اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العالم بصوت واحد.. يكفي!

العالم بصوت واحد.. يكفي!
أخبار البلد -  
أخبار البلد- منذ عقود والكل يدرك جيداً أن الكيان الصهيوني هو العيب الموجود في هذا العالم, منذ نشأة هذا الكيان وهو يستخدم العنف والقوة في تنفيذ مخططاته، كيان غاصب استولى على أرض ليست أرضه، أرض مقدسة شعبها من أفضل شعوب الدنيا على مر التاريخ، العالم الحقيقي يدرك أن أرض فلسطين سيكون لها عودة وقريبة، رغم الوحشية التي تمارس من قبل المحتل المدعوم بقوة الغرب الذي أغمض عينيه عن قتل المدنيين الابرياء (أطفال، نساء، شيوخ)، آلة غربية عززت غطرسة الاحتلال وجنونه، حتى أنهم في الغرب وعلى رأسهم هيئة الأمم المتحدة انساقوا إلى سردية كاذبة نسجها الاحتلال في العتمة.

المجازر والإبادة الجماعية التي ارتكبها هذا الكيان المتطرف واضحة، عبر مسيرة التاريخ وكتبت بدم ابناء الأرض المباركة, لهذا تجد بعض الأصوات وإن كانت قليلة تؤيد وتساند الشعب الفلسطيني، ما يضعها أمام فوهة بركان الصهيونية العالمية، يتمسك بعض المؤيدين للحق العربي في أرض فلسطين من كافة شعوب العالم بوجوب أن يكون الضمير العالمي منصفا ويعترف بحق الفلسطينيين بأرضهم ومقدساتهم، تلك الأصوات نقدرها ونبني عليها لنسير في طريق مختلف في عودة حقنا في أرض فلسطين.

كان «الأقصى» عنوانا لكل الأحداث وسميت أحداث 7 نوفمبر بــ «طوفان الأقصى» بسبب التعدي اليومي من قبل المستوطنين على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس, يومياً يرفع المستوطنين وتيرة التعدي وخلخلة الوضع القائم للمقدسات وبناء منظمومة جديدة بقيادة وزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني «إيتمار بن غفير", زاد الغضب الفلسطيني من هذه التصرفات والعالم يشاهد دون تدخل من قبل الأمم المتحدة أو الدول الراعية وتتدعي رعايتها للسلام إلى أن انفجرت المنطقة وحصل ما حصل..!

أين هي المنظمات الإنسانية عن وضع الأمور في نصابها وقراءة ما يحصل من وحشية في غزة وسائر فلسطين.

العالم ينتفض الآن، وقد شاهد هذا الكيان الصهيوني وهو يعاند بكل غطرسة ويقترف جريمة حرب مكتملة الأركان، ويصب جام ناره على أطفال ونساء وشيوخ, هذا الكيان لم يأب بحرمة استهداف المستشفيات والمرضى وقام بقصفها ولم يشهد التاريخ مثل هذا التجبر.

كيان مارق قطع الماء والحليب عن أطفال غزة، كيان متوحش منع العالم تزويد ابناء غزة بمستلزمات الحياة البسيطة, كيان أسقط «طوفان الأقصى» قناعه.

قالها العالم بصوت واحد يكفي, نعم يكفي لم يعد يستطيع من يؤمن بالإنسانية أن يتقبل هذه التصرفات البربرية وهذه الوحشية في قتل الإنسان في عالم لم يعد يتقبل عضو يسير للخلف أمام القيم والمبادئ التي تنادي بها الشعوب المتحضرة والحية ومنظمات حقوق الإنسان.

شريط الأخبار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له وفاة شخصين وإصابة آخر إثر حريق منزل في إربد