قادة المناخ يجتمعون في الإمارات

قادة المناخ يجتمعون في الإمارات
نضال المجالي
أخبار البلد -   تعقد نهاية هذا الشهر في الشقيقة الإمارات العربية المتحدة وباهتمام عالمي واسع قمة المناخ 28 أو بما يسمى مؤتمر الأطراف، وهو هيئة صنع القرار لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCC) المكلفة بالتفاوض وتقييم اللوائح الدولية بشأن الحد من تغير المناخ الذي يتسبب فيه نشاط الإنسان، وذلك على النحو المنصوص عليه في بروتوكول كيوتو لعام 1997، ويعقد المؤتمر بمشاركة ما يزيد على 100 دولة، وحضور أبرز قادة العالم من المهتمين في حماية الأرض بعد أن حققت القمم الـ27 الماضية أهدافها بامتياز لتؤكد استمرار العالم المتقدم المنتج للغازات الدفيئة دعمهم للأرض وتغطية التزاماتهم بتعويض خسائر دول العالم الثالث المتضررة.
 
أعتذر لتجاوز خطوط الكذب الفاحش في الجزء الأخير من النص أعلاه وأدعو الجميع لضغط زر محرك البحث حول نتائج قمم المناخ السابقة لتجد تكرار السفر وتكرار الاجتماع وتكرار الوعود دون الإيفاء بالالتزامات التي وضعتها الدول الكبرى على نفسها نحو المنطقة! عفوا عزيزي القارئ، وهل كنت تتوقع وأنت من سكان العالم الثالث أن تهتم دولة عظمى بتعويضك عما تحدثه صناعاتها من أضرار عليك وعلى بيئتك المحيطة ومواردك الطبيعية؟ وإن كنت لست متابعا أجيبك عاجلا وأقول بالتأكيد لن تهتم!
 

ما أحاول أن أدعو له، هو رسالة لكل عربي مشارك في مؤتمر المناخ أو ما يسمى مؤتمر الأطراف أو أي تسمية تختارها له، في وقت لا أجد تسمية يستحقها أكثر من ملتقى الوعود البيئية الخائبة، بأن يعزز في نقاشاته وجلساته وحواره ما لحق بالمنطقة العربية من تراجع واضح في فرص النجاة مما أوجدته سياسة الدول الصناعية الكبرى، لتضيف اليوم سياسة عدد منهم الأثر على المنطقة بالضغط على مواردها الطبيعية الناتجة من دعم الحرب على غزة، والتي يلحقها تهجير قصري وأمراض مزمنة وتلوث بالموارد الطبيعية الأساسية في المنطقة، بعد أن حققت دمارا في الأرض والهواء والبشر.
بين الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وبناء القدرة على الصمود والتكيف مع الآثار الحتمية لتغير المناخ، وصولًا إلى الوفاء بالتزامات تمويل العمل المناخي في البلدان النامية، قد تكون هذه الاستضافة الرابعة في دولة عربية أو في منطقة الشرق الأوسط حامل العبء الأكبر من ويلات كثيرة أوقعتها الدول العضمى بحقه، وما زلنا نجتمع مؤمنين في مستقبل آمن أو ننتظر الوفاء من صاحب الضرر بالتزاماته، دون أن يكون هناك تحرك عربي في وضع حلول تمكننا من تجاوز ما بدأنا فعليا بالعيش في آثاره، وكما هي الدول العظمى فهناك بين الأشقاء العرب من يملك القدرة والفرصة لتعويض عاجل للخسائر، بتمويل مشاريع التكيف والحد من الأضرار في دول عربية مركزية يرتفع الأثر والضغط اتجاهها وأبرزها المملكة الأردنية الهاشمية، والتي إن لم يكن اللجوء المتكرر من عدد من الدول العربية الشقيقة أساسا لما وصلت إليه من ضغط على مواردها الطبيعية، فإنها تملك أهم مؤشرات رصد قياس ارتفاع درجة حرارة الأرض والقدرة على التكيف، متمثلا بخليج العقبة الذي يمثل الحيد المرجاني فيه المخزون الطبيعي في أقصى الجانب الشمالي للكرة الأرضية بامتداده واستقرار درجات الحرارة وتكيف نمو واستدامة الحياة البحرية فيه، وذلك باعتباره واعتماده نقطة رصد عالمية تستوجب بناء عدد من المشاريع النوعية والحصول على تمويل عالمي مكتمل لبناء أنظمة الرقابة ومدى التكيف، لنقلها من المشاهدة والرصد العيني إلى المستوى العلمي والتكنولوجي المتخصص.
الفرصة هي عربية فقط اليوم في محاولة تقليل الخسائر والتكيف في المنطقة وانعقاد المؤتمر في دولة مهمة كالإمارات العربية المتحدة يعطي فرصة أكبر لخطوات جادة، ومن يذهب للمشاركة بالمؤتمر معتقدا أن عقد اللقاء في المنطقة قد يكون سببا لاستعطاف عالمي للوفاء بالالتزامات وتعويض الخسائر فلن يحقق شيئا، فالتجربة مع الدول العظمى تتجاوز الأمر بإهمال واضح اتجاه المنطقة العربية، وتؤكده دعم الإبادة البشرية واستنزاف الموارد الطبيعية إلى جانب تحريك بوارج وطائرات ودبابات وقطع عسكرية كبيرة بثت الوقود والدمار في غزة والتي تقع في قلب المنطقة العربية ليقنعونا أنهم يجتمعون لتقليل غاز مصنع في بلدانهم، ولهذا أطلب من كل مشارك عدم التغيب والالتهاء بالجولات السياحية والتسوق بالمولات، وتأكيد حضور اللقاءات بفعالية وزيارة كافة أجنحة الدول دون مقاطعة لا منطق فيها، وطرح سؤال مباشر هو: «ما حجم الوقود المستخدم والذي تم بثه في المنطقة للقضاء على شعب وموارد غزة لتأتوا اليوم وتطالبوا وتقدموا الوعود في تخفيف الضرر على الكوكب»؟
شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال