اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحلّ الأرخص

الحلّ الأرخص
سمير عطا الله
أخبار البلد -  

مرةً أخرى، الدبلوماسية تتقدّم باعتبار أنها حل أفضل من أكلاف وأهوال الحرب. في إيران، حيث اقتنع دونالد ترمب برؤية حلفائه من ضرب إيران. وفي غرينلاند، حيث أبلغت مملكة الدنمارك الصغيرة الرئيس الأميركي أنَّ الجزيرة القطبية جزء سيادي منها، كما اعترفت بها الولايات المتحدة منذ مائة عام. وقد أبلغ رئيس حكومة الجزيرة البيت الأبيض أنَّ الشعب الذي انتخبه يؤمن بأنه جزء من الدنمارك وليس من أميركا.

 

تبنَّت أوروبا سريعاً موقف شريكتها الاسكندنافية، استناداً إلى أحكام القانون الدولي، ومواثيق الأمم المتحدة. لا يستطيع أحد في أوروبا الموافقة على سابقة في هذا الحجم، لأنَّها تفتح الأبواب أمام تفكيك أوروبا من جديد. فهي في نهاية المطاف مجموعة من الممالك، والدوقيات، والإقطاعيات المتحاربة التي لم تعرف السلم، والبديل الدبلوماسي إلا بعد حربين عالميتين. الفارق هائل بين الفريقين اللذين يواجههما ترمب: إيران البركانية في كل اتجاه، والدنمارك الغافية على بحار الثلج من أوروبا إلى القطب الذي لا نهاية لصقيعه.

ابتدع العمل الدبلوماسي لكي يوفر على البشر همجيات الفناء. وبحيث تكون الحروب الحل الأخير. ونتائج هذه وتلك واحدة في كل العصور، ومهما اختلفت، أو تطورت الأسلحة. وكم هو مؤسف أن إيران اختارت منذ البداية سياسة العداء في كل مكان. وفرضت على جوارها كله مناخ التنازع، والاختلاف. وعثرت في «الطريق إلى القدس» الذريعة التي رفعها العرب من قبل في صراعاتهم، وليس في الصراع مع إسرائيل.

أدَّت المحاولات التي بذلتها دول عربية إلى إعطاء الدبلوماسية فرصة أخرى قبل الضربة، أو الانفجار. والذين قارنوا بين وضع إيران والوضع في غرينلاند فاتهم الفارق الأكبر وهو الجغرافيا. فالجوار اللاتيني شيء، ولهيب الشرق الأوسط الكامن شيء آخر، واحتمالات الحريق في الحالتين قائمة تماماً: واحد محدود النيران، وآخر يمكن أن يجر مع أميركا نصف العالم.

شريط الأخبار قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر