اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مصداقية حركة حماس

مصداقية حركة حماس
أخبار البلد -   أخبار البلد - حملت الأخبار عن اجتماع ثنائي في القاهرة بين حركة حماس والتيار الديمقراطي في حركة فتح كما يطلق على نفسه، وأن اللقاء خطوة تستهدف تحقيق الوحدة الوطنية المنشودة.

حالة إرباك تجتاح مجموع الحركة السياسية الفلسطينية، عنوانها الانقسام، والأنانية الضيقة الحزبية، وغياب المعايير الجبهوية، في التلاقي والتحالف الجماعي، والقواسم المشتركة، وفقدان الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الواحد المتفوق.

كامل خارطة فلسطين محتلة، وتلاقي الأغلبية الإسرائيلية، تسير باتجاه: العبرنة والأسرلة والتهويد نحو: 1- القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة، 2- أن الضفة الفلسطينية ليست فلسطينية، ليست عربية، ليست محتلة، بل هي يهودا والسامرة، أي جزء من خارطة المستعمرة، يعملون على تكييفها وضمها وزيادة الاستيطان الأجنبي الاستعماري على أرضها، وتغيير معالمها.

وفي مواجهة شباب رافضين للاحتلال والإذلال، يعملون منفردين، بواسل شجعان لا يقبلون الاحتلال ومشاريعه، مثلما لا يقبلون التنسيق الأمني بين رام الله وتل أبيب، والتهدئة الأمنية بين غزة وتل أبيب.

حركة حماس تميزت قبل انقلابها الدموي، بظاهرتين:
الأولى استعدادها للعمل والتضحية ودفعت ثمناً باهظاً من خيرة قياداتها، كما سبق وفعلت ودفعت فتح والشعبية والديمقراطية وباقي الفصائل.
والظاهرة الثانية نجاحها وتفوقها في الانتخابات التشريعية عام 2006، ونيلها اعتماداً على نتائج انتخابات المجلس التشريعي وحصولها على الأغلبية البرلمانية، رئاسة المجلس التشريعي، وتكليفها بتشكيل الحكومة ورئاستها.

وتم ذلك برعاية حركة فتح وأجهزتها ورئيسها الذين سلموا بالنتائج وتعاملوا معها على هذا الأساس من الانفتاح واحترام تداول السلطة، فماذا كانت النتيجة؟؟.

في حزيران 2007، أقدمت حماس على انقلابها الدموي على نفسها وعلى الشرعية، وسيطرتها المنفردة بقوة السلاح والتسلط والهيمنة على قطاع غزة، إلى الآن.
حققت حركة حماس مرادها السياسي، عاكسة عقلية التفرد والأحادية، ودفع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ثمناً لخيار الانقلاب، بالوجع والمعاناة والحصار والجوع، وفقدان حق التعبير، وغياب قيم الانتخابات الطلابية والنقابية والبلدية، فهل التيار الديمقراطي لحركة فتح الذي يعاني ما يعانيه يستطيع امتلاك القدرة على تصويب الوضع السياسي في قطاع غزة.

أهل غزة يستحقون الأفضل، فهم الذين أعادوا للشعب الفلسطيني هويته المفقودة، وهم الذين بادروا بتأسيس فتح وحماس كبرى فصائل المقاومة، وهم الذين أرغموا شارون على الرحيل من القطاع بعد فكفكة المستوطنات وإزالة قواعد جيش الاحتلال عام 2005، وتحملوا هجمات المستعمرة المتكررة المستمرة المتقطعة:
1 - 2008 -2009 الرصاص المصبوب.
2 - 2012 عمود السحاب.
3 - 2014 الجرف الصامد.
4 - 2019 الحزام الأسود.
5 - 2021 حارس الأسوار.
6 - 2022 بزوغ الفجر.
7 - وأخيراً أيار 2023 درع ورمح، ولا زالوا.
أهل غزة يستحقون الأفضل، يستحقون أن يكونوا نموذجاً لأهل فلسطين، أمام أنفسهم وأمام شعبهم وأمام العالم أن شعب فلسطين يستحق الاستقلال والكرامة ونهاية ظُلم الاحتلال، فبدلاً من الحديث عن استعادة الوحدة الوطنية ليكون الحديث الأسهل هو استعادة أهل غزة لحقوقهم في الانتخابات: الطلابية، النقابية، البلدية، وهي معيار المصداقية إذا استطاعت حماس أن تملكها، فهل تفعل؟؟.
 
شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد