اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غزة تموت جوعا

غزة تموت جوعا
زيدون الحديد
أخبار البلد -  

على كل حال لم يبق لأهل غزة سوى الله تعالى عز وجل والشرفاء من الأمة حتى يتمكن المدنيون الأبرياء من سكان القطاع الوقوف مرة أخرى على أقدامهم ويتجاوزون محنتهم التي افتكت بهم جراء الحرب القاسية والمدمرة على قطاع غزة من قبل الكيان الصهيوني .


إن لم تكن تعلم فلتعلم أن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" تمكنت من إيصال المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة المنكوب في 23 من يناير الماضي بالتحديد، أي قبل شهر من الآن، وأن المساعدات الغذائية إلى شمال قطاع غزة تم رفضها حتى اللحظة وهو ما يشير ان القطاع في مواجهة مجاعة لم يسبق لها مثيل خلال الأيام القادمة إذا لم تتوفر الإرادة السياسية لوقف هذه الجريمة البشعة.
في الحقيقية والواقع المرير إن قطاع غزة بدأت تظهر عليه ملامح المجاعة الحادة وذلك مع انعدام معظم المواد الغذائية الأساسية نتيجة رفض وتعنت الكيان الصهيوني إدخال المساعدات إلى المنطقة لكسب الحرب واستخدام المنع كوسيلة ضغط على المقاومة الإسلامية "حماس" لقبول شروطه في صفقة التبادل المنتظرة.
حجم المساعدات التي تدخل اليوم إلى القطاع تكاد تكون أقل من
 10 % من احتياجات السكان لإبقائهم على قيد الحياة، وهو ما قد يوصل القطاع إلى نقطة الانهيار، علاوة على ذلك فإن الكيان الصهيوني يجاهر في عدم موافقة إيجاد أي بديل لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وهو ما يهدد حياة مليوني شخص داخل القطاع فيكون مصيرهم الموت جوعا لا قدر الله، أمام أنظار العالم.
"نقطة الانهيار" أو المجاعة التي يريد الكيان الصهيوني الوصول لها داخل القطاع ، من خلال محاولته المستمرة في تجميد المانحين والداعمين لأهلنا الصامدين في غزة حول العالم، كانت واضحة المعالم لمظهر تكدس شاحنات المساعدات على معبر رفح، التي بها من الممكن أن تسد رمق وجوع وعطش أهلنا في قطاع غزة المحاصر، إلا أن هذه المشاهد جعلت كل الشرفاء يقفون في دهشة وتعجب، أين العالم عن هذه الإبادة الجماعية التي تكون "بالجوع" ؟!
سأعود بالذاكرة إلى بعض المشاهد المؤلمة والتي استوقفتني في الأيام الماضية، فكان المشهد الأول لرجل ذبح حصانا لإطعام أطفاله وجيرانه الذين لم يبق لهم خيار سواه بعد انعدام وجود أي نوع من الطعام، وأما المشهد الثاني والذي أعتبره أكثر قساوة حين شاهدت الأطفال في عمر الورد يلفظون أنفاسهم الأخيرة جراء سوء التغذية وعجز الأطباء من علاجهم نتيجة لشح الدواء.
بأي ذنب قتل هؤلاء الأطفال نتيجة تناولهم أوراق الأشجار والأغذية الفاسدة ، فما نشاهده من جريمة حرب على القطاع اليوم تخط حده كل المقاييس اللاإنسانية واللاأخلاقية، فالكارثة الحقيقية التي أريد قولها للعالم أن الكيان الصهيوني المجرم لم يعد يقتل أهلنا في غزة قصفا و إنما يميتهم جوعا.
شريط الأخبار أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية فيفا يقلص قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم ويبقي على مخادمة موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط ارتفاع على درجات الحرارة والأردنيون أمام يوم ساخن الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 في استهداف إيراني لناقلتين في هرمز الجيش: اعتراض وإسقاط صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران وفيات الثلاثاء .14 / 7 / 2026 إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة أسعار الذهب تهبط بقوة في الأردن محاولة اغتيال تستهدف مروان البرغوثي.. ‏سجّان إسرائيلي يطلق رصاصة عليه الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي