اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل يدير نتنياهو الحرب من حاملة طائرات أمريكية؟

هل يدير نتنياهو الحرب من حاملة طائرات أمريكية؟
حازم عياد
أخبار البلد -  

استشهد يحيى السنوار في تل السلطان بعد معركة دامت ساعات مع قوات الاحتلال المتقدمة جنوب قطاع غزة، دون حسم مرتقب للحرب التي توسع نطاقها الجغرافي والزماني، مقتربة من مفهوم حرب الاستنزاف الإقليمية غير المعلنة.

احتفاء نتنياهو باستشهاد السنوار الذي أدار المعركة طوال عام على أرضه؛ لم يدم طويلاً بعد تأكيد حركة حماس تمسكها بشروطها المعلنة لاستعادة الأسرى ووقف الحرب، وبعد استهداف منزله في قيسارية المحتلة بطائرة لحزب الله أصابت هدفها بدقة، في حادثة لا تعد مصادفة، بل نتاج تخطيط دقيق لحزب الله، ونتاج لهروب مستمر وتخفٍ لنتنياهو داخل فلسطين المحتلة، فالمكان الوحيد الآمن لنتنياهو إما أن يكون تحت الأرض، أو على متن حاملة طائرات أمريكية مستقبلا.

بعد غيابه ساعات؛ خرج نتنياهو يتحدث للجمهور الاسرائيلي من حديقة عامة قريبة من البحر؛ لا تبعد كثيرا عن حاملة الطائرات الامريكية "أبراهام لينكولن" متوعداً بمواصة الحرب، ومتهماً إيران باستهدافه، وهو استهداف لم يدفعه لمراجعة استراتيجيته التصعيدية الفاشلة، كما لم يغير استشهاد السنوار نهج المقاومة في التصدي للاحتلال الاسرائيلي.

فالحرب اتسع نطاقها، وتعددت أطرافها، وتنوعت أهدافها وأدواتها، فهي حرب إقليمية غير معلنة وغير متناظرة في الآن ذاته، حرب استنزاف بحكم الزمن الممتد والموارد المستثمرة فيها للتعويض عن هشاشة الاحتلال، وافتقاده للعمق الجغرافي والحضاري في المنطقة العربية والاسلامية.

هي من ناحية أخرى حرب مفتوحة بحكم انهيار قواعد الاشتباك، ورغبة أطرافها المستمرة بكسر حالة الجمود بضربات مباغته فيها على كل الجبهات، بما فيها الجبهة الفلسطينية واللبنانية والايرانية واليمينية والعراقية وفي الداخل المحتل.

الحرب متغيرة ومتقلبة، تتخذ في بعض الأحيان نمط الحروب التقليدية، وتارة أخرى نمط الحروب اللامتناظرة، عاكسة التغيرات المتطرفة تكنولوجياً، والتي تقترب من نمط الحروب الهجينة في  مركباتها وعناصرها، كونها صعبة التعريف، وسريعة التغيير في أهدافها وأدواتها وأطرافها وجغرافيتها.

حرب رغم كل محاولات التوصيف؛ فإنها حرب (استنزاف عميقة وهجينة)  ذات طبيعة تراكمية في مسار عمل القوى المشاركة فيها، يضيف كل منها مجموعة من الاهداف والمحددات والادوات المؤثرة في منظومة الاحتلال الامنية والاقتصادية والبشرية، في مسار زمني يركز على تعميق خسائر الاحتلال، لتشمل الجوانب المعنوية والسياسية والبشرية، فيما يمكن اعتباره استنزافا عميقا وبعيد الأثر، يتجاوز الجوانب المادية المباشرة والمنظورة لأطرافها، بما فيها الاحتلال وداعموه.

ختاماً.. حادثة قيسارية واستشهاد السنوار يؤكدان بأننا أمام حرب هجينة للاستنزاف العميق، تجمع بين كل الحروب، بعد أن سبقتها المعارك بين الحروب التي انتهى زمانها.. فهل ينجح الاحتلال بالتكيف مع هذه الحرب؟ وهل سيضطر نتنياهو أو من يخلفه في مسار تكيفه إلى إدارتها مستقبلا من حاملة طائرات أمريكية؟ أم سيديرها كما أدارها السنوار ومَن خلفه مِن على الأرض وفي ساحة المعركة الحقيقية؟ أسئلة ستقرر الإجابة عليها مستقبل الاحتلال والمقاومة في آن واحد.

شريط الأخبار إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة أسعار الذهب تهبط بقوة في الأردن محاولة اغتيال تستهدف مروان البرغوثي.. ‏سجّان إسرائيلي يطلق رصاصة عليه الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية السعودية: الدفاعات الجوية تعاملت مع صواريخ باليسيتية أطلقها الحوثيون كُشف عنها لأول مرة.. جراحة في القلب لحسام حسن بسبب الفراعنة النائب الطراونة: ضعف الرقابة ونقص الكوادر وراء تكرار حالات التسمم الغذائي "المواصفات والمقاييس": إحالة 226 قضية للجهات القضائية بحق مخالفين تصرفوا بمنتجات غير مطابقة الأردن... 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص مقابل 500 مرخص فقط "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية خلدون شديفات مديرًا لمديرية الإنتاج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وزارة المياه: تراجع الاعتداءات على مصادر المياه 59% خلال النصف الأول من العام الحالي رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا ترمب: سنكون "الملاك الحارس" لمضيق هرمز وعلى الدول دفع تكاليف الحماية الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند"