قانون الضمان وعطلة للقطاع العام يشغلان الأردنيين

قانون الضمان وعطلة للقطاع العام يشغلان الأردنيين
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

انشغل الأردنيون على مدار الأيام الماضية بقضيتين أو موضوعين لهما علاقة بحياتهم اليومية وظروفهم المعيشية مستقبلًا.

وكانت النقاشات تدور بين مؤيد ومتسائل، والبعض الآخر كان متخوفًا وقلقًا على مستقبله، الأمر الذي دفع بهم إلى طرح كم من الأسئلة المدفوعة بالخوف وعدم الثقة.

فالقضية الأولى كانت حول قانون الضمان الاجتماعي الجديد لعام 2026 الذي أقرته المؤسسة ورفعته للحكومة للسير بإجراءاته الدستورية، وذلك بعد مخرجات الدراسة الاكتوارية الأخيرة التي عبرت بشكل عام ومختصر دون الخوض بالتفاصيل عن حالة من القلق الحذر على مستقبل المؤسسة ونقطة التعادل.

وقد أوجد المشروع أو مسودته الموجودة الآن لدى الحكومة، حالة من الفزع على استدامة المؤسسة واستمراريتها بالقيام بدورها ومسؤوليتها تجاه المستفيدين منها.

بعد حالة الجدل التي أحدثتها الدراسة الاكتوارية حول تراجع نقطة التعادل التي كانت من أهم أسبابها التوسع بإحالة أعداد كبيرة من موظفي القطاع العام إلى التقاعد المبكر قسرًا دون طلب منهم، خاصة في السنوات الخمس الأخيرة.

ومع أن وضع المؤسسة واستدامتها بخير ولا خوف عليها في ظل المراقبة والمتابعة وإجراء الدراسات الدورية، كما أن القانون حصنها من أي انزلاق لا قدر الله الذي أوجب على الحكومة التدخل والموازنة لمنع حدوث أي خلل.

إلا أن ما تضمنته مسودة المشروع من مواد تتعلق بتقييد التقاعد المبكر الذي تتحمل مسؤولية التوسع به الحكومات السابقة، ورفع سن تقاعد الشيخوخة، وتحديد سقف للرواتب التقاعدية، وغيرها من المواد أوجدت ساحة مليئة بالتساؤلات حول آلية التطبيق، ووقت التنفيذ، وحالات الشمول، وسريان القانون، ومن الذين ينطبق عليهم.

أسئلة قد تكون مشروعة أحيانًا، وعلى الجانب الآخر قد يكون مبالغًا فيها أو أقرب إلى الاستنكارية، خاصة أن قانون الضمان تاريخيًا لا يطبق بأثر رجعي، وأن المعنيين قد أجابوا عن معظمها.

أما القضية الثانية فتتعلق ببالون الاختبار الذي أطلقته الحكومة مؤخرًا لقياس رد فعل الشارع وتفاعله مع فكرة تعطيل القطاع العام ثلاثة أيام في الأسبوع بدل يومين، ومع أن الفكرة مطبقة في عدد من دول العالم، يبرز أمامنا كم من الأسئلة تتعلق بهدف الفكرة والمقصود من تطبيقها والأثر الإيجابي الذي تحدثه في حال تطبيقها.

أما السؤال الأهم الذي يفرض نفسه، هل نحن جاهزون للتطبيق والتنفيذ؟

وهنا أقصد الأتمتة والحكومة الإلكترونية التي ما زال يشوبها بعض الأخطاء والمعيقات، خاصة موضوع الأرشفة وربطها بين جميع الأجهزة، وتعطل النظام المتكرر في بعض المؤسسات العامة.

شريط الأخبار 6 مرشحين لخلافة خامنئي.. تعرف عليهم أصوات انفجارات قوية بخليج حيفا وصافرات إنذار جراء رشقة صاروخية من حزب الله هي الأكبر منذ بدء الحرب طهران تتوعد القوات الأمريكية بجعل مضيق هرمز وقاع الخليج مقبرة للسفن "حزب الله" يعلن استهداف مصفاة حيفا بسرب من المسيرات الإنقضاضية الإمارات.. انفجار قوي يهز مدينة دبي إيران: سقوط أكثر من 200 عسكري أمريكي بين قتيل وجريح خلال آخر 24 ساعة تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! حزب الله ينذر الإسرائيليين في مستوطنتي كريات شمونة ونهاريا بالإخلاء إيران: انطلاق الموجة الـ25 من "الوعد الصادق 4".. ومقتل 21 جندي أميركي خلال 24 ساعة بيان يوم غد من حماية المستهلك بحق البندورة والخيار والبطاطا والكوسا الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن الجيش: اعتراض 108 صواريخ ومسيرات من أصل 119 استهدفت منشآت حيوية في الأردن تقرير: المخاطر تتربّص بترمب بعد أسبوع على اندلاع حرب إيران الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن أمين سجل الجمعيات الشريدة يشعل السوشال ميديا في عطلة الجمعة رسالة مفتوحة من طارق خوري إلى النائب ينال فريحات، البحث عن الإصلاح الحقيقي بدل الاستعراض السياسي وتسجيل المواقف كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم …