اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السيناريو الأخير في الأقصى

السيناريو الأخير في الأقصى
ماهر أبو طير
أخبار البلد -  
كل التحذيرات حول المسجد الأقصى، تمر وكأنها مجرد تحذيرات من منخفض جوي سيعبر العالم العربي، وسيتبدد أثره سريعا، فلا أحد يهتم، ولا أحد يدرك المآلات.
التحذيرات كانت مبكرة جدا، منذ تأسيس الاحتلال، مرورا بحرق منبر صلاح الدين الأيوبي، وصولا إلى منع الصلاة وإغلاقات المسجد، والاقتحامات التي كانت متقطعة، وأصبحت يومية، ثم دخول نواب الكنيست والوزراء إلى الحرم القدسي، وتثبيت حالة الاقتحام اليومية، والتقاسم الزمني، ولم يبق سوى التقاسم المكاني وهو مقبل على الطريق، في ظل ما نراه من تداعيات على كل الإقليم، ودول المنطقة فيه.
لقد قيل مرارا إن القصة ترتبط بعنصرين، الأول ديني بما يمثله الموقع للاحتلال، ومشروعه المدعوم سياسيا وعسكريا ودينيا، بشطب الهوية الإسلامية للموقع، من خلال مشاريع قرارات قد تؤخذ في أي توقيت داخل الكنيست لشرعنة تقاسم الحرم القدسي، أو من خلال ترك المجال لأي مجموعة إسرائيلية لهدم الأقصى من خلال عمل إرهابي، أو تلغيم من تحت المسجد، فيما العنصر الثاني سياسي، ويرتبط بشطب هوية القدس العربية والاسلامية والمسيحية ايضا، وتهويد المدينة، لتكريس كونها عاصمة سياسية لإسرائيل دون أي حضور ثان يرتبط بالسياق السياسي والديني للمدينة.
لقد رأينا قبل أيام أكبر موجة اقتحامات في تاريخ القدس، عشرات الآلاف اقتحموا الأقصى من مواقع عدة، بما فيها حائط البراق، وهي اقتحامات تضاف إلى عمليات الاقتحام قرب مسجد قبة الصخرة، والمسجد القبلي، وإذا كانت إسرائيل تختبر رد الفعل العربي والإسلامي، وتكتشف أن لا صد ولا رد، في ظل نظام عربي وإسلامي متفرج وحيادي، فإن من المؤكد أن وتيرة الأحداث ستتزايد خلال الفترة المقبلة، وسترتفع مؤشرات الخطر على المسجد الأقصى، في ظل اعتقاد العرب للأسف أن هدم المسجد سيؤدي إلى رد فعل غاضب، فيما الواقع يقول إننا سنكون فقط أمام مظاهرات مليونية في كل مكان، لن تغير من الأذى في حال وقوعه على الأقصى.
هذا يعني أن ملف الأقصى بحاجة إلى إدارة مختلفة جدا، عن الإدارة السابقة، التي تجدول الأزمة وتستثمر في الوقت وفيما يسمى عدم جرأة الاحتلال على استهداف الأقصى، وهذه مراهنة خاسرة، لأننا أمام احتلال اليوم في أبشع حالاته بدعم أميركي وغربي كامل، وبعد الذي رأيناه في غزة، وما نراه داخل الضفة الغربية من حيث مخطط شطب كل مخيمات اللجوء، سنكون قريبا أمام ملف القدس، في ظل سلطة ضعيفة في رام الله، تساعد الاحتلال، حتى تبقى، ولن تبقى، ولا تجد حلا سوى التنديد بما يجري في القدس، حالها حال أي دولة عربية أو إسلامية، وكأنها مجرد صديق من شرق آسيا يتعاطف مع أهل المنطقة في قضاياهم.
لقد مرت كل التحذيرات السابقة، وثبت أنها تحذيرات صادقة تماما، ولم تكن تهويلا، واليوم نعود ونحذر مما هو مقبل على صعيد الأقصى، وما قد يرتد على القدس ذاتها، لنسأل عما يتوجب فعله، وما قد يحدث خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يوزع فيه المتطرفون الإسرائيليون الفيديوهات المؤرخة بعام 2026، والتي يظهر فيها نسف مسجد قبة الصخرة وإقامة الهيكل، وهذا قليل من كثير، والمخفي أعظم بطبيعة الحال، لكن المؤكد أننا اقتربنا من الخطر الأكبر الذي جدولناه، وبات في وجوهنا. 
كل التحذيرات حول المسجد الأقصى، لم يصدقها أحد عند إثارتها، لكنها حدثت على أرض الواقع، وها نحن في وجه السيناريو الأخير في الأقصى، فانتظروا.
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء