اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المواطن يحتاج مبادرة تُحدث أثرًا

المواطن يحتاج مبادرة تُحدث أثرًا
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

ينتظر المواطن الأردني مبادرة وطنية تُحدث أثرًا وتفاعلًا بين أوساطه.

وعندما نتحدث عن مبادرة لا نقصد قرارات أو إجراءات، نشهد بأن الحكومة تعمل بجدية في هذا الجانب، فهناك العديد منها التي اتخذتها وحُلّت من خلالها الكثير من القضايا العالقة منذ زمن.

فما نقصده مبادرة تلامس هموم الناس ومشاكلهم الاقتصادية وظروفهم المعيشية والمجتمعية. فأينما تجلس فلا تسمع إلا الشكوى والأنين من صعوبة الحياة وعدم القدرة على الإيفاء بالحد الأدنى من التزاماتهم التي تزداد تعقيدًا كل يوم.

وتكاد تتقاطع أغلب أحاديث المجالس حول قضايا محددة لا تتجاوز أوضاعهم المعيشية وازدحام التزاماتهم وعدم القدرة على التعامل معها أو حل معادلتها المعقدة.

وأصبح الدخل المتدني لطبقة العاملين، الذي لم يطرأ عليه أي تحسن خلال السنوات الخمس الأخيرة، يذهب مسبقًا إلى قنوات خارج نطاق الأسرة، ويوزع بين رسوم المسقفات والترخيص والتأمين ومخالفات السير وغرامات التأخير وغيرها الكثير التي يصعب عدّها.

ندرك جيدًا الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها دولتنا، والتحديات المعقدة التي تمر بها المنطقة وما أحدثته من تداعيات على الدولة، إلا أنه مهما كانت هذه الآثار فإن ظروف المواطن أصعب وأعقد، وتحتاج إلى نظرة ومبادرة تُحدث حالة اجتماعية تفاعلية تعيد الأمل المفقود بين صفوف المواطنين من جديد. مبادرة تكون أقرب إلى عقد بين الدولة والمواطن، تطوي صفحة الماضي بكل صعوبتها وما رافقها من تعقيدات.

مبادرة على شكل اتفاق أو فتح صفحة جديدة تعالج أمراض الماضي ضمن منظومة وطنية حقيقية تحفظ وحدة المجتمع وتماسكه، وتؤكد أن المواطن ومصالحه في عقل الدولة وهمّها الأول.

خاصة وأن قضايا المواطن ومطالبه ليست تعجيزية بل بسيطة، وهناك إمكانية للتعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة لها بما يضمن السلم المجتمعي ويحافظ على هيبة الدولة.

كما ندرك أيضًا بأن القوانين والتشريعات وما تتضمنه من عقوبات وُضعت من أجل المواطن وحمايته والمحافظة على حقوقه، لكننا أحيانًا قد نتجاوزها ونغضّ البصر عنها إذا كانت المصلحة والظروف تتطلب ذلك، دون أن يُنظر لها من منظور المكاسرة أو انتصار طرف على آخر، لأن الدولة هي الراعية والحامية والحاضنة للجميع على اختلاف الأفكار والأيديولوجيات.

فقد أوقف الخليفة عمر بن الخطاب حد السرقة مؤقتًا خلال «عام الرمادة» (عام المجاعة) لوجود شبهة الاضطرار، حيث دفع الجوع الشديد الناس لأخذ ما يسدّ رمقهم، مما يُعدّ عذرًا يدرأ الحد، وليس تعطيلًا للنص، تطبيقًا لقاعدة «تُدرأ الحدود بالشبهات». وهنا لا نقول بأن نوقف القوانين أو نعطّلها، فإصدار عفو عام عن بعض القضايا، وإعفاء الناس من مخالفات السير، ووقف بعض الرسوم لحين ميسرة، يعني الكثير للمواطن، وسيكون أثره أعظم وأكبر وبداية لمرحلة جديدة وإحداث حالة من الثقة التي يحتاجها الجميع.

شريط الأخبار فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران رئيس الوزراء يفتتح "كورنيش" البحر الميت وزير خارجية قطر لعراقجي: ندعم اتفاقاً شاملاً لإنهاء الأزمة.. وحرية الملاحة لا تقبل المساومة مؤسسة "نحن ننهض": تمكين شبابي نحو مواطنة فاعلة وتنمية مجتمعية في الأردن حلويات حبيبة تقدم خصم 50% للأردنيين في عيدي الاستقلال والأضحى الجرائم الإلكترونية تحذّر الأردنيين من أسلوب احتيالي إلكتروني جديد - صور الدكتور محسن ابو عوض يكتب ... عيد الاستقلال الثمانون من منظور اقتصادي وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعقد الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان الدكتور عصام الكساسبة يكتب مقال في وقته ..هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟ ختام بطولة الاستقلال الـ80 لخماسيات كرة القدم في مديرية شباب العاصمة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام