المطلوب عربياً واسلامياً للنهوض بالمطالب العربية.

المطلوب عربياً واسلامياً للنهوض بالمطالب العربية.
ناجح الصوالحة
أخبار البلد -  

بوادر تحظى بقبول كافة الأطراف لوقف حرب الابادة في قطاع غزة ودخول المساعدات بكميات كافية لإنقاذ السكان وبدء الإنتقال إلى قضايا مفصلية لإنهاء الحرب واستقرار الأجواء السياسية وإيجاد أفق من خلاله يقول العالم كلمة الحق.

منذ بداية هذه الحرب والأردن يدرك ما يترتب عليها من أهوال وويلات قامت دولتنا بكل ما تمتلك من أدوات قوة وعلاقات مع العالم واوصلت ان القتال والحروب والجرائم هي سبيل العجزة وأصحاب الحجة الضعيفة، كلمة الأردن وجدت لها صدى في كل الأمكنة وكان لها مفعول اقر بها المطلعين على قضايا الشرق الأوسط.

انفراج وتفكك يسود منطقتنا بعد ان ادرك العالم ان سبب البلاء والوباء هو الكيان الصهيوني الذي اعطب العالم وشل قدراته الدبلوماسية والإنسانية في التعاطي مع القضايا الدولية وإعطاء الحق لصاحب الحق.

إنتشار الهم العربي في اصقاع العالم ثمرة من ثمار هذه المرحلة التي بدأت من خلالها إعادة الحيوية للقضايا العربية وتدخل فوى الحق والخير لاحقاق ميزان العدل والمساواة في تناول القضايا المصيرية للشعوب، الدور مناط الآن بقدرة الأحزاب العربية على التشبيك مع مثيلاتها على المستوى العالمي والقيام بدورها في وضع الحقوق العربية في مقدمة السياسات المؤثرة في القرار الرسمي العالمي.

السياسة العربية والإسلامية الخارجية لابد أن تبني فهما مشتركا يتلاءم والفهم الجديد العالمي للأحداث في اقليمنا العربي، شاهدنا القارة الأوروبية وتفاعلها الايجابي مع ملف حرب غزة،. كان التناغم جليا في توافق السياسات الرسمية لبعض الدول الأوروبية مع مطالب شعوبها الداعمة لوقف الحرب ومقاطعة الكيان الصهيوني،. إذا الدول الإسلامية لابد أن يكون لديها الريادة في قيادة جهد دولي يعيد الحقوق العربية في دولة فلسطين وان تستفيد من التعاطي الإنساني للشعوب العالمية مع القضية الفلسطينية.

تقديم الشكر للأردن يزيدنا يقينا اننا كنا نقدم كل ما نستطيع لوقف هذه الحرب المدمرة للأنسان والحياة، منذ البدايات والأردن يتنقل وينقل ملف حرب غزة من عاصمة لأخرى ليكون العالم بأكمله بصورة هذه المجازر. الحديث عن المساعدات هو حق العربي على أخيه العربي، لهذا لابد أن نقف دول وشعوب وقفة واحدة لنتصدى لكل مخططات العنصرية الصهيونية التي لديها هدف اعلنته بالعلن وهو قيام إسرائيل الكبرى.

شريط الأخبار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد بدء بيــع زيــت الزيــتون التونسي في المؤسسة المدنية اعتبارًا من اليوم القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام الماء بعد الأكل.. بين الخرافة والفائدة الصحية وفيات الأحد 22-2-2026 التعليم العالي لطلبة إساءة الاختيار: المهلة تنتهي اليوم! نقيب الأطباء يكشف عدد الاعتداءات على الكوادر الطبية في الأردن انخفاض ملموس على درجات الحرارة الأحد إيقاف استبيان تعديلات الضمان الاجتماعي بعد ساعات من إطلاقه (صورة) "خارجية النواب": سيادة دول المنطقة خط أحمر طعن ثلاثيني خلال مشاجرة بالزرقاء 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 وتوصية بتوزيع 20% من رأس المال كأرباح نقدية على المساهمين بشار عرفة رئيساً لمجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية صاحب محل صيانة يغتصب طفلا في عمان .. والقضاء يقول كلمته زهور الداود: أعمل منذ 35 سنة في قطاع التأمين ومعدل القانون المرتقب افضل ما انتجه القطاع انقلاب سيارة الإعلامي حمزة الرواشدة على جسر الملك حسين.. وحالته الصحية جيدة الأوقاف تطلق فعالية أسبوعية بعنوان "معاً لحي أنظف" رمضان هذا العام بلا زيت زيتون ... طوابير ومشادات، والمواطن يتساءل: أين تصريحات وزير الزراعة ؟ ليش ولماذا؟! مزامير لا يستمع اليها احد .. مخالفات السير وخصم الـ30% وعقوبات على الملتزم..