إيران على حافة الضربة.. لماذا ضغط ترامب على الفرامل؟

إيران على حافة الضربة.. لماذا ضغط ترامب على الفرامل؟
أخبار البلد -   بعد أن بلغت حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط ذروتها ووسط حالة تأهب استعدادا لتوجيه ضربة لإيران كان هناك شبه إجماع على أنها خلال ساعات، تراجعت تلك المؤشرات فجأة وسادت حالة من الهدوء النسبي وسط تقارير عن تجميد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططه في هذا الصدد ولو مؤقتا.

فالرئيس الذي سوق على مدار الأيام الماضية لحجة التحرك ضد النظام الحاكم في إيران بدافع سخطه من قتل المتظاهرين، تحدث عن تلقيه معلومات عن تراجع السلطات الإيرانية عن نهجها في التعامل مع المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ أواخر الشهر الماضي احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية وانهيار قيمة العملة المحلية.

وبعيدا عن مدى واقعية السبب الذي يرى ترامب أنه يخول له التدخل عسكريا في دولة أخرى من عدمه وتصرفه من منطلق أنه شرطي العالم الذي يمتلك كل الصلاحيات اللازمة لفعل ما يشاء ووقتما يشاء، يجد البعض أن مثل هذا التساؤل هو الذي يبدو غريبا بالنظر لما فعله الرئيس الأميركي مطلع العام الجاري عندما وجه اتهامات، لم يقدم دليلا عليها لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، ونصب نفسه قاضيا ليطبق القانون عليه ويرسل جيشه ليعتقله من عقر داره.

ومن هنا تطرح العديد من علامات الاستفهام بشأن حقيقة تجميد ترامب المفاجئ لخططه للقيام بعمل عسكري ضد إيران وكذلك الأسباب التي دفعته لذلك، وهل يمكن أن تندرج التقارير الصادرة في هذا الصدد تحت عنوان الخداع الاستراتيجي على غرار ما فعلت إدارته قبل الضربة السابقة لإيران في يونيو الماضي، وتفاجئ الولايات المتحدة العالم بعمل عسكري خاطف خلال الساعات المقبلة.

وفي هذا السياق، ذكرت القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أجلت هجومها على إيران وأن الضربة واقعة لا محالة، وفقا لتقديرات تل أبيب، مشيرة إلى أن حالة التأهب القصوى في إسرائيل لا تزال مستمرة، بينما أفادت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية بأن المنظومة الأمنية الإسرائيلية لا تتوقع أن "يفوق الرد الإيراني المحتمل (حال تنفيذ الضربة) ردها في الحرب السابقة".

وفي غضون ذلك، تواترت العديد من التقارير الصحفية والإعلامية عن الأسباب الحقيقية لتأجيل الضربة، والتي تباينت بين نصائح من مساعدي ترامب ومخاوف إسرائيلية، إلى دعوات من قبل بعض القوى الإقليمية لإعطاء فرصة للحوار قبل التصعيد.

وبعد تطورات متلاحقة خلال اليومين الماضيين شهدت إغلاق مجالات جوية ومقار دبلوماسية وإجلاء العاملين فيها وتحذيرات من السفر لعدد من دول المنطقة وأخرى للمغادرة فورا، جاءت تقارير تأجيل العمل العسكري.

وتحت عنوان تأجيل الضربات الإيرانية في ظل مخاوف مساعدي ترامب وإسرائيل، أسهب موقع أكسيوس الإخباري في سرد تفاصيل الساعات الأخيرة.

ونقل الموقع عن 5 مصادر أميركية وإسرائيلية وعربية وصفها بالمطلعة على الوضع، أن البيت الأبيض يجري مشاورات داخلية ومع حلفائه حول توقيت مثل هذه العملية وما إذا كانت ستؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الإيراني بشكل كبير.

ورأى أكسيوس أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا بقوة على الطاولة، "لكن قرار ترامب بالتوقف مؤقتا كشف عن حالة من عدم اليقين العميق (داخل الإدارة وبين الحلفاء) بشأن مخاطر شن ضربة عسكرية لمعاقبة إيران ربما تؤدي في الوقت نفسه إلى رد انتقامي كبير".

وأضاف الموقع الإخباري أنه بينما يأخذ ترامب الوقت الكافي للنظر في الخيارات الدبلوماسية، يقوم الجيش الأميركي بإجلاء القوات من قواعده في الشرق الأوسط وإرسال تعزيزات إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة.

وركز أكسيوس على الموقف الإسرائيلي من التطورات الأخيرة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث هاتفيا إلى ترامب يوم الأربعاء وطلب منه الانتظار لمنح إسرائيل مزيدا من الوقت للاستعداد لرد انتقامي محتمل من إيران، وفقا لثلاثة مصادر أميركية ومصدر إسرائيلي واحد.

وقال مصدر إسرائيلي إنه بالإضافة إلى المخاوف من الانتقام، فإن الخطة الأميركية الحالية تتضمن ضربات لمواقع تابعة لقوات الأمن في إيران، لكن إسرائيل لا تعتبرها قوية أو فعالة بما يكفي لزعزعة استقرار النظام بشكل ملموس، وفقا لأكسيوس الذي ألقى الضوء على أن معظم الرسائل الصادرة عن واشنطن ربما تهدف إلى زيادة حالة عدم اليقين إلى أقصى حد وربما إرباك إيران، كما كان الحال عندما قصفت الولايات المتحدة منشآت نووية إيرانية العام الماضي، موضحا أن القرارات في البيت الأبيض تتخذ من قبل مجموعة صغيرة للغاية من كبار المسؤولين في إدارة ترامب.

ونقل عن أحد المصادر الأميركية تحذيرها من أن "الرئيس لا يستبعد أي خيار، سواء الآن أو في المستقبل. لا ينبغي للناس أن يحاولوا حصره في خيارات محددة، إنه يحب الحفاظ على خياراته مفتوحة، ومن سمات نهجه أنه مستعد للتحدث مع أي شخص في أي وقت".
شريط الأخبار وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 % نجل بايدن يتحدّى أبناء ترامب لنزال داخل قفص ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم بمضيق هرمز افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير عمومية "الممرضين" تصادق على التقريرين الإداري والمالي للعام 2025 رئيس البرلمان الإيراني يضع شرطين قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة خمس نقاط بشأن المباحثات الأميركية الإيرانية المرتقبة في باكستان السفير الأمريكي لدى إسرائيل ينهي "6 أسابيع من التقشف" مع كلبين ويعود لمقره الرسمي شكر وعرفان من عشيرة العبيدات للمعزين بوفاة المرحوم فوزي أحمد عبيدات مسيرة تؤكد ثبات الموقف الأردني ودعم رسائل الملك تجاه القدس - صور نعيم قاسم: إسرائيل عجزت ميدانيا عن الاجتياح البري وصواريخنا ما زالت تطال "ما بعد" حيفا 100 ألف يؤدون صلاة الجمعة في "الأقصى" بعد إغلاقه 40 يومًا 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران رئيس كوريا الجنوبية ينشر فيديو لجنود إسرائيليين يلقون جثة فلسطيني من سطح مبنى في الضفة الأردنيون يتوافدون للمشاركة بوقفة ومسيرة وطنية أمام الحسيني نصرة لفلسطين وتأييداً للملك