اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المرحلة الأخطر في عملية التبادل بغزة اقتربت

المرحلة الأخطر في عملية التبادل بغزة اقتربت
زيدون الحديد
أخبار البلد -   من كان يعتقد أن مرحلة تبادل الأسرى بين المقاومة «حماس» والكيان الصهيوني قد انتهت، وأن ملف التبادل وصل إلى نهايته فهو مخطئ، كون عملية التبادل ما تزال في بدايتها لأن المرحلة المقبلة في ملف التبادل هي الأهم والأخطر، فالملف المتعلق بالرهائن المدنيين لم يكن سوى البداية، وإن ملف الأسرى العسكريين والجثامين هو الأكثر خطورة لما يحمله الملف من تفاصيل مثيرة ومعلومات مهمة حصلت عليها «»حماس»» ترهب وتثير المخاوف لدى الكيان الصهيوني.

هذا الملف الصعب الذي تتحكم بخيوطه «حماس» تسوده الضبابية من كافة الجوانب، وخاصة في عدد الأحياء من الجنود والجثامين العسكريين الصهاينة التي لدى المقاومة، فالرسالة التي ستوجهها المقاومة في صفقة العسكريين المقبلة ضربة قاسية وموجعة، لأن العزف سيكون منفردا والسيناريو الوحيد للصفقة ستكتبه المقاومة دون الرجوع إلى الطرف الآخر.
 

البيانات والمعلومات التي لدى «حماس» من الأسرى الجنود الصهاينة خلقت صراعا حقيقيا في مجلس الحرب بين الشباك وأمان والذي به قلل الخيارات الراهنة وأفشل الأهداف الرئيسة التي كان يسعى لها الكيان الصهيوني في حربة الغاشمة على قطاع غزة.
ففشل الأهداف وقلة الخيارات جعلت الكيان الصهيوني يبحث عن سبل قريبة تجعله يطيل عمر الهدنه للتفكير بشكل أكثر دبلوماسية خاصة وأن الضغط الدولي بدأ بالازدياد والخسائر الاقتصادية وصلت إلى مراحلة تبشر بانهيار الدولة اقتصاديا، وهو ما انعكس سلبا على داخل الكيان الصهيوني، إضافة الى التصعيد الداخلي في الضفة الغربية الذي يعدّ العبء الأكبر بعد الحرب على القطاع في غزة.
أما فيما يخص الشريك الرئيسي والمعني في هذه الحرب الغاشمة وهي الإدارة الأميركية فهي أيضا أصبحت تضغط على الكيان من خلال تعويم دورها في إشارة منها إلى التراجع عن الاستمرار في الدخول العسكري ووقف هذه الحرب والانتقال إلى الحل الدبلوماسي من خلال الوساطة القطرية كما حدث في عملية تبادل الأسرى التي نشهدها هذه الأيام.
هذا التغيير في مجريات الحرب إشارة مهمة إلى أن المقاومة «حماس» كسبت الرهان على بقائها في ظل استمرار المواجهات في حدها الأدنى والتي سبقت الهدنة، وأن فكرة إخراجها من القطاع أو تصفية وجودها باتت مستحيلة، متزامنة مع فشل العمليات الاستخباراتية للكيان في معرفة موقع الرهائن لدى «حماس» واستسلامهم لشروط المقاومة في عملية التبادل الأخيرة جاءت نتيجتها تحقيق مكاسب سياسية إضافية لـ»حماس» نشهدها اليوم على الساحة.
أما في ما يخص المؤشرات لاستمرار الهدنة ووقف إطلاق النار فهي بوجهة نظري من ستسيطر على الأجواء؛ كون الكيان لم يعد لديه خطط بديلة لمراوغة المقاومة سوى البقاء العسكري داخل القطاع لإتمام الهدف الأقل درجة من القضاء على «حماس» بمنظور الكيان الصهيوني، وهو بقاء الدمار في البنية الأساسية والتحتية لقطاع غزة لكي لا يكون صالحاً للحياة لاحقاً، مع الحفاظ على فكرة إجلاء وتهجير الفلسطينيين من داخل القطاع إلى مصر والأردن.
شريط الأخبار 771 ألف هاتف دخلت الأردن في نصف عام في اطار الشراكة الإستراتيجية والتاريخية بين مديرية الأمن العام والاتحاد الاردني لشركات التأمين لقاء عمل لبحث التعاون المشترك في مجال تطوير الكروكى الالكتروني وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين عبدالله النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان وهاني الملقي نائبا ثانيا تلفريك عجلون يقدم خصما خاصا لزوار مهرجان صيف عمّان 82.6 دينارًا سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية أوتاوا تعلن حاجتها إلى نصف مليون مهاجر الحكومة تبلغ مجلس النواب بقطعية حكم الرياطي والاخير يرد "اللهم انتقم من كل ظالم" وفاة شاب وإصابة اثنين آخرين بحادث سير في إربد فجر اليوم التربية تدعو مرشحي الدبلوم العالي لاختبار تنافسي إلكتروني السجن بين 7 سنوات ونصف و3 سنوات و3 أشهر لـ6 متهمين في قضية سرقة مكتب طلال أبو غزالة مجلس النواب يناقش اليوم معدّل قانون الجامعات الأردنية فيفا يقلص قائمة الحكام المشاركين في كأس العالم ويبقي على مخادمة موجات الحر تفتك بإنجلترا وويلز.. 2700 وفاة خلال شهرين بسبب ارتفاع الحرارة المدن الأكثر والأقل ملاءمة للعيش في العالم لعام 2026 ،دول عربية في القائمة أجواء صيفية عادية حتى الجمعة الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الــداعمــة للســلام فــي الشــرق الأوسـط ارتفاع على درجات الحرارة والأردنيون أمام يوم ساخن الإمارات: مقتل شخص وإصابة 8 في استهداف إيراني لناقلتين في هرمز الجيش: اعتراض وإسقاط صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران وفيات الثلاثاء .14 / 7 / 2026