فرنسا و سلاح المقاومة في غزة

فرنسا و سلاح المقاومة في غزة
حازم عياد
أخبار البلد -  
جاء الرد الأمريكي على مؤتمر حل الدولتين في نيويورك الأسبوع الفائت بزيارة رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون لمستوطنة "أرييل” شمال الضفة الغربية، امس الاحد، قال خلالها: (يهودا والسامرة)في إشارة للضفة الغربية.. تمثلان مهد الإيمان اليهودي، وقد وُعِدتا للشعب اليهودي وفق ما ورد في الكتاب المقدس، هذه الأرض هي حق لليهود حتى وإن خالف العالم هذا الموقف، فإن الولايات المتحدة تتمسك به بوضوح.

جونسون، لم يكن وحيدا خلال لقائه رؤساء مجالس المستوطنات بالضفة الغربية اذ كان الى جانبه حاكمة ولاية أركنسو سارة هاكابي ساندرز، و وفد من 15 عضوا في الكونغرس الأمريكي، و السفير الأمريكي لدى الكيان الإسرائيلي مايك هاكابي الذي قال: إن إسرائيل الشريك الحقيقي الوحيد للولايات المتحدة، مضيفا بأن الحق اليهودي في هذه الأرض لا يخضع لنقاش سياسي، بل يستند إلى قناعة دينية وإرادة إلهية.

حل الدولتين والضفة الغربية لا مكان لها في قاموس جونسون وهو ليس بالأمر الجديد، الا ان الصمت الفرنسي و الأوروبي الإنكليزي الألماني الرسمي على انتهاك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومؤتمر نيويورك لحل الدولتين ، يفهم كإقرار بالحق الديني لليهود في الضفة الغربية وانه اسبق على الحقوق الوطنية الفلسطينية ما يفتح الباب لضمها والبحث عن وطن بديل للفلسطينيين.

الإجراءات العملية الامريكية على الأرض وفي برلمانات الولايات الامريكية الثمانية التي تبنت مفردة ( يهودا و السامرة ) لتوصيف الأراضي المحتلة عام 1967 على راسها ولاية اركنسو، تشير بوضوح الى ان الولايات المتحدة تمارس الفعل على الأرض وفي الميدان في حين تكتفي باريس المطالبة بأطلاق سراح الاسرى لدى المقاومة بسبب معاناتهم من الجوع بفعل الحصار الأمريكي الإسرائيلي للقطاع، وتطالب بنزع سلاح المقاومة دون ان تقدم وان كان من باب الانصاف أي إشارة لسلاح المستوطنين او الى ضرورة نزع سلاح التجويع الأمريكي الإسرائيلي الممثل بمؤسسة غزة .

في حال خرج وزير الخارجية الفرنسي او رئيس البرلمان "الكي دورسيه” للرد على التصريحات الصادرة من اعلى مرجعية تشريعية في اميركا، فان الامر يتطلب إجراءات أوروبية على الأرض لوقف هذا المسار الأمريكي الذي يتحدى باريس و أوروبا ويضعها كل يوم امام اختبار المصداقية والجدية التي لا تتجاوز حدود الحبر على الورق والاجتهادات الدينية والتاريخية لتفسير مغزى حل الدولتين.
السؤال الختامي، هل أوروبا مؤهلة لتحدي الولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بحل الدولتين، ام ان مؤتمر نيويورك اختزلت بنوده في سلاح المقاومة في حين تجاهل تصريحات مايك جونسون ومايك هاكابي وممارسات المستوطنين في الضفة الغربية وجيش الاحتلال في قطاع غزة.
السؤال يثير مفارقات سياسية مقلقة ففرنسا التي تطالب الفلسطينيين واللبنانيين بنزع سلاح المقاومة لم تطالب قوات قسد ومظلوم عبدي بنزع السلاح قبل التوافق على الدستور وشكل النظام السياسي فيدارلي ام دولة موحدة في سوريا، علما ان العلاقة في سوريا بين دولة ومواطنيها، وليس بين محتل وشعب مقاوم بحسب توصيف القانون الدولي للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة حزيران عام 67.

ختاما .. ما يزيد من غرابة ومفارقات الموقف الفرنسي من سلاح المقاومة، ان شارل ديغول لم يطالب المقاومة الفرنسية التخلي عن سلاحها في مواجهة حكومة فيشي وألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية بل طالب بتفعيله.

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام الخرابشة رئيسا تنفيذيا لمياهنا شيركو تخسر قضية بـ 100الف دينار امام محاميها السابق