثير ضغطي، إضافة إلى وسائل غير تقليدية لإرباك الخصم.

ويرى أن الدرس الأهم هو أن سرعة الهجوم وتعدد وسائط النيران يفككان أي دفاع منظم خلال دقائق، ويحيلان المقاومة إلى ردود فعل مشتتة وغير فعالة.

وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث كان قد أعلن أن حوالي 200 من عناصر القوات الخاصة الأمريكية دخلوا إلى كاراكاس واعتقلوا الرئيس الفنزويلي وزوجته

وأكد الكاتب أن تحليل ما حدث خلال الهجوم على فنزويلا يبقى ضمن نطاق التكهنات، لكنه يسمح للقوات المسلحة الروسية باستخلاص دروس مهمة.

ويبرز أنه برغم وضوح الصورة بشكل عام حول تسلسل الأحداث وأسباب عجز قوات الأمن الفنزويلية عن صد الهجوم، فإن بعض التفاصيل ستبقى سرية لفترة طويلة، وهو ما يفرض صياغة بعض الفرضيات من باب استباق المفاجآت التي قد تخبئها الولايات المتحدة.

وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد أعلن أن حوالي 200 من عناصر القوات الخاصة الأمريكية دخلوا في الثالث من الشهر الماضي إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس واعتقلوا الرئيس الفنزويلي وزوجته.

شريط الأخبار القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق مجموعة حكايا ركيزة أساسية في مشروع النقل المدرسي.. حافلات وفق أعلى معايير السلامة والجودة مجلس النواب يقر معدّل "تنظيم العمل المهني" كما أعيد من الأعيان