اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

موالد الشعراء

موالد الشعراء
سمير عطا الله
أخبار البلد -  

مجرد خواطر عابرة. أشبه بملحوظات. أو تحيات طيبة إلى أصحابها. خواطر ليس لها مادة المقال الكامل. لكنها من الأعماق. من شجرة العمر. خواطر تشبه الأسئلة التي لا أجوبة لها. وليس مهماً أن تكون. ليس ضرورياً أن يكون الجمال أحجية. أو عبقرية. أحياناً يكون رفة جناح بلا بادئة أو ختام. مثل زهرة على طرف البرية. لا ذاهبة ولا آيبة. لكنها زهرة وجميلة وتخيل لو أنها غابة من الزهر، كل واحدة بلون أو مجموعة من ألوان.

 

جعلني أفكر في هذه الأفكار أنني أقرأ ناظم حكمت. منذ أوائل الستينات وأنا أقرأه. سمعته مرة في «الندوة اللبنانية»، وشعرت أنه حوّل القاعة الصغيرة فوق ساحة البرج إلى معبد من معابد الإغريق كامل الأعمدة.

للشعراء أسرارهم وكذلك الشعر. ليس لدينا أي فكرة لماذا كان جبابرة الشعر في القرن العشرين من خارج المجرى الكبير. لماذا كانوا، التركي ناظم حكمت والبرتغالي فرناندو بيسوا، والتشيلي بابلو نيرودا، واليوناني قسطنطين كفافي؟ أين فرنسا وفيكتور هوغو، أين ألمانيا وغوته، ولماذا اكتفت الإنجليزية بـ«الأرض اليباب»؟

لماذا في قارة برمتها، مثل الهند، لم نعرف سوى شاعر واحد، إنه طاغور، ولا في قارة أخرى تدعى الصين؟ كيف وعلى أي أساس سينتقل سحر الأدب؟ لماذا كانت حصة اليسار أكبر من سواها. نيرودا وناظم حكمت ونيكوس كازانتزاكيس ومكسيم.

وهل ينتقل الأدب من مكان إلى مكان، ومن لغة إلى لغة، كما انتقلت الرواية من فرنسا إلى أميركا اللاتينية، وكأنها تخلت مرة واحدة عن تراث ستاندال وبلزاك.

مجرد خواطر خاطرة. كان يفترض أن تكون مقالاً عن ناظم حكمت، الشيوعي المتحدر من سلسلة من النبلاء الأوروبيين. المولود في تسالونيكي مثل الإسكندر وأتاتورك وسائر المشاهير. ما هو سر تسالونيكي والكبار؟ لا أدري؟ مجرد خاطرة أخرى. وتحيتها.

شريط الأخبار مقتل ضابط وجندي إسرائيليين في جنوب لبنان الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين إطلاق باقة "الطالب الجامعي" في مراكز الخدمات الحكومية محافظ الزرقاء يرعى احتفال جمعية مؤاب بالأعياد الوطنية ويوم الجيش 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية