اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرهان على العرب والمسلمين عبث.. والأقصى تحميه البنادق فقط

الرهان على العرب والمسلمين عبث.. والأقصى تحميه البنادق فقط
علي سعادة
أخبار البلد -   أحزنتني كثيرا بيانات المقاومة التي  أصدرتها اليوم حول تدنيس الإرهابيين المتطرفَين بن غفير وغولدكنوبف لباحات المسجد الأقصى المبارك على رأس مجموعات من قطعان المستوطنين الحثالة الوضيعين.
ففصائل المقاومة، رأت في هذه التدنيس استفزازا لمشاعر المسلمين في كل مكان، عبر تدنيس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وما إن انتهيت من قراءة المقال حتى بحثت في كل مكان عن هؤلاء المسلمين وأين يوجدون بالضبط، وبحثت في تلسكوب ويب، فوجدتهم نائمين في كهفهم الأثير وشخيرهم يكسر هدوء الكون بأكمله، بل وجدت أن بعضهم، من فقد قيمه وأخلاقه وكرامته وشرف الكلمة، يبرر جرائم الاحتلال وتدنيس المسجد الأقصى، وثمة أصوات نشاز تحاول تجريد المسجد الأقصى من قدسيته وهويته الإسلامية، مقدمين خدمة كبيرة للاحتلال الذي يستغل هذه الدعاية التي يروج لها بعض الأصوات العربية اللسان، الصهيونية القلب وربما المذهب.
لقد كان السابع من أكتوبر/تشرين الأول من أجل المسجد الأقصى، ومن أجل الأسرى، ولم يكن من أجل الدنيا وعارضها لذلك يحاول الاحتلال تحدي الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية .
واقتحام باحات المسجد الأقصى اليوم والقيام بجولة استفزازية فيها بعد إفراغها من المصلين والمعتكفين هو فرض لأمر واقع، ولا أعتبره على الصعيد الشخصي استفزازا لملياري مسلم وعربي فهم أصلا غير مكترثين لما يجري في غزة منذ 10 أشهر من مجازر ومذابح تبث على الهواء مباشرة.
هذا الاستفزاز وهذه الجرائم لم تكن لتمر بهذه السهولة لو كانت هناك أمة عربية تواجه سلوك المتطرفين الصهاينة، ومجرمي الحرب الذين يمارسون المجازر وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وعمليات القتل والإرهاب في الضفة، والانتهاكات الممنهجة في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات ومحاولات تهويد وتغيير للوقائع على الأرض.
ولم أجد في دعوة القوى الفلسطينية، منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، إلى التحرك الجاد لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى أي قيمة تذكر؛ فجميع الهيئات والمؤسسات والحكومات الرسمية العربية والإسلامية لم تنجح في إدخال شاحنة غذاء أو وقد واحدة إلى قطاع غزة، فهل ستمنع بن غفير من تدنيس الأقصى!!!
الحل الوحيد هو المقاومة، واللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال هي لغة القوة، ولا يستمع سوى لأصوات الرصاص وتكبيرات المجاهدين التي ستتواصل بإذن الله حتى تحرير الأرض والمقدسات وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الموحدة.
لا يكون الرد على هذه الاستفزازات سوى بتحرك الشارع العربي والإسلامي على بكرة أبيهم، والرد القوي والحازم والمزلزل من الشعب الفلسطيني ومقاومته الماجدة.
شريط الأخبار تفاصيل حالة الطقس في الأردن الاحد جدار صاروخي حول مكة.. الدفاع الجوي السعودي ينشر منظوماته لحماية الحج من أي ضربات صاروخية الأردنيون يحتفلون غدا الاثنين بعيد الاستقلال الـ 80 وفيات الأحد .. 24 / 5 / 2026 الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي