اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

برافدا: أسباب جعلت ترمب يتراجع عن ضرب إيران

برافدا: أسباب جعلت ترمب يتراجع عن ضرب إيران
أخبار البلد -  

في تقرير نشرته صحيفة "برافدا" الروسية، سلّط الخبير الإستراتيجي يوري بوتشاروف الضوء على أسباب عدم اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران رغم كل الحشود العسكرية في المنطقة والتصعيد المتبادل بين الطرفين.

ويقول الكاتب إن العالم يعيش منذ أسابيع حالة ترقب مشحونة في ظل احتمال اندلاع حرب كبرى بين الولايات المتحدة وإيران، لكنّ التصعيد لم يتجاوز حتى الآن حرب التصريحات واستعراض القوة.

ويرى الكاتب أن فهم أسباب عدم تحوّل هذا الزخم إلى مواجهة فعلية يتطلب النظر إلى 3 عناصر أساسية هي: نوعية الحشود العسكرية الأمريكية، والمطالب الأمريكية من إيران، والعامل الجيوسياسي الذي جعل الصراع يتخطى حدود الشرق الأوسط.

طبيعة الإنتشار العسكري

يشير الكاتب إلى أن إدارة الرئيس ترمب أطلقت في يناير/كانون الثاني الماضي عملية انتشار عسكري واسع النطاق في الشرق الأوسط.

كما تم نشر بطاريات صواريخ باتريوت إضافية، وأنظمة دفاع صاروخي، وأنظمة إنذار مبكر لتأمين القواعد الأمريكية والقواعد الحليفة في المنطقة.

وحسب الكاتب، فإن طبيعة هذا الانتشار يُظهر أن الولايات المتحدة تريد بالأساس تعزيز دفاعاتها، والاستعداد لصد أي رد فعل محتمل، وليس توجيه الضربة الأولى.

مطالب مجحفة

يشير الكاتب أيضا إلى أن إدارة ترمب قدّمت للنظام الإيراني في ظل هذا الحشد العسكري 4 مطالب مجحفة، وهي وقف عمليات إطلاق النار والإعدامات، وعدم قمع المتظاهرين، والتخلّي عن البرنامج النووي، ووقف تطوير الصواريخ بعيدة المدى.

ويرى الكاتب أن الحشد العسكري هيّأ الظروف الملائمة لتقديم المطالب الأمريكية، ثم تم فسح المجال للمفاوضات بهدف الحصول على تنازلات من النظام الإيراني.

لكنّ الخبراء يشيرون إلى أن التخلي عن البرنامج النووي ووقف تطوير الصواريخ بعيدة المدى يمسّان أسس السيادة الإستراتيجية الإيرانية، وتنفيذهما يعني عمليا استسلام النظام.

رفض إقليمي لللحرب

يتابع الكاتب قائلا إن واشنطن تواجه تحديا آخر يتمثل في رفض دول المنطقة المشاركة في الحرب، حيث بات واضحا من خلال القنوات الدبلوماسية أن دول الخليج غير مستعدة لفتح مجالها الجوي لتنفيذ أي ضربات تستهدف إيران، مع تساؤلات حول مدى جاهزية البنية التحتية والقواعد العسكرية.

وأوضح الكاتب أن الدول الخليجية تعتبر المشاركة في الحرب ضد إيران خطرا وجوديا، ويرجع ذلك إلى التحذيرات الإيرانية من استهداف أي طرف يشارك في العدوان، ما يعني أن البنية التحتية النفطية والموانئ وغيرها من المنشآت ستكون في مرمى النيران.

وفي ظل مخاوف الدول الخليجية من تأثير أي نزاع -مهما كان محدودا- على أمنها واقتصاداتها، تجد الولايات المتحدة نفسها -حسب الكاتب- في وضعٍ شديدة الخطورة سياسيا ولوجيستيا، حتى وإن كانت قادرة عمليا على شن الحرب.


شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية