قانون الانتخاب وفرز المترشحين والناخبين

قانون الانتخاب وفرز المترشحين والناخبين
زيدون الحديد
أخبار البلد -   بدأ العدّ العكسي للانتخابات البرلمانية لمجلس النواب العشرين منذ أن أعلنت عنها الهيئة المستقلة للانتخاب في 10 من أيلول المقبل، أي خلال أسابيع قليلة من الآن، والتي ستكون وفق قانون انتخابي جديد يعتبر ترجمة لمضامين التحديث السياسي وتطويرا حقيقيا على السلوك الانتخابي، والذي به سيخلق توازنات وتعددية حزبية برامجية تحافظ على مستقبل المجالس القادمة.
 
فالقانون الانتخابي يعمل على هندسة وصقل الأحزاب داخل المجلس المقبل بشكل يجعل لها دورا اكبر في المستقبل خاصة خلال الـ10 سنوات المقبلة، وهو ما سيصب في إيجابية العمل السياسي وبالتالي في مصلحة الوطن بلا أدنى شك.
 

إلا أن الإيجابية فيها ستكون نسبية من وجهة نظري الخاصة، وذلك من ناحية معرفة مفهوم الانتخابات البرلمانية لدى المترشح والناخب وكيفية التعامل معهما من خلال تعزيز مفهوم الديمقراطية والشفافية بغض النظر عن الممارسات والحسابات الأخرى.
من بين تلك الممارسات سأذكر منها ضبط حركة المال السياسي والتي تقع المسؤولية الكبرى هنا على عاتق الهيئة المستقلة للانتخاب، كون ضبطها سيكبح عملية الإنفاق المالي الهائل، الذي سيؤثر على حرية الناخب، وبالتالي سيفشل هذا المال الأسود العملية الديمقراطية، لهذا أعتقد أن على الهيئة أن يكون لديها الأدوات والقدرة على رفع السرية المصرفية عن المترشحين لضمان ضبط حركة المال السياسي.
أما في سياق آخر فإن تعزيز القانون الانتخابي والفرز الحزبي سيكون ضمن تركيبة الدوائر والمقاعد، وهو باعتقادي ما سيعزز أكثر عملية الفرز الحزبي، لأن المقترعين غالبا ما سيمنحون أصواتهم للمترشح عن الحزب الأقوى، وهو ما سيدفع المترشحين لمخاطبة أبناء دائرتهم لحصد الأصوات من خلال أحزابهم.
من هنا يظهر أن المستفيدين من القانون الانتخابي هم الأحزاب، وأن الرابح في هذه الانتخابات هم المترشحون عنها، كون الدور الذي تلعبه الأحزاب السياسية في العملية الانتخابية القادمة قد يؤدي إلى تغييرات في توازنات القوى والتغيير في تشكيل الخريطة السياسية.
أما على صعيد علاقة الانتخابات القادمة بالمتغيرات الدولية والخارجية فإننا نقع في منطقة جيوسياسية حساسة، تتأثر بشكل مباشر بالأحداث الموجودة في الدول المجاورة والتطورات الإقليمية، هذا يعني أن الانتخابات القادمة تعتبر حاسمة لمستقبل الأردن، فهي قد تحدد كيفية التعامل مع القضايا الداخلية الملحة والتحديات الخارجية.
إضافة إلى أن هذه الانتخابات ستكون رسالة واضحة للجميع أن الأردن يحافظ على استقراره الداخلي وملتزم بالاستحقاقات الدستورية رغم التقلبات الموجودة في المنطقة بشكل عام.
والرسالة المهمة عبر هذا المقال التي أود أن أوجهها ستكون خاصة للناخبين الذين يتطلعون إلى التغيير والإصلاح، فإن عليهم أولا التغلب على يأسهم وفقدان أملهم من أن هذه الانتخابات البرلمانية القادمة لن تصب في مصلحة الإصلاح وربطها بسابقاتها، لا بل بالعكس عليهم المضي قدما نحو مراكز الاقتراع وصناديق الانتخاب بثقة وأمل وتطلع نحو المستقبل الأفضل والأقوى، الذي به سيضمن للأردنيين الديمقراطية الحقيقية، وستعزز فيهم مفهوم الشرعية والشفافية والنزاهة في العمليات الانتخابية بالمستقبل.
شريط الأخبار سقوط مذيعة على الهواء بعد تعرضها للإغماء بسبب الطقس الحار حزب الله: استهدفنا جنودا إسرائيليين بمسيّرات في رأس الناقورة وفيات الأردن.. الجمعة 21-6-2024 21 ألف زيارة لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل خلال أيام العيد إعلام عبري: الجيش يخطط لتغيير شكل الحرب على غزة قمة أردنية أوروبية الشهر القادم إربد.. أفعى تتمكن من شاب عشريني وحالته خطرة أسر تتناول وجبة واحدة كل يومين.. المجاعة تهدد مئات الآلاف في غزة أرمينيا تعلن اعترافها بالدولة الفلسطينية مبيضين: تحريات حول ملابسات سفر مواطنين للحج أفضت إلى تعرضهم للتغرير من ضعاف النفوس وبعض المكاتب الصبيحي: 60 ألف متقاعدة "ضمان" حتى تاريخه.! العدوان في يومه ال259 على غزة.. وكمائن توقع جرحى وقتلى في صفوف قوات الاحتلال متى يتراجع تأثير الكتلة الحارة عن المملكة ويبدأ انحسارها؟.. الأرصاد توضح القسام تعلن عن كمين ثان وتدمير دبابة ومقتل طاقمها "مصدوم وبعينين جاحظتين".. حالة مرعبة لأسير غزي أفرج عنه الاحتلال حماس: نعد مذكرة للرد على اتهامات الجنائية الدولية الباطلة الصفدي: إسرائيل باتت منبوذة بعد جرائم الحرب التي ارتكبتها في غزة القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ أشخاص تواجدوا على متن بدّالة مائية في خليج العقبة استشهاد طفل فلسطيني برصاص الاحتلال في قلقيلية إخماد حريق ساحة خارجية لاصطفاف الآليات الثقيلة في عمان