الرهان على العرب والمسلمين عبث.. والأقصى تحميه البنادق فقط

الرهان على العرب والمسلمين عبث.. والأقصى تحميه البنادق فقط
علي سعادة
أخبار البلد -   أحزنتني كثيرا بيانات المقاومة التي  أصدرتها اليوم حول تدنيس الإرهابيين المتطرفَين بن غفير وغولدكنوبف لباحات المسجد الأقصى المبارك على رأس مجموعات من قطعان المستوطنين الحثالة الوضيعين.
ففصائل المقاومة، رأت في هذه التدنيس استفزازا لمشاعر المسلمين في كل مكان، عبر تدنيس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وما إن انتهيت من قراءة المقال حتى بحثت في كل مكان عن هؤلاء المسلمين وأين يوجدون بالضبط، وبحثت في تلسكوب ويب، فوجدتهم نائمين في كهفهم الأثير وشخيرهم يكسر هدوء الكون بأكمله، بل وجدت أن بعضهم، من فقد قيمه وأخلاقه وكرامته وشرف الكلمة، يبرر جرائم الاحتلال وتدنيس المسجد الأقصى، وثمة أصوات نشاز تحاول تجريد المسجد الأقصى من قدسيته وهويته الإسلامية، مقدمين خدمة كبيرة للاحتلال الذي يستغل هذه الدعاية التي يروج لها بعض الأصوات العربية اللسان، الصهيونية القلب وربما المذهب.
لقد كان السابع من أكتوبر/تشرين الأول من أجل المسجد الأقصى، ومن أجل الأسرى، ولم يكن من أجل الدنيا وعارضها لذلك يحاول الاحتلال تحدي الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية .
واقتحام باحات المسجد الأقصى اليوم والقيام بجولة استفزازية فيها بعد إفراغها من المصلين والمعتكفين هو فرض لأمر واقع، ولا أعتبره على الصعيد الشخصي استفزازا لملياري مسلم وعربي فهم أصلا غير مكترثين لما يجري في غزة منذ 10 أشهر من مجازر ومذابح تبث على الهواء مباشرة.
هذا الاستفزاز وهذه الجرائم لم تكن لتمر بهذه السهولة لو كانت هناك أمة عربية تواجه سلوك المتطرفين الصهاينة، ومجرمي الحرب الذين يمارسون المجازر وحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وعمليات القتل والإرهاب في الضفة، والانتهاكات الممنهجة في القدس والمسجد الأقصى من اقتحامات ومحاولات تهويد وتغيير للوقائع على الأرض.
ولم أجد في دعوة القوى الفلسطينية، منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، إلى التحرك الجاد لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى أي قيمة تذكر؛ فجميع الهيئات والمؤسسات والحكومات الرسمية العربية والإسلامية لم تنجح في إدخال شاحنة غذاء أو وقد واحدة إلى قطاع غزة، فهل ستمنع بن غفير من تدنيس الأقصى!!!
الحل الوحيد هو المقاومة، واللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال هي لغة القوة، ولا يستمع سوى لأصوات الرصاص وتكبيرات المجاهدين التي ستتواصل بإذن الله حتى تحرير الأرض والمقدسات وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الموحدة.
لا يكون الرد على هذه الاستفزازات سوى بتحرك الشارع العربي والإسلامي على بكرة أبيهم، والرد القوي والحازم والمزلزل من الشعب الفلسطيني ومقاومته الماجدة.
شريط الأخبار شركات ائتمانية كبرى تطالب بدخولها السوق المصرفي .. والمواطنون يسألون لماذا "كريف الأردن" يحتكر السوق. قمة كروية تجمع الفيصلي والحسين غدا الاردن .. شباب في سيارة تسلا على طريق المطار بسرعة 210 ارتفاع أسعار الذهب محليًا 70 قرشًا .. والغرام يصل إلى 97 دينار رئيسة المكسيك تقول إن «الاتحاد الدولي لكرة القدم» قرّر عدم نقل مباريات إيران في كأس العالم من أميركا إلى بلادها قاليباف: طهران لديها حسن النية بشأن المفاوضات لكنها لا تثق بواشنطن وكالة "تسنيم" تكشف تفاصيل حاسمة قبيل لقاء الوفد الإيراني برئيس وزراء باكستان الخارجية الباكستانية تبدي تفاؤلها بمفاوضات واشنطن وطهران في إسلام آباد إسرائيل ترفض مناقشة وقف النار مع حزب الله في المحادثات مع لبنان تقرير “المتحدة للاستثمارات المالية” يرصد تراجع السيولة وارتفاع المؤشر في بورصة عمّان "لأسباب سرية".. نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته بتهم الفساد نائبة رئيس الحكومة الإسبانية تصف نتنياهو بمجرم حرب بسبب حرب الإبادة في غزة زوجة ترمب ترد على اتهامات بشأن علاقتها بجيفري إبستين وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 عروض مغرية وخصومات كبيرة .. هكذا استطاعت المدرسة الانتونية النصب على الاف الاردنيين الأجواء باردة في أغلب مناطق المملكة اليوم وصول وفد إيراني برئاسة قاليباف إلى باكستان كم خسرت إسرائيل خلال 40 يوما من حرب إيران؟ تهنئة وتبريك للدكتور خالد حرب الرئيس التنفيذي لشركة دار الدواء تراجع طلبات ترخيص محطات شحن المركبات الكهربائية 54 %