هل يبعث ترمب دول الطوق العربي من مرقدها؟

هل يبعث ترمب دول الطوق العربي من مرقدها؟
حازم عياد
أخبار البلد -  

دول الطوق مفهوم أطلقه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في اشارة الى دول الحزام المحيطة بالكيان الاسرائيلي، وهي الدول التي وقع على عاتقها محاصرة الكيان والعمل على إزالتها كتهديد أمني لها وإلى محيطها العربي وتضم سوريا ولبنان والأردن ومصر.


الكيان الاسرائيلي كان ولا يزال التهديد الرئيسي لاستقرار الدول العربية وأمن المنطقة، وهذا ما أثبته دونالد ترامب بدعوته تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة الى الدول العربية على نحو يسمح باستنساخ المحاولة في الضفة الغربية بل وأراضي 48 في المستقبل.
ترمب فتح بوابة الشرور والفوضى على الدول العربية بما فيها لبنان و سوريا التي بات الاحتلال الاسرائيلي على بعد 19 كم من عاصمتها دمشق، وهي مرشحة لاستقبال اللاجئين من أراضي 48 ايضا في المستقبل.
مواجهة المشروع المعلن لدونالد ترامب يعتمد على قدرة الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة على استئناف الحرب والمجازر، او اعاقة اعادة الإعمار في قطاع غزة وإجبار الدول العربية عبر الضغوط الاقتصادية والعقوبات للقبول بالتهجير الأمريكي.
الهدف والأدوات تدفع نحو إعادة الاعتبار لمفهوم دول الطوق لإسناد الدول العربية المحيطة بفلسطين اقتصاديا وعلى رأسها الأردن ومصر للصمود في مواجهة الضغوط الامريكية لتمرير مشروع التهجير من قطاع غزة والضفة مستقبلا .
دعم مصر والأردن والشعب الفلسطيني على أرضه عبر توفير متطلبات الصمود الاقتصادي وعبر دعم الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني وقواه الحية، و المساهمة المباشرة في إعادة إعمار قطاع غزة بل والضفة الغربية الحل الأمثل لمحاصرة وإحباط المشروع الأمريكي الإسرائيلي والتأسيس لدولة فلسطينية.
دول الطوق ليست فكرة خرافية بل ممكنة وسهلة التطبيق، فالاردن ومصر ترفضان مشروع التهجير وتصران على وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار، والدول العربية من المحيط الى الخليج ترى في المشروع الأمريكي تهديد لاستقرار المنطقة، والمجتمع الدولي يرى في مقترحات ترمب تعدي على الانسانية وتهديد للأمن الدولي ،ما يعني أن الظروف الموضوعية لاحياء فكرة دول الطوق متوفرة بحلقاتها الجوار والعربي والإسلامي والدولي الاوسع ممكنة ومتاحة.
ختاما .. دول الطوق رد مشروع وقانوني لحماية الذات والاستقرار الاقليمي والدولي، و سلاح فعال لمواجهة تهديدات ترمب بتهجير الفلسطينيين واخراجهم من أرضهم ، واخيرا ورقة قوية على الطاولة لدعم مشروع الدولة الفلسطينية مستقبلا ومحاصرة التهديدات الاسرائيلية الامريكية.

شريط الأخبار ترامب يوضح ما ستحصل عليه طهران من واشنطن مقابل "صفقة اليورانيوم" . إعلام إيراني: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران الخارجية الإماراتية: حظر سفر الإماراتيين إلى إيران ولبنان والعراق إحباط محاولة شخص إلقاء نفسه من مبنى قيد الإنشاء في شارع الحرية - صور السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج "سي بي إس" تكشف تفاصيل عن حريق كبير على متن المدمرة الأمريكية يو إس إس هيغينز إسرائيل تقول إن ناشطي "أسطول الصمود" سيُنقلون إلى اليونان وزير الحرب الأمريكي: ترمب يقود المساعي لإبرام اتفاق عظيم مع إيران عراقجي: وقف اعتداءات إسرائيل على لبنان مشمول بالاتفاق مع أمريكا البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة الاعدام لشخص قتل صديقه بقصد السرقة افتتاح المؤتمر الدولي الـ27 لجمعية أطباء الأورام الحكومة تثبت أسعار الغاز المستخدم بالصناعات "سفينة حبوب" تثير أزمة بين إسرائيل وأوكرانيا.. ما القصة؟ بعد 8 سنوات من ثباتها.. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع الشركة الاردنية لصناعة الانابيب تصادق على تقريها الاداري والمالي وتنتخب مجلس ادارة جديد ... اسماء رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء اليوم لإعادة تأهيل إنارته ترقية محمد العواملة مديرا اداريا لدائرة المركبات في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ما هي قصة “مسجد” إبستين في جزيرته الخاصة وكيف وصلت إليه كسوة الكعبة؟