اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نعم سينجح الملك

نعم سينجح الملك
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

يترقب الأردنيون ومعهم العرب واحرار العالم زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولقاءه رئيسها رونالد ترامب بعد غد الثلاثاء بعد تصريحاته التي هزت العالم ودعته للخروج عن صمته رفضا واستغربا لما طرحه وأعلنه حول غزة ومصير القضية الفلسطينية برمتها.

وقبل قدوم ترامب إلى البيت الأبيض وتولي اليمين الإسرائيلي المتطرف السلطة في دولة الاحتلال وبعد الحرب الهمجية والابادة الجماعية التي تمارسها دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة كان جلالة الملك يدرك بأن هناك مخططا لتهحير الغزيين من ارضهم وبعدهم سكان الضفة الفلسطينية لضم اراض فلسطينية جديدة لدولة الكيان التي تهدف للقضاء على حلم الفلسطينيين بإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة.

وكأن قد حذر من ذلك مرارا وتكرارا في جميع مؤتمراته ولقاءاته الدولية.

واليوم وبعد ان أعلنها ترامب أكثر من مرة وبصيغ وأشكال متعددة بين التهجير والسيطرة تحمل صفقة ذات معنى واحد هو التهجير وانتزاع أرض من اصحابها بالقوة متحديا العالم وضاربا بكل المعاهدات والمواثيق الدولية عرض الحائط .

يتوجه الملك عبدالله الثاني للقائه كأول زعيم عربي بعد ولايته الثانية يحمل تأييدا شعبيا رافضا لمناقشة الفكرة من أصلها وكذلك موقفا عربيا وغربيا الذي يرى ان الطرح سينسف القضية الفلسطينية ويحرم شعبا من حقه بعد قصة كفاح ونضال لأكثر من 80 سنة فقد خلالها آلاف الشهداء و اضعافها من الجرحى وتجرع ويلات النزوح واللجوء.

وتأتي حالة الترقب وسط يقين بأن لقاء الملك سيحدث اختراقا لما يتمتع به من شخصية سياسية قادرة على التعامل مع الملف بكل حكمة وحنكة سياسية لطبيعة فهمه للعقلية الغربية والية التعامل معها وكيفية مخاطبتها.

فاللقاء المرتقب سيضع النقاط على الحروف ويزيل اللبس حول التصريحات المتضاربة للخطة التي اشغلت العالم والعرب على مدار الأيام السابقة والتي تحمل بين طياتها غموضا وشيئا من عدم الوضوح.

وبما ان الامريكان لا يرون في منطقتنا الا دولة الاحتلال ولا يقيمون وزنا الا لمصالحها ويخدم أهدافها من منطلق القوة والسيطرة لذلك لا بد من إيجاد طريقة للتعامل مع هذا التوجه الذي بدأ مع اليوم الأول من احتلال الأراضي الفلسطينية.

وعلى أثر التصريحات الأخيرة لترامب حول عدم الاستعجال وعدم نضوج الفكرة والدعوة إلى التأني والتروي التي نعتقد أنها جاءت على إثر الموقف الأردني والفلسطيني والعربي الواضح والرافض للخطة .

يلتقي الملك عبدالله الثاني ترامب ليؤكد له عدم جدوى الفكرة التي ستشعل المنطقة وتزيد حالة عدم الاستقرار وإيجاد بيئة تساعد على الارهاب والتطرف.

وان المضي في تنفيذ المشروع المرفوض اصلا سيعرض الأمن والاستقرار الاردني للخطر ولن يخدم دولة الاحتلال كما لن يحقق السلام لها وللمنطقة .

وبما ان الولايات المتحدة الأمريكية تدعي بانها تسعى للسلام دوما وتنادي بالديمقراطية وحرية الرأي، عليها الان ان تنصت لرأي الشعوب وتسمع رأيها وكلمتها الرافضة للمشروع والداعي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ووقف العنجهية الإسرائيلية وما تقوم به آلتها العسكرية من حرب وإبادة جماعية .

كما ان مشروع ترامب وهدفه الأكبر والمتعلق بالتطبيع لن يرى النور اذا بقيت أمريكا مصرة على رأيها متجاهلة حلفاءها واصدقاءها في المنطقة .

شريط الأخبار الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان