اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متلازمة الأدب والطب

متلازمة الأدب والطب
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد- لماذا يتجه بعض الأطباء إلى الكتابة الأدبية؟
أو لماذا تسلك بعض البراعم الأدبية الواعدة دروب الطب؟
وهل هذا السؤال مقصور على مجال الطب؟ أم أنه ينطبق بالقدر ذاته على الهندسة والفيزياء وغيرها مما نصطلح عليه تعسفاً بالتخصصات العلمية، في مقابل التخصصات الأدبية.
راودني هذا السؤال أكثر من مرة، فأنا من جيل تفتح عقله ووجدانه في وقت برز فيه مشروع "العلم والإيمان" للدكتور الطبيب مصطفى محمود، والذي لقي قبولا واسعا على امتداد الوطن العربي -الذي كان موحدا ثقافيا حينها-، وكان الدكتور مصطفى محمود غزير الإنتاج في العلم والأدب والفلسفة، وشكل مصدرا مهما للثقافة عندي وعند الكثيرين من أترابي.
وفي فترة مبكرة أيضا تعرفت إلى أدب الطبيب السوري عبد السلام العجيلي، ورواياته الجميلة، حيث عده بعضهم مؤسس الرواية السورية، وإن كنت لم الحظ فارقا منهجيا بين الرواية السورية وغيرها من الإبداع العربي في تلك الحقبة على الأقل، كيف وطبيبنا العجيلي قد قاتل في فلسطين، وهو مؤلف "فلسطينيات"، "نبوءات الشيخ سليمان".
ومن الأدب الجميل الذي كان رائجا حينها كانت أعمال الطبيب المصري الملتزم نجيب الكيلاني، والكيلاني غزير الإنتاج، واسع الثقافة، ومتعدد الاهتمامات، وصفه نجيب محفوظ بـ"منظر الأدب الإسلامي"، فقد جمع بين العمل الروائي، والنقد الأدبي، والشعر. وبالرغم من أن مؤلفاته طافت الآفاق، الاّ انه مثل كثيرين غيره، لم يلق الاهتمام الكافي من قبل النقاد أو السلطات الثقافية.
وعندما تيسر لي الاطلاع على الأدب الروسي –وقد سلكت طريق الطب بخطواته الأولى -، وجدتني أولع بقصص الطبيب أنطون تشيخوف القصيرة، والذي أيضا جمع الطب إلى الأدب، وبرع كثيرا، وأنتج غزيرا.
وقبلهم كان شاعر الأطلال إبراهيم ناجي وأحمد زكي أبو شادي من أعمدة الشعر العربي في القرن التاسع عشر. ولا أهدف هنا إلى تعداد الأطباء الأدباء ولكنني اكتفيت بذكر من عرفت منهم من خلال إنتاجهم، فلربما أغفلت من لا يجوز إغفاله.
ويظهر اليوم اسم الطبيب المصري علاء الأسواني كأحد أهم الأدباء في مصر والعالم العربي، وكذلك الطبيب والكاتب المصري أيضا أحمد خالد توفيق، والذي كانت وفاته المبكرة موضع اهتمام الرأي العام في مصر، خصوصا ما أظهرته جنازة الراحل من شعبية كبيرة تمتع بها الكاتب عند جيل الشباب -الذي لا يعرف عنه الاهتمام بالكتب والكتاب-، وبالمناسبة فقد حاول أحمد خالد توفيق الإجابة على سؤال العلاقة بين الطبيب والأديب، وعبّر عن ذلك بأسلوب الطبيب الساخر من خلال ما أسماه "متلازمة الأدب والطب" فكتب: "يرى الطبيب أصحاب النفوذ يموتون من دون نفوذهم، والأثرياء يتوسلون من أجل الحياة يوما آخر، والفقراء الذين يبدو لهم الموت حلا معقولا للخلاص.. يرى وجه الفتاة غير المتزوجة التي يخبرونها أنها حامل، ووجه الزوج الذي يخبرونه أن أيام زوجته معدودة، ويرى أمين الشرطة السابق الذي يعلق الكاسكيت على الفراش ليؤكد سلطته ويحكم العنبر. يرى وجه الشاب المفعم بالحياة الذي وجدوا بفحص إشعاعي عابر ورما سرطانيا في كبده. يرى الطبيب كل شيء .. وهكذا يولد السؤال الأهم: كيف لا يصير من رأى هذا كله أديبا؟"
شريط الأخبار وفاة طفل غرقا في أحد الشاليهات بمحافظة جرش طوقان: الأردن على عتبة الإنتاج التجاري للكعكة الصفراء العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي.