اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حتى لا تتكرر حوادث الاعتداء على الأطباء

حتى لا تتكرر حوادث الاعتداء على الأطباء
بقلم الاسير المحرر :رائد عبدالجليل
أخبار البلد -  

بكل العبارات وبأقسى الكلمات ندين الاعتداءات على الكوادر الطبية، وفي مقدمتها الأطباء، ونشجب بشد الاعتداء الاخير الذي تم على ثلاثة اطباء في مستشفى الامير حمزة، ونستهجن ان يرتفع عدد الاطباء الذين تم الاعتداء عليهم خلال هذا العام، اي خلال نحو ثمانين يوماً الى 19 طبيباً.
لا يمكن لنا القبول بأن يتم الاعتداء على أي انسان، فكيف مع رسل الانسانية، ومع هؤلاء الذين يعملون من اجل صحة المواطن، وتخفيف الآمه، وعلاجه.
نقف مع نقابة الاطباء في اعتبار الاعتداء على كرامة الاطباء هو اعتداء على كرامة الوطن والمواطن، ولا نجد اي مبرر للاعتداء على الكوادر الطبية، ونطالب مع النقابة بتغليظ العقوبات على كل من يقوم بعملية الاعتداء، وأن تتخذ كل الاجراءات القانونية بحق المعتدين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة.
هذا الكلام نقوله الآن، وقلناه منذ سنوات وسنوات وما زلنا نكرره مع كل حادثه اعتداء على طبيب، أو ممرض لكننا يجب ان نكون أكثر انصافاً، وألا نعالج ظاهر الامور والنتائح، بل الاسباب والمسببات.
معظم حوادث الاعتداءات تقع في اقسام الطوارئ وفي المستشفيات الحكومية بالذات؛ ما ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمه لمعالجة الاسباب الرئيسة لمثل هذ الاعمال، إذْ يكون اهل المريض أو المصاب في حالة نفسية صعبة، وأن الدقيقة عند الآخرين قد تعادل ساعة كاملة في اعتقادهم، وأن عدم وجود الخبرة لدى بعض الكوادر العاملة في اقسام الطوارئ في المستشفيات يتصرفون ببرودة اعصاب، ويطالبون ذوي المصاب بتعبئة بعض الاوراق، او الذهاب الى المحاسب لدفع بضعة دنانير، ويسألون أسئلة كثيرة عن التأمين الصحي الذي يحمله المصاب، ولا يتحرك أحدهم حتى لإدخال المصاب الى غرفة الطوارئ، ويدخلون في جدال مع ذويه، أو أن الطبيب لا يحضر سريعاً الى سرير المصاب، ويترك الامر لبعض الوقت الى الممرض، أو الممرضة، بينما تكون الدماء تنزف منه، أو أنه في وضع صحي صعب، عندها تثور ثائرة الأهل والتي لا نبررها، ولا نقبل بها.
الحل الذي يجب اعتماده، ليس بالعقوبات الرادعة على المعتدين، أو عدم تكفيلهم؛ لأن هذا ما يجري منذ سنوات، لكن الحل يكمن في تأهيل الكوادر العاملة في اقسام الطوارئ، ليس من الناحية الطبية والفنية، ولكن من حيث اسلوب التعامل مع المريض، أو المصاب بحالة طارئة، أو ذويه، وأن يتم تأجيل كل الاجراءات الإدارية الى ما بعد عملية الإسعاف، وأن يكون الحديث مع الاهل منصباً على حالة المصاب، وأسباب الاصابة، ووضعه الصحي، والامراض التي يعاني منها، وذلك في نفس الوقت الذي يجري اسعافه، وأن يضع الطبيب أو الممرض نفسه مكان هذا المواطن الذي يحمل والده، أو والدة المصاب، ويخشى من فقدانه في أية لحظة، حتى يعرفوا حجم المعاناة، والضيق، والاعصاب الحساسة والحالة النفسية الصعبة التي تسيطر على الاهل، وأن يتم وضع رقم الهاتف الخلوي لمدير المستشفى للاتصال به لاية شكوى عاجلة. لا يمكن القبول بأن تبقى الاوضاع على ما هي عليه، ونطالب وزارة الصحة، وادارات المستشفيات، ونقابة الاطباء بوضع برامج لتأهيل الكوادر العاملة في اقسام الطوارئ من طواقم طبية وتمريضية وحتى المراسلين والحرس وأن يستفيدوا من تجربة اقسام الطوارئ في مستشفى الجامعة الاردنية، ومدينة الحسين الطبية، والمستشفيات الخاصة حيث لم نسمع عن أية حالات اعتداء على الكوادر الطبية.

 
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء