اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

للترح كما للفرح آدابه

للترح كما للفرح آدابه
أخبار البلد -  

اخبارالبلد- إن كان يعنينا الجوار حقا ولسابع جار، فإن من حق الجار علينا مراعاة حاله، وذلك أضعف الإيمان. الأولى هو مشاركة الجار بأتراحه أولا ومن ثم أفراحه. فما بالنا إن كان الجار أخا، أخا في الروح أو الدم أو التراب؟

كلما اتسعت وتقاطعت دوائرنا الاجتماعية، زادت الواجبات -وإلى حد ضاغط- في مواسم معينة خاصة بالأفراح، من مناسبات الزواج والتخريج المدرسي والجامعي والترفيع الوظيفي. الفرحة واحدة والمصيبة واحدة، مهما اختلفت الأمم والشعوب في ثقافاتها. يبقى ما يعرف بالذكاء الاجتماعي وهو أكثر أهمية وخطورة من الذكاء الصناعي، هو ما يعمم ويرسخ لحظة الفرح أو الترح تلك.

الحياة مزدحمة بالأحداث والمناسبات، فتمسح بعضها بعضا، وفقا لبرمجيات التخزين السطحي العابر أو العميق الدائم الذي تحول بفضل ثورة الاتصالات والمعلومات، من قرص مدمج جامد إلى غيمة «آي كلاود» في السماوات الافتراضية!

منذ أيام، تقاطرت المناسبات الواجبة الأداء، مشاركة بحق الجيرة أو الأخوة. من مسجد إلى كنيسة، من عقد قران «كتب كتاب» إلى تعاقد على تأليف ونشر كتاب جديد، جميعها شهدت ما بالإمكان ضبطه، لا أقول بالضرورة شطبه أو تصويبه.

بحق السماء، كما يقال في الأفلام المترجمة، ما الذي يخسره ذلك الشخص المهم -المنشغل بذاته والمشغول بنفسه- ما الذي يخسره -ذوو «الأنا» المنتفخة إن فعّلوا تطبيق الطيران أو عدم الإزعاج أو حتى كتم جرس هاتفهم الخليوي أو النقّال أو الجوّال، كما اختلف بعض المتنطعين في الترجمة!

الأدهى والأمر، تلك الرنّات التي تسمع فيها العجب العجاب الذي لا يستقيم مع أي مناسبة ولا مع أي مكان، وكثيرا ما ينم عن تغول على الفضاء العام والمس بمشاعر الأخ والجار وأحيانا كثيرة الإساءة لما يدعي من حرص على نشره!

أفهم اختيار رنات لأصوات موسيقية من الناي إلى الربابة مرورا بالساكسافون، أتفهّم اختيار بعضهم لأصوات الحيوانات والطيور كهديل الحمام الزاجل أو صياح الديك، لكني أحار فيمن يختار مقطعا من أغنية أو محتوى دينيا من أي دين كان، كرنّة تلقي اتصال أو تنبيه لورود رسالة نصية أو تذكير بموعد يفترض أن يحفظ في صفحة صامتة!

رغم تذكير من يقوم على رعاية المناسبة أو خدمة المكان، ينسى أو يتناسى البعض كتم هواتفهم، وإن تذكروا جميعا، داهم المكان -ترحا أو فرحا- تلوث ضوضائي بعضه عشوائي وبعضه الآخر مبرمج ومركز، كنداء بائع متجول: روبابيكيا!

ارحمونا يرحمكم الله يا إخواننا يا جيراننا. علّ حبايبنا في «الأمانة» وغيرها من مؤسسات الوطن الحبيب، يعلّمون -وبقوة القانون إن اقتضت الحاجة- يعلّمون البعض آداب الفرح والترح، فلكل خصوصيته العميقة جدا في المشاعر المرهفة في الحالتين. رزقنا وإياكم نعيم الدارين..

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات