اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

7 سيناريوهات أمام الأقصى

7 سيناريوهات أمام الأقصى
ماهر أبو طير
أخبار البلد -  
أسقطت إسرائيل فعليا اتفاقية أوسلو من خلال ما فعلته في قطاع غزة، وما تفعله بالضفة الغربية، ورفضها لقيام دولة فلسطينية.
هذا يعني أن أي اتفاقية صلح ثانية مهددة فعليا، بما في ذلك اتفاقية وادي عربة، التي قد يتم التراجع عنها من جانب إسرائيل في أي توقيت وتحت أي ذريعة، وهذا أمر محتمل ويتوجب التنبه له.
من جهة ثانية، فإن ما تفعله إسرائيل في المسجد الأقصى الذي يحظى برعاية أردنية، يهدد كل الوضع، ولا يمكن هنا الركون إلى ضمانات اتفاقية وادي عربة لحماية الدور الأردني في المسجد الأقصى.
المسجد الأقصى أمام عدة سيناريوهات محتملة؛ الأول نزع الرعاية الأردنية عن المسجد الأقصى ونقلها إلى مؤسسة إسرائيلية، والثاني السطو على المساحات الفارغة في الحرم القدسي لإقامة منشأة دينية إسرائيلية فيها تجاور المسجد القبلي ومسجد قبة الصخرة، والثالث التقاسم الجغرافي بحيث يتم احتلال المنطقة التي يتواجد فيها مسجد قبة الصخرة وهدم المسجد وبناء منشأة إسرائيلية، والرابع التقاسم الزمني الكامل؛ أي أيام للعرب وأيام للإسرائيليين، والخامس السماح بحادث أمني لنسف أحد المسجدين القبلي أو قبة الصخرة، والسادس تدمير كل المساجد والآثار الدينية الإسلامية في الحرم القدسي من خلال تلغيم الأنفاق تحت الأقصى ونسب ذلك إلى مجموعة متشددة، والسابع إغلاق المسجد الأقصى كليا، وهذا أمر حدث مرارا، وكان آخرها في شهر حزيران الماضي حين تم إغلاق الحرم القدسي لمدة اثني عشر يوما، خلال تبادل رشقات الصواريخ بين إيران والاحتلال، وهو أمر مر من دون اعتراض فاعل، ولا كأن شيئا حدث.
كل السيناريوهات السبعة الماضية تصطدم على ما هو مفترض بأمرين؛ أولهما الرعاية الأردنية للأقصى، والثاني السوار الشعبي داخل مدينة القدس الذي عليه دور الدفاع عن الأقصى في وجه هذه المهددات، مع معرفتنا مسبقا بمنسوب الإرهاق الذي بلغه الناس.
على صعيد الأردن، لا بد من الاستعداد مسبقا أمام هذه السيناريوهات، وكما أشير في البداية، فإنه لا ضمانات أمام الاحتلال، والذين يقولون إن اتفاقية وادي عربة تمنع استفراد إسرائيل بالأقصى يتناسون أن إسرائيل أسقطت اتفاقية أوسلو، كما أنها لا تقف عند الكلف التي نتسلح بها في وجه هذه الاحتمالات، خصوصا ونحن نرى يوميا تصاعد الاقتحامات وتغير محتواها السياسي والديني، وارتفاع حالة التركيز على الأقصى بشكل مختلف، خصوصا بعد حرب غزة.
هذا وضع حرج جدا، ونحن نرى التصعيد الإسرائيلي في الحرم الإبراهيمي في الخليل الذي يتم منع الصلاة فيه، وإغلاقه بشكل دائم، بعد أن تم نزع الرعاية الإسلامية عنه، وهذا أمر قابل للتطبيق في مواقع ثانية، وخصوصا المسجد الأقصى بما يعنيه من مكانة.
حرب غزة عنصر أساسي في تحليل الوضع داخل الحرم القدسي، وعلى ضوء نتائج هذه الحرب ستتضح خريطة السلوك الإسرائيلي، حيث لا يمكن فصل الجبهتين عن بعضهما بعضا، بما يعني أن الفترة المقبلة حساسة، بعد أن تراكمت التحذيرات خلال عامين.

شريط الأخبار الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان