اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الثقة بالدولة قبل كل شيء

الثقة بالدولة قبل كل شيء
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  
بناء الدول والنهوض بها والمحافظة على إنجازاتها وحماية أمنها واستقرارها، لا يقع على جهة واحدة، وإنما على جميع مكوناتها.
فكل من يعيش على أرض الدولة ويحمل هويتها، مهما كان موقعه، يتحمّل المسؤولية، وعليه واجبات اتجاه دولته كما له حقوق علينا حمايتها وتلبيتها كذلك.
أي أن الدولة تقوم على التشاركية كل حسب موقعه أو دوره، ولا يتحمل المواطن وحده المسؤولية بأن يكون دائمًا مطالبًا وحده بأداء واجبه وتقديم خدماته بعيدًا عن التشاركية بين جميع الأطراف.
وتبدأ العملية من مؤسسات الدولة الموجودة أصلًا لخدمة مصالحها وتقديم خدماتها للمواطن باعتباره محورًا مهمًا وعنصرًا رئيسيًا في مكوناتها، وعندما يشعر بأهميته وحقوقه في العمل والتعليم والصحة وغيرها مصانة وفي صلب اهتمام المؤسسات، سينعكس حتمًا على الولاء والانتماء، الأمر الذي يخدم الدولة ويعزز استقرارها ويهيئ الأرضية اللازمة للنهوض والبناء.
وهناك ملفات تقع مسؤولية إدارتها والتعامل معها على الحكومة وفق خطط واستراتيجيات ضمن منظومة شاملة بما يخدم المصلحة الوطنية والمحافظة عليها.
وفي المقابل هناك قضايا يتحمل مسؤوليتها المواطن، تبدأ من الموظف الذي عليه القيام بواجباته الوظيفية ضمن الوصف المتفق عليه التي تعكس الانتماء الوطني وترضي متلقي الخدمات.
كما أن المواطن مطالبٌ بعكس هويته الوطنية على أرض الواقع وتأكيد ثقته بدولته ومؤسساتها الوطنية، والابتعاد عن التشكيك ونشر الإشاعات أو تقديم مصالحه وأجنداته الشخصية أو الغير على مصالح الدولة.
ولا يجوز أن تتقدم أي مصلحة على مصلحة الدولة التي يجب أن تكون على رأس قائمة أولوياته دون خلط أو تردد، وأن يدرك بأن الدولة لديها خطط واستراتيجيات وعقل يدير أمورها على جميع المحاور، انطلاقًا من مفهومه الشامل للظروف الداخلية والتحديات الخارجية بما يحفظ أمن الدولة واستقرارها ويحمي مصالحها.
وأن الأمور ليست عشوائية ولا تُدار بمزاجية أو رغباتية، بقدر ما تسعى إلى التوافق وتحقيق الأهداف التي تصطدم أحيانًا ببعض التغيرات والتحديات الإقليمية التي تنعكس على الخطط وتؤخر التطلعات والطموحات في بعض الأحيان.
الأمر الذي يستوجب علينا أن لا نعتبر ذلك إخفاقًا أو فشلًا، بل دافعًا نحو الاستدارة واللجوء إلى خطط بديلة تساعد في تحقيق الهدف.
فالتطلعات والأهداف موجودة، وعملية تحقيقها ممكنة ما دامت الدولة مستقرة وثابتة والجميع خلفها ويثق بإدارتها دون لطم أو تشكيك.
فالأساس والنقطة المركزية هنا: كيف نخرج من حالة الفوضى التي تعيشها منطقتنا في ظل التهديدات والأطماع الصهيونية التوسعية والتهجيرية؟ وبعدها نستطيع أن نكمل خططنا ونحقق أهدافنا.
وعكس ذلك – لا سمح الله – سنخسر جميعًا.

