اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قرار الحرب والسلم بيد الدولة

قرار الحرب والسلم بيد الدولة
نضال منصور
أخبار البلد -   بإعلان حزب جبهة العمل الإسلامي السريع أن عملية البحر الميت عمل فردي، وليس توجها تنظيميا طوقت أزمة كان يمكن أن تتفاقم أكثر، وقطعت الطريق على "المراهقين السياسيين” الذين يعتقدون أن فوزهم في الانتخابات قد يُعطيهم الحق في تغيير قواعد اللعبة السياسية في الأردن.

أحسن العقلاء في جبهة العمل الإسلامي في التحرك السريع لمنع الصدام مع الدولة، فقرار الحرب والسلم بيد الدولة وحدها، وهذا أمر محسوم، وليس محل نقاش، وليس لحزب سياسي مهما كانت هويته أن يخرج عن إرادة الدولة، وقرارها.
 

كل الأردنيين مع فلسطين، ومع مقاومة المحتل، ويتمنون لو كانت هناك إرادة عربية موحدة لمواجهة الاحتلال ودحره عسكريا، ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة، كان وما يزال الموقف الأردني متقدما في إسناد غزة، وبقي صوت وزير خارجيتنا، أيمن الصفدي، حالة متفردة في فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي في المنابر الدولية، وكان قادرا على كشف زيف السرديات الصهيونية.
رغم مرور أكثر من عام على العدوان على غزة فإن الجبهة الداخلية في البلاد ظلت موحدة، والهوامش التي توفرت للناس للتعبير عن موقفهم الرافض للعدوان كانت مقبولة، والجميع كان متيقظا، ومدركا أن إسرائيل تريد أن تفتعل أزمات مع الأردن - الشوكة في حلقهم - ، ولهذا كان التماسك المجتمعي، والتماهي في الموقف الرسمي والشعبي سر قوة هذا البلد، ومنعته في مواجهة المؤامرات.
بعد أن تراجع تنظيم الإخوان المسلمين خطوة إلى الوراء بعد تصريحات شعبوية، متهورة، وفهموا أن استدرار عواطف الناس، لا يمكن أن يكون على حساب الأمن الوطني، أو المساس به، فإن المطلوب أن تبدأ ورشة عمل وطنية لبناء تفاهمات في آليات المواجهة للعدوان الإسرائيلي، تشارك بها كل الأحزاب، والقوى المجتمعية الفاعلة، وفيها تُفرد الأوراق، وتُناقش السيناريوهات، وتحدد كل الخطوط الخضراء، والحمراء، ويقرأ المشهد بكل تفاصيله سياسيا، وعسكريا، وأمنيا.
ربما كان ذلك ضروريا قبل عملية البحر الميت، ولكن أصبح الأمر الآن أكثر إلحاحا بعد التصعيد العسكري في المنطقة، وربما تزيد الحاجة بعد تشكيل الحكومة بقيادة الدكتور جعفر حسان، وانتخاب برلمان جديد، ويستطيع الديوان الملكي الهاشمي مظلة الجميع أن يقود الحوار لإنتاج ميثاق وطني جديد، يجيب على أسئلة نحن أحوج إلى التوافق عليها، وحسمها، ومن ذلك كيف يمكن أن نتعامل مع خطر التهجير لفلسطينيي الضفة الغربية إلى الاردن الذي تُجاهر وتُخطط له حكومة نتنياهو الصهيونية المتطرفة؟
في كل استطلاعات الرأي ظلت مؤسستا الجيش والأمن محط ثقة الأردنيين، وخارج التجاذبات، والشطط في التشبه في تجارب إقليمية في المنطقة، تكون فيها للأحزاب مليشيات، وعتاد، وصوت يعلو على صوت الدولة خط أحمر، لن يقبله، ولن يسكت عليه أي أردني.
المهم أن نتعلم ونستفيد من الأخطاء التي ترتكب في الممارسة السياسية الميدانية، وأن لا تكون فقط فرصة لتصفية الحسابات، وتهشيم جبهتنا الداخلية في مكاسرة لا يربح منها أحد.
تحدث دولة رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، وأكد عدم السماح بالتجاوز على القانون، مشيرا أن الأردن لن يكون مسرحا للفوضى والعبث، وهنا انتهى الكلام بوضوح، وليُغلق الملف.
شريط الأخبار وفاة ثلاثيني وإصابة آخر في مشاجرة بمخيم غزة في جرش ثقة المستهلك بالاقتصاد ترتفع إلى 40.5% ارتفاع تسجيل الشركات %7.. ثقة بالاقتصاد وتحسن بيئة الأعمال الأردن والسعودية تدينان الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الدول العربية وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار يوبخهم ويعنفهم.. ما سر جرأة ميسي على الحكام؟ الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية هجوم صاروخي إيراني يستهدف موقع وحدة الصواريخ التابعة للقوات البرية الأمريكية في الكويت الإدارية النيابية تعقد الثلاثاء أول اجتماعاتها لبدء القراءة الأولية لـ "قانون الإدارة المحلية" الأردن... تحذيرات من مبتزي الأطفال إلكترونيا وصعوبة ملاحقة مرتبكي الجرائم قانونيا الحكومة تعلن حالة الحداد العام وتنكيس الأعلام لـ 4 أيَّام بوفاة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني ترامب: مضيق هرمز مفتوح وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في إربد وفاة شخص من جنسية عربية غرقاً داخل قناة الملك عبدالله في محافظة إربد 15 ألف عامل خدمات مساندة في القطاع الصحي الحكومي يواجهون ظروف عمل هشّة فريق البحث والإنقاذ الأردني يعود إلى أرض الوطن بعد إنجاز مهمته الإنسانية في فنزويلا مجلس النواب يقر "الإدارة المحلية" بالقراءة الأولى ويحيله إلى لجنته الإدارية 8.1 مليون حجم التداول في بورصة عمان وزارة المياه: بناء 6 آلاف مؤشر أداء لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر