اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى تشُن «إسرائيل» نسختها الثانية من «السيوف الحديدية».. على الضفة الغربية

متى تشُن «إسرائيل» نسختها الثانية من «السيوف الحديدية».. على الضفة الغربية
محمد خروب
أخبار البلد -  
ثمّة مؤشرات متلاحقة أن حكومة الفاشيين في تل أبيب، بدأت تنفيذ «الخطة باء», أو لنقل النسخة الثانية من حربها المُسماة «السيوف الحديدية», بما هي جريمة إبادة جماعية المتوالية فصولها الدامية, المحمولة على تجويع وتعطيش واستباحة المشافي والبنى التحتية في قطاع غزّة، بدأتها تجاه الضفّة الغربية المحتلة، حيث تُستخدم الطائرات الحريبة كما المُسيّرة, فضلاً عن دباباتها وناقلات الجند المدرعة/طراز «النمر», (نجحَ مقاومو غزّة رغم كلفتها العالية, في تبديد اسطورتها التي صاحبتها ضجّة صهيونية, بأنها درّة ناقلات الجند بعد اسطورة دبابة «ميركافا«, التي باتت صيداً سهلاً للمقاومين في غزّة ولبنان)

سقوط أزيد من مئتي شهيد في الضفة الغربية، ومعظمهم في شكل جماعي لا يتورع جيش القتلة النازيين في قصف بيوتهم عشوائياً، ناهيك عن هدم البيوت ونسف النُصب التذكارية بحقد صهيوني توراتي معروف, زد على ذلك تجريف البنى التحتية في مخيمات الضفة، بلداتها، قراها والمدن, يؤشر بين أمور أخرى أن حكام تل أبيب عقدوا العزم على إجهاض الثورة/الإنتفاضة, التي بدأت تلوح إرهاصاتها على نحو لا يمكن لأحد في تل أبيب كما خارج فلسطين المحتلة تجاهلها أو التقليل من شأنها. ليس فقط في تسليح قطعان المستوطنين الذين يدعمهم جيش الإحتلال، بل هم قطعان المستوطنين يلبسون زي جيش القتلة الصهيوني ويتولون إعدام المزارعين الفلسطينيين من مسافة صفر بحماية جيش العدو، فضلاً عن إحراق أو إقتلاع أو نهب حقول الزيتون في الضفة المستباحة، في موازاة ذلك يواصل جيش العدو, حملة القتل والإعتقالات والتنكيل, في سيناريو مماثل لما يحدث في قطاع غزّة, وإن كان بعدد أقل من الدبابات والطائرات والجنود, لكنه السيناريو الصهيوني نفسه الذي يترافق في القطاع كما في الضفة المحتلة مع حديث صهيواميركي مرتفع النبرة, عن «تهجير» الفلسطينيين الى دول الجوار بل حتى «توزيعهم» على دول العالم, كلفته انسانية ومساهمة من «العالم الحر» في حل «معضلة» اسرائيل وشطب حق العودة

هنا يلفت الصحافي والمحلل الإسرائيلي الشجاع جدعون ليفي الأنظار, في مقالة له بصحيفة هآرتس الخميس الماضي 16/11 تحت عنوان: «المفاجأة القادمة ستأتي من الضفة الغربية, ولن تُفاجئ: طنجرة ضغط على شفا الإنفجار». جاء فيها: المفاجأة القادمة لن تحصل فجأة . قد تكون أقل فتكاً من سابقتها، تلك في 7 أكتوبر، لكن ثمنها سيكون باهظاً. عندما ستقع على رؤوسنا المصدومة (من وحشية العدو)، لن يتمكّن أحد من تبرئة نفسه والادعاء بأنه لم يكن يعلم أنها ستقع. وسيكون الجيش الإسرائيلي ــ أضافَ ليفي ــ آخر مَن له الحق في ادعاء ذلك، لأنه هو نفسه لم يتوقف عن التحذير منها، لكن التحذير من دون أن يحرك ساكناً لمنعها. لذلك فإن مسؤوليته لن تكون أقل خطورة من مسؤوليته عن مجزرة الجنوب، وليست أقل من مسؤولية المستوطنين، ولا أقل من مسؤولية السياسيين الذين للوهلة الأولى يمنعونه من التحرك

يواصِل ليفي فضح مسؤولية الجيش قائلاً: إن طنجرة الضغط التالية التي توشك على الانفجار في وجوهنا تغلي في الضفة الغربية. والجيش الإسرائيلي يعرف ذلك، ولا يتوقف قادته عن التحذير منه. هذه تحذيرات «مُنافقة ومتغطرسة ووقحة لا مثيل لها»، لأن الجيش الإسرائيلي، بكلتا يديه وبجنوده، يؤجج النار ليس أقل من المستوطنين. والتظاهر بأننا سنواجه جبهة أخرى فقط بسبب المستوطنين، هذا تساذج وكذب. لو رغب الجيش أن يتحرك لتهدئة الميدان على الفور، لفَعَل. لو أراد ذلك، لتحرَك ضد المستوطنين كما يجب ان يفعل الجيش النظامي ضد الميليشيات والكتائب المحلية

ثم يكشف دور قطعان المستوطنين كما يلي: عدو إسرائيل في الضفة الغربية هو «المستوطنون أيضاً»، ولا يفعل جيش الدفاع الإسرائيلي شيئاً ضدهم. فجنوده مشاركون نشطون في المذابح، ينكلون بالسكان بطريقة مشينة، يلتقطون الصور ويهينونهم، يقتلون ويعتقلون، ويدمرون النصب التذكاري لياسر عرفات في طولكرم، ويخطتفون آلاف الأشخاص من أسرّتهم بهدف تأجيج النار. جنود متعطشون للانتقام، «يشعرون بالغيرة» من رفاقهم في غزة المنفلتين في الميدان

يختم جدعون ليفي مقالته (التي نادرا ما تجد مقالة مثلها في أجواء الهيجان والوحشية الصهيونية السائدة الآن في دولة القتلة واللصوص), مُحذراً بالقول: «الضفة الغربية تئِن، ولا أحد في إسرائيل يسمع صرختها. المستوطنين منفلتون، ولا أحد في إسرائيل يوقفهم. كم سيتحمل الفلسطينيون أكثر؟ فاتورة الحساب ستُقدم لاسرائيل، ساخنة أو باردة، لكنها نازفة دمًا كثيرًا»

أين من هناك؟ هل ثمة أصوات مُحذرة أو مُنددة أو كاشفة لما يجري في الضفة المحتلة, ناهيك عن غزة ومأساتها المتواصلة فصولاً دامية, بتواطؤ ومباركة أميركية أوروبية سافرة؟

شريط الأخبار "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية 904 ملايين دينار صادرات تجارة عمان خلال 7 أشهر من عام 2026 جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين شخص يحتفظ بجثة والدته 3 سنوات في ثلاجة المنزل للحصول على أموالها مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية" تراجع سن الزواج يهدد الخصوبة بالاردن محسن رضائي: أحبطنا هجوما بريا أمريكيا وتحركات ترامب ستشعل حربا عالمية أريد راتب رونالدو.. محمد صلاح يصدم الاتحاد السعودي استمرار الأجواء الحارة اليوم الثلاثاءوتحذيرات من مخاطر التعرض المباشر لأشعة الشمس