الثقة بالدولة قبل كل شيء

نسيم عنيزات
نشر في: الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2025. 12:00 صباحاً
آخر تعديل: الأحد 7 أيلول / سبتمبر 2025. 12:00 صباحاً
بناء الدول والنهوض بها والمحافظة على إنجازاتها وحماية أمنها واستقرارها، لا يقع على جهة واحدة، وإنما على جميع مكوناتها.
فكل من يعيش على أرض الدولة ويحمل هويتها، مهما كان موقعه، يتحمّل المسؤولية، وعليه واجبات اتجاه دولته كما له حقوق علينا حمايتها وتلبيتها كذلك.
أي أن الدولة تقوم على التشاركية كل حسب موقعه أو دوره، ولا يتحمل المواطن وحده المسؤولية بأن يكون دائمًا مطالبًا وحده بأداء واجبه وتقديم خدماته بعيدًا عن التشاركية بين جميع الأطراف.
وتبدأ العملية من مؤسسات الدولة الموجودة أصلًا لخدمة مصالحها وتقديم خدماتها للمواطن باعتباره محورًا مهمًا وعنصرًا رئيسيًا في مكوناتها، وعندما يشعر بأهميته وحقوقه في العمل والتعليم والصحة وغيرها مصانة وفي صلب اهتمام المؤسسات، سينعكس حتمًا على الولاء والانتماء، الأمر الذي يخدم الدولة ويعزز استقرارها ويهيئ الأرضية اللازمة للنهوض والبناء.
وهناك ملفات تقع مسؤولية إدارتها والتعامل معها على الحكومة وفق خطط واستراتيجيات ضمن منظومة شاملة بما يخدم المصلحة الوطنية والمحافظة عليها.
وفي المقابل هناك قضايا يتحمل مسؤوليتها المواطن، تبدأ من الموظف الذي عليه القيام بواجباته الوظيفية ضمن الوصف المتفق عليه التي تعكس الانتماء الوطني وترضي متلقي الخدمات.
كما أن المواطن مطالبٌ بعكس هويته الوطنية على أرض الواقع وتأكيد ثقته بدولته ومؤسساتها الوطنية، والابتعاد عن التشكيك ونشر الإشاعات أو تقديم مصالحه وأجنداته الشخصية أو الغير على مصالح الدولة.
ولا يجوز أن تتقدم أي مصلحة على مصلحة الدولة التي يجب أن تكون على رأس قائمة أولوياته دون خلط أو تردد، وأن يدرك بأن الدولة لديها خطط واستراتيجيات وعقل يدير أمورها على جميع المحاور، انطلاقًا من مفهومه الشامل للظروف الداخلية والتحديات الخارجية بما يحفظ أمن الدولة واستقرارها ويحمي مصالحها.
وأن الأمور ليست عشوائية ولا تُدار بمزاجية أو رغباتية، بقدر ما تسعى إلى التوافق وتحقيق الأهداف التي تصطدم أحيانًا ببعض التغيرات والتحديات الإقليمية التي تنعكس على الخطط وتؤخر التطلعات والطموحات في بعض الأحيان.
الأمر الذي يستوجب علينا أن لا نعتبر ذلك إخفاقًا أو فشلًا، بل دافعًا نحو الاستدارة واللجوء إلى خطط بديلة تساعد في تحقيق الهدف.
فالتطلعات والأهداف موجودة، وعملية تحقيقها ممكنة ما دامت الدولة مستقرة وثابتة والجميع خلفها ويثق بإدارتها دون لطم أو تشكيك.
فالأساس والنقطة المركزية هنا: كيف نخرج من حالة الفوضى التي تعيشها منطقتنا في ظل التهديدات والأطماع الصهيونية التوسعية والتهجيرية؟ وبعدها نستطيع أن نكمل خططنا ونحقق أهدافنا.
وعكس ذلك – لا سمح الله – سنخسر جميعًا.

شريط الأخبار يوميات كأس العالم الأول.. شرطي يتسبب في هدف وحكم يفر بقارب بعد حريق مقبرة ماحص الجديدة مشكلة الاعشاب الجافة تتفاعل... والبلديات ترد وتؤكد اعمالها في تنظيف الارصفة وازالة الاعشاب جامعة العلوم التطبيقية تنتصر في معركة الأمن السيبراني على الأرض الفرنسية قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين.. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً آل البدري يشكرون المعزين بوفاة الحاجة المرحومة نسب عبدالحي خليل عطية المياه: أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026 الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية إيران: لن نلتزم بمذكرة التفاهم إذا لم تفِ أميركا بتعهّداتها البحر الميت يستعد لاحتضان مؤتمر AI-MEDX 2026... والأردن يطلق نموذجاً إقليمياً جديداً للابتكار الطبي استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 83.2 دينار الأردنية الفرنسية للتأمين" تعقد اجتماعها العادي في 30 تموز وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية شركة "وادي الشتا" تشكل لجنة لتدقيق جميع معاملات الشركة منذ تأسيسها 3 ملفات على طاولة اللجان النيابية اليوم صدور شجرة عائلة نصرالله الحسيني – قرية صوبا، القدس مختومة من كبار النسّابين المعتمدين في العالمين العربي والإسلامي جراح القولون يحذر من 6 عادات شائعة خطرة على صحة الأمعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على قواعد عسكرية إيرانية أكثر من 10 آلاف وفاة بأوروبا جراء موجة الحر وسط حالة تأهب قصوى