ميناء غزة العائم والهدف المعابر البرية

ميناء غزة العائم والهدف المعابر البرية
زيدون الحديد
أخبار البلد -   مما لا شك فيه ان بناء وإنشاء ميناء غزة العائم هدفه الأساس ليس دعم وإغاثة الشعب الفلسطيني المنكوب في القطاع الذي يواجه اليوم شبح المجاعة، فكلنا يقين أن دخول المساعدات وعلاج المصابين والجرحى ليست من أولويات الولايات المتحدة الأميركية والغرب خاصة وأن طرق الدعم والمساعدات متوفرة بريا، إلا إذا كان للميناء أغراض أخرى خفية.

الأهداف وراء إنشاء ميناء غزة العائم، كانت واضحة كوضوح الشمس خاصة بعد أن تصريحات رئيس الولايات المتحدة الأميركية جو بايدن مؤخرا داخل مجلس الكونجرس، وتجديد إعلانه الداعم للكيان الصهيوني بالأسلحة وبذل قصار الجهد في الوقوف معهم ضد المقاومة الإسلامية حماس.

مشروع الميناء الذي تبلغ تكلفته أكثر من 35 مليون دولار ومدة إنجازه أكثر من شهرين لإتمامه ليكون قادرا على إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، ليس هدفه إنسانيا بحتا كما يقال، بل هو جزء من خطة خبيثة لدعم الكيان الصهيوني في حربه ضد أهلنا في غزة، وسعيه الدؤوب في قطع كافة السبل الممكنة التي بإمكانها أن تضعف حركة المقاومة «حماس» في قدرتها على المواصلة في صد العدوان الغاشم على قطاع غزة.

فكرة الميناء والتي هي حق أريد بها باطل ستجعل الولايات المتحدة الامريكية تغسل يديها الملطخة بدماء أهل غزة أمام العالم أولا، كون الأسلحة التي يستخدمها الكيان في قصف وتدمير وقتل الآلاف من الأطفال والنساء وتهجير ملايين من المدنيين الأبرياء من داخل القطاع المنكوب.

أما ثانيا فستجعل الكيان الصهيوني أكثر قدرة على معرفة كل كبيرة وصغيرة يمكنها أن تدخل إلى القطاع وتصحح أخطاء الماضي التي وقعت بها نتيجة فتح المعابر الحدودية البرية.

ولو عدنا في الذاكرة إلى الوراء قليلا لعلمنا أن هذا الميناء كانت فكرته مطروحة أصلا في السابق، إلا أن للكيان الصهيوني رفضا لفكرة إنشائه وكان مصرا على عدم إيصال المساعدات عن طريقه لأهل غزة، فلماذا قبل الكيان اليوم ولم يرفض كما فعل في الأمس ؟

هذه المباركة من قبل الكيان الصهيوني لإنشاء ميناء غزة العائم سيجعل الحرب مستمرة حتى الوصول إلى تفكيك المقاومة حماس وإلغاء المعابر الحدودية وبقائها مغلقة وخارج الخدمة لزيادة الحصار على أبناء غزة ودفعهم إلى الهجرة والنزوح خارج القطاع لإحكام السيطرة عليه.

فما نراه اليوم من خطط للفتك بالقطاع والقضاء على المقاومة حماس بحجة الدفاع عن النفس وتبرير ذلك أمام الرأي العام العالمي، يكشف لنا مدى هشاشة هذا الكيان وضعفه خاصة أنه فشل في حل اللغز الذي حير العالم أجمع وهو فك شيفرة كابوس أنفاق المقاومة.
شريط الأخبار أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية