اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العقبة بنكهة مختلفة

العقبة بنكهة مختلفة
نضال المجالي
أخبار البلد -   بين مغادر وقادم نعيش الرؤية لمستقبل العقبة بالرغم من كافة التحديات والتداخلات والتعديلات التي طالت أساس انشائها، ولا يخدمها اليوم غير رئيس وفريق متجانس متماسك مكتمل الهمة واعي المهمة، لا ملف بين يديه غير مستقبل العقبة، كما أراده جلالة الملك منذ انطلاقتها، ويتابع أدق تفاصيل أعماله ولي العهد، فما المطلوب أكثر بعد ذلك؟

تشرق العقبة اليوم بعزم وشمس إدارة جديدة، ترسل أشعتها لتضيء كافة قطاعاتها، بين كشف لواقع واستكمال لنجاح ورسم لملامح لوحة فنية جديدة، تستكمل مسيرة نبض الحياة فيها، وتدير عجلة التقدم بثقة وبرنامج واضح، وان كان من يقول المهمة صعبة فالقائم اليوم على قيادة دفة استكمال رسم اللوحة يملك خبرة التأسيس، وفكر ذراع التطوير، ورؤية انطلاقة أولى مشاريع المدينة، فهو ليس ببعيد عن جوهر وغايات انطلاقتها، وليس بقادم جديد على ابنائها وشوارعها ومشاريعها، والشاهد في أكثر من قطاع كانت بصماته في المدينة فيه واضحة.
في العقبة حتى اليوم الحلم لم يتوقف، وحقيقته كانت تسطع أحيانا وتغيب أياما في مشروع منطقة بنيت وفق قانون خاص، نراه لم يكتمل أو يصل لحدود مؤشرات بداية انطلاقته، وكأنه كان خاصا في قانونه لمدة محدودة وزمن شخوص محددة، ليعود في سنوات بعدها في بطولات أشخاص لا معنى لها لإعادة تقسيم قسري، وكأنه
"ميراث أرض مشاع" في قاموس فكر قبول إنشائه وسلوك تعامل عدد ممن كانوا يوما في أكنافه، ففقد بأكثر من ذريعة وتوصية واهنة أبرز موارد الدخل فيه من جمارك وضريبة، وأضعفت فيه نماذج صلاحيات الإدارة والقرار بفعل فاعل، وأفرغت منه آلية استقطاب الكفاءات باتباعه لنظام الاختيار وسلم الرواتب الذي لا يخدم جلب الخبرات، وقلة فيها الدماء الجديدة، مما يستوجب إعادة محاكمة لكل من ساهم بانتزاع أي فقرة من فقرات قانون التأسيس أو كان متهاونا بطيئا لم يتجاوز دوره العمل تشريفا لا تكليفا، محاكمة أقصد بها إعادة قراءة أصل الرؤية والرواية لعلنا نشهد الألق قريبا لمضمون انشائها ودورها.
في قانون منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة للنجاح لا يحتاج القائمون على ادارتها سوى ما كتبه إبراهيم ناجي وغنته ام كلثوم، حيث صدح صوتها عاليا "أعطني حريتي أطلـق يديّ إنني أعطيت ما استبقيت شيَّ"، فهم في بعض غايات التقدم والانطلاقة مكبلون ببيروقراطية وتبعية قرارات مركزية عقيمة، في العقبة حلم هناك من جعله حقيقة عاجلة كما فعل وحقق مشروع أيلة، وهناك من جعل ليلها أرق وكابوس لا ينتهي وهم كل من ساهموا بسحب أي مكانة ومادة من قانونه وشكل أصل إنشائها، ومنهم من أتعبها وارهق حتى المرجان في سكون وجمال حياة بحرها، وهناك من أطال عبء وبرنامج استكمال مصالحها فباتت بين أوامر تغيرية وأسوار تحيط مشاريع وهمية، ومنهم من يفتح أزرار قميصه وكانه اشبه بشخصية "الدغري" في إيهام الكثيرين برشاد حكمة كلمته وصولاته في أروقة أعلى هي أصلا بعيدة عن هرطقته.
في العقبة ومن خبرة عمل سابق فيها، تحتاج أولا لفريق بنكهة مختلفة، يسند ما يملكه ربانها الجديد من توافق لن تجده في غيره، وثانيا لصلاحيات من كافة وزراء الحكومة همها إنجاح المدينة لا النظر إليها على أنها قطعة سلخت قوانينها غصبا، وتحتاج ثالثا لإدارة حازمة لإنفاذ قانون ضبط مخاطرها الصناعية، وصون كامل لحماية بحرها ومرجانها، واما رابعا فهو عزل يد وفكر كل متسلق خارجي لمؤسساتها وقراراتها مهما كان تمثيله، واما المطور فهو بأيدي مجلس حكيم لا يحتاج سوى لإقناع الموظفين عنده انهم مطور لنجاح الرؤية بتوجيهات عقد التأسيس وليسوا مقاولين للأعمال، واما فيما يخص المجتمع المحلي فلا تخافوا فهم لا يطلبون غير فرصة للحياة والتطور واستقبال بأبواب مفتوحة وسماع لاحتياجاتهم، فادرسوا فرصهم واعملوا ما توافق منها مع مصالح مشتركة، ومن كانت مطالبه تكسبا وتطاولا فالقانون مرجعية لن تجدوا أصدق وأجمل وأقوى منه لردعهم.
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء