اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف سيذهب "أبو مازن" إلى غزة؟!

كيف سيذهب أبو مازن إلى غزة؟!
علي سعادة
أخبار البلد -   أمام الرئيس رجب طيب أردوغان والبرلمان التركي الذي عقد جلسة لهذه الغاية فقط، وفي خطاب  يمكن منحه درجة جيدة كنص وسرد، تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالتوجه إلى قطاع غزة رفقة مسؤولين فلسطينيين آخرين.
وقال عباس في كلمة له أمام البرلمان الذي صفق له عدة مرات ووقف له مطولا، "قررت التوجه مع جميع أعضاء القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة، وندعو لتأمين وصولنا إليها".
داعيا مجلس الأمن لتأمين وصوله إلى غزة، مطالبا إياه بتنفيذ قراراته بوقف إطلاق النار فورا، وسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وتنفيذ توصيات محكمة العدل الدولية.
ودعا عباس من أنقرة، زعماء العالم والأمين العام للأمم المتحدة إلى زيارة غزة. وأكد أنه سيتوجه بعد قطاع غزة إلى مدينة القدس.
عباس لم يوضح طبيعة هذه الزيارة وكيف سيقوم بها، وفيما إذا كان سيقدم طلبا للسلطات الإسرائيلية بذلك وفق البرتوكول المعهود، وبالتالي سيكون الرد بالرفض بالتأكيد لأسباب أمنية، وبالتالي رفع الحرج عنه، أم سيتجه دون إبلاغ الجانب الإسرائيلي ورغما عنه، وبالتالي سيقوم جيش الاحتلال بمنعه من مغادرة مقر المقاطعة في رام الله؟!
أم سيقدم طلبا لمجلس الأمن المشلول بالكامل بفضل الفيتو الأمريكي الذي حول هذا المجلس إلى ساحة للتصريحات والخطابات الرنانة دون فعل أو تنفيذ. بالتالي سيكون طلبه تحت مقصلة الفيتو الأمريكي.؟!
وربما يعلن بعد أيام أن الاحتلال منعه من الذهاب إلى قطاع غزة وبالتالي يلقي الكرة في مرمى الاحتلال غير المكترث أصلا بالسلطة الفلسطينية ولا بوجودها من الأساس بدليل أنه يستبيح جميع المناطق الواقعة تحت حكم هذه السلطة وبكل أريحية وبتنسيق أمني مع سلطة رام الله نفسها. وغير المكترث بالعالم بأسره بحكم أن غزة كشفت لنا جميعا أن العالم يدار من قبل دولة الاحتلال ولوبياتها ورأس المال اليهودي.
لن نضع العصا في الدواليب ولن نشكك بنية الرجل، وسنأمل خيرا، لكننا خبرنا هذه السلطة جيدا منذ نحو عشرين عاما على وجه التحديد وحتى اليوم، لا يوجد في قياداتها أي شخص مستعد للصدام مع الاحتلال وهم في غالبيتهم يتساوقون مع روايات الاحتلال بخصوص قطاع غزة، وبعضهم ضيوف دائمين على قنوات تتحدث اللغة العربية بحس ونفس صهيوني.
واستبعد أن تكون ضمائر هؤلاء قد استيقظت فجأة على أن فلسطين محتلة منذ 76 عاما من قبل عصابة فاشية مجرمة مختلة عقليا.
في جميع الأحوال حظي عباس بفرصة تاريخية ليفعل شيئا حقيقيا لشعبه، وهذه فرصته، قد لا يسمح له باستغلالها، وربما يفوتها هو شخصيا.
شريط الأخبار إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة أسعار الذهب تهبط بقوة في الأردن محاولة اغتيال تستهدف مروان البرغوثي.. ‏سجّان إسرائيلي يطلق رصاصة عليه الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية السعودية: الدفاعات الجوية تعاملت مع صواريخ باليسيتية أطلقها الحوثيون كُشف عنها لأول مرة.. جراحة في القلب لحسام حسن بسبب الفراعنة النائب الطراونة: ضعف الرقابة ونقص الكوادر وراء تكرار حالات التسمم الغذائي "المواصفات والمقاييس": إحالة 226 قضية للجهات القضائية بحق مخالفين تصرفوا بمنتجات غير مطابقة الأردن... 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص مقابل 500 مرخص فقط "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية خلدون شديفات مديرًا لمديرية الإنتاج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وزارة المياه: تراجع الاعتداءات على مصادر المياه 59% خلال النصف الأول من العام الحالي رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا ترمب: سنكون "الملاك الحارس" لمضيق هرمز وعلى الدول دفع تكاليف الحماية الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند"