اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مأزق المستعمرة

مأزق المستعمرة
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
المستعمرة الإسرائيلية في مأزق، ومأزقها يتفاقم، ويسير بالتدرج نحو العزلة والانحسار، رغم تفوقها، وقدراتها العسكرية، والدعم الأميركي اللامحدود لها، ولكن مأزقها الداخلي يتفاقم ولو بشكل بطيء، تدريجي، تراكمي، ومأزقها الخارجي يتفاقم أكثر، وخاصة في علاقاتها مع البلدان الحليفة، التي ساهمت في صنعها ودعمها: أوروبا، كندا، استراليا وغيرهم، كما أن البلدان التي طبّعت معها وأقامت علاقات دبلوماسية على قاعدة تغيير الصورة والمشهد وكبح جماح التوسع الذي طبع سياساتها وبرنامجها ومشروعها، ولكنها لم تتوقف عن ذلك، لا في فلسطين، ولا في لبنان، ولا في سوريا، بل تزداد شهيتها نحو التوسع والتسلط والهيمنة، وفرض رؤيتها الأحادية، وعدم احترامها لمصالح وبنى وحدود وسيادة الآخرين.
ليست مجرد أمنية حينما أصف المستعمرة أن لديها مأزقاً، ويتفاقم، بل هي مواصفات وسمات تراجعها وانحسارها، حتى لا أقول تحمل مواصفات انهيارها وهزيمتها، وهي كذلك في مقدماتها، ولكن ليس بالصفة والمواصفات الدارجة، بل تحتاج لتقييم جدي، موضوعي، قائم على وجود شعبين، على أرض فلسطين، لم يعد لأحدهما إمكانية تصفية الآخر وإنهاء وجوده من على أرض فلسطين، هذا يعني أنه لن يستتب الأمن والاستقرار للشعبين طالما بقي الاحتلال والاستعمار والتوسع وصفات وبرنامج الصهيونية قائماً، بل يستوجب دحره وهزيمته، وتحرير الإسرائيليين أولاً واليهود ثانياً من مواصفات وبرنامج وتطلعات ومشروع الصهيونية عن أرض فلسطين، وهذا لن يكون ولن يتم بدون شراكة فلسطينية إسرائيلية، عربية عبرية، إسلامية مسيحية يهودية.
ما فعله الحزب الشيوعي، وقياداته واسعة الأفق، عميقة الفهم والإدراك المسبق، من قبل: جورج طوبي، اميل توما، اميل حبيبي وتوفيق زياد، وغيرهم، وبرامجهم وانجازاتهم في محاولات اختراق المجتمع الإسرائيلي هو الطريق الصائب، مهما بدا محدوداً، ضد الاحتلال والصهيونية، والتمسك بالهوية الفلسطينية والقومية العربية، وحقوقهما في فلسطين.
مظاهرات الشراكة التي دعت لها لجنة المتابعة العليا للمجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، في قلب تل أبيب يوم الاحد 24/8/2025، لهو دلالة على إمكانية اختراق المجتمع المدني الإسرائيلي، وكسب انحيازات مهما بدت محدودة، ولكنها مهمة ضرورية، لجمع ممثلي الشعبين في خندق واحد، معركة واحدة، تطلع واحد من أجل صنع مستقبل مشترك للشعبين على ارض فلسطين، يوفر الاحترام المتبادل والثقة الجمعية، وهذا لن يتم بدون مراكمة العمل الكفاحي المدني السلمي المشترك ضد العدو الواحد، سبب البلاء وهو الاستعمار والعنصرية والصهيونية، ومشروعها الاحتلالي الاحلالي على أرض فلسطين.
برنامج حركة حماس الصادر يوم 1/5/2017، مهم لهذه الغاية، التذكير به، وترجمته عملياً أن النضال الفلسطيني ليس موجها ضد اليهود، أو ضد المدنيين، بل من أجل حرية شعب فلسطين واستعادة كامل حقوقه الوطنية على أرض وطنه الذي لا وطن له غيره: فلسطين، وهو بذلك ينسجم ويتفق مع برنامج منظمة التحرير الفلسطينية ممثلة الشعب الفلسطيني، وقائدة نضاله الجماعي الائتلافي المشترك بين كافة قوى وفصائل وشخصيات الشعب الفلسطيني نحو الحرية والاستقلال والعودة.

شريط الأخبار إصابة 7 أشخاص إثر انهيار سقف منزل في بلدة الكفير شمالي جرش دقائق مع الحمير تخفف القلق والاكتئاب وتحسن المزاج وفيات الأحد .20 / 9 / 2026 الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