اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وعي المواطنين لمواجهة عمليات النصب والاحتيال

وعي المواطنين لمواجهة عمليات النصب والاحتيال
بقلم الاسير المحرر :رائد عبدالجليل
أخبار البلد -  
رغم حملات التوعية التي تقوم بها مديرية الأمن العام ووسائل الإعلام المختلفة، ألا أن عمليات النصب والاحتيال التي تنشر اخبارها الصحف هذه الايام اخذت في الاونة الاخيرة بالازدياد، وان طمع المواطن اوالضحية هو الذي يقف وراء معظم هذه العمليات.

أحد المواطنين وقع قبل أشهر ضحية عصابة محتالة اوهمته بانها ستبيعه كميات من الدولارات باسعار منخفضة، وانه قام بدفع مبلغ 20 الف دينار على امل بان يتم تحويل الدولارات اليه باقرب وقت ممكن، لكن العصابة توارت عن الانظار، ووقع هذا المواطن في الفخ.

سمعنا عن عصابات اخرى تقوم ببيع الاراضي بطرق ملتوية وتقوم بتزوير ملكيات واصدار بطاقات شخصية مزورة في الوقت لم يكلف المواطن فيه نفسه بالتحري والبحث عن هذه القطع من الاراضي في دائرة الاراضي والمساحة، وتم الاكتفاء بالوكالة التي لاتسمن ولاتغني من جوع. سمعنا عن هؤلاء الذين يحصلون على اموال المواطنين بهدف استثمارها حتى ان المحتالين كانوا يعطون نسبة 15 - %20 شهريا لاصحاب هذه الاموال والذين يقومون بعد اشهر من دفع مبالغ كبيرة ولو عن طريق الاستدانة من البنك لانهم يحصلون على ارباح مجزية لتكون المفاجأة بان الالاف اوالمئات من المواطنين الذين اودعوا اموالهم قد فقدوها مرة واحدة، وأنهم لم يستفيدوا من درس إختلاس الأموال في شركات البورصات.

الذين يتعاملون بالبورصة الدولية أيضا اوبعمليات صرف العملة عبر شبكات الانترنت خسروا مبالغ كبيرة ايضا، لان المواقع التي يتعاملون معها غير نظيفة.اضافة الى عمليات البحث عن الذهب والاثار والتماثيل الثمينة التي تشغل بال بعض ابناء الشعب الاردني والتي يقع ضحيتها الكثيرون وللاسف حتى المثقفون والمتعلمون واصحاب الملايين نتيجة الطمع في الثروة مما يضطرهم الى تصديق المشعوذين الذين يوهمونهم بانهم يستطيعون سحب الذهب والعملات من البنوك عن طريق استخدام الجن الذي يطلب منهم نوعا معينا من البخور غير الموجود اصلا والذي يبلغ ثمن الغرام الواحد منه الاف الدنانير فيصدقهم هؤلاء نتيجة طمعهم ولو استعملوا عقولهم وفكروا قليلا لعرفوا ان هؤلاء المشعوذين قادرون على ان يرزقوا الناس لرزقوا انفسهم اولا ففاقد الشيء لايعطيه.

وهناك بعض المحتالين يمارسون الاحتيال بواسطة بعض الشركات المرخصة قانونيا تعمل في مجال السياحة، تمارس اعمالها بواسطة موظفين مدربين يقفون في الشوارع وعلى ابواب الاسواق التجارية يقومون بالقاء الاسئلة والفوازير على رواد الاسواق التجارية وبعد الاجابة على اسئلتهم يباركون لهم بالفوز بالجائزة الكبرى ويسلمونهم بطاقة عليها اسم الشركة ويطلبون منهم مبلغا من المال اوحتى هوية الاحوال المدنية ليضمنوا حضورهم لقضاء سهرة في شركتهم يقولون بانها خمسة نجوم لاستلام جائزتهم ويصل ببعضهم الحال الى ان يخبر الشخص بانه ربح عشاء فاخرا لخمسة اشخاص بالاضافة لجائزة عينية تقدر قيمتها بين 500 - 1500 دينار وعند ذهاب المواطن الى السهرة لا يجد العشاء ولاحتى الهدية الفاخرة وانما يعطونه كرتا مكتوبا عليه هدية اقامة في احدى الفنادق اوالمنتجعات السياحية في احدى الدول العربية وبعضهم ذهب ولم يجد شيئا وانما هدية مكتوبة على الورق فقط.
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء