اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المرأة في المناصب القيادية.. معيقات خفية وتمكين المجتمع ضرورة

المرأة في المناصب القيادية.. معيقات خفية وتمكين المجتمع ضرورة
أخبار البلد -   أخبار البلد- تتزايد الدعوات لرفع مشاركة المرأة سياسياً واقتصادياً، ويتم التركيز دائماً على أنه تم العمل على التشريعات كي تساعد على رفع مشاركة المرأة، ولكن من تجتهد من النساء لكي تصل إلى مراتب متقدمة تدرك أنه لا يكفي أن يتم تمهيد البيئة التشريعية امام المرأة كي تتمكن من المشاركة السياسية والاقتصادية، فهناك (معيقات مخفية) لا تراها إلا المراة التي تخوض غمار التجربة، سواء أكانت عملاً سياسياً أو اقتصادياً.

معيقات يضعها محيطها ومجتمعها أمامها ليثنيها عن التقدم أو حتى مجرد التفكير بذلك.

أنا هنا لا أنكر قصص نجاح فردية حققتها نساء هنا أو هناك في مسارات متعددة، ولكن حتى تلك النسوة، ورغم ما حققنه من نجاحات، لو أتيحت لهن الفرصة لتحدثن باستفاضة عن تلك «المعيقات الخفية».

حديثي هنا، هو عن نساء حاولن صعود سلم العمل والمثابرة لتحقيق أثر إيجابي وحث غيرهن من النساء على دخول هذه التجربة، إلا أنهن آثرن الانسحاب والهروب الى الخلف حفاظا على ما تبقى من صحتهن النفسية.

ولمن يرغب بمعرفة ما هي «المعيقات الخفية» التي تحد من تقدمنا على سلم المساواة بين الجنسين، وتضعنا في ذيل قائمة ترتيب مشاركة المرأة الاقتصادية، فهي ليست عدم توفر شبكة مواصلات آمنة وسهلة ومريحة، أو عدم توفر الحضانات لأطفال الامهات العاملات أو المساواة بالأجور بين المرأة والرجل أو حماية النساء من التحرش وتوفير بيئة عمل آمنة، أو حتى صعوبة التوازن ما بين الأعمال والواجبات المنزلية، ورعاية الأطفال.

لا، ليست هذه المعيقات وحدها رغم أهميتها، التي تشكل المعوقات الوحيدة بطريق تقدم النساء، بل ما تتعرض له المرأة المجتهدة، والتي تمتلك طموحاً كبيراً للتفوق وتحاول أن تخترق السقف الزجاجي، من مضايقات وتمييز، والتنمر والشائعات، والنقد السلبي ممن حولها والذي يهدف إلى تحطيم ذاتها، وعدم التقبل، فما زال هناك من يرفض وجود النساء في مناصب قيادية، فيتحول رفضهم إلى حالة تأتي على شكل افتعال معارك جانبية، وقد تواجه الضغوط من الأفراد المحيطين بها،كما قد تتعرض للأذى اللفظي أيضاً.

ولأن العقلية السائدة لا تقبل بتفوق المرأة، تأخذ، بعض الأحيان، عقلية المؤامرة مسارها، وتبدأ التساؤلات حول (صاحب الظل الطويل) الذي ينجز أعمالها بالنيابة عنها.

ولا تقتصر عقلية المؤامرة على الذكور، بل ما يثير الدهشة أن هناك نساء يتبنين النظرة الدونية للمرأة وعدم قدرتها على النجاح بقدراتها الشخصية، وتلك النسوة يكن في الغالب ممن لا يمتلكن المهارات القيادية، أو انهن يجابهن بمقاومة اجتماعية تمنعهن من مجرد التفكير بالتقدم إلى الأمام على الصعيدين السياسي والاقتصادي، فيعبرن عن سخطهن بمقاومة أية محاولات لتغيير الصورة النمطية السلبية عن قدرة النساء على القيادة والتقدم إلى الأمام.

هذه المعيقات، وخصوصا إن كانت كلها مجتمعة في مواجهة المرأة، فهي كفيلة لتحد من طموحها وتمنعها من الاستمرار، وبذلك ستصبح النساء اللواتي خضن غمار التجربة، قصص فشل لا تشجع متخذ القرار على تكرارها، وستجعل غيرهن من النساء التتفكير كثيراً قبل أن تأخذ خطوتها نحو الصعود والتقدم أو خوض التجربة أساساً.

البنية التشريعية مهمة جدا لتسهيل الطريق امام المرأة، ولكن من الضروري العمل على تطوير النظرة المجتمعية للمرأة القيادية، ولا يكف أبداً تمكين الرأة في محتمع ينتج ما يكفي من معوقت تمنع تقدمها، فالتغيير المطلوب في مجال تمكين المرأة وتقدمها ووصولها لمناصب قيادية فعلياً، لا يحصل بمعزل عن إشراك الرجل، وعن تغيير النظرة الذكورية في المجتمع، والتي مازالت ترى أن المرأة أقل من الرجل، وأن ما تحصل عليه من أدوار متقدمة أو مناصب قيادية هي منحة وليست استحقاقاً.

وأقول لكل امرأة تسعى وتجتهد، لا شيء يقف بوجه الإنجاز إلا الضعف والتخاذل.. كوني قوية قادرة على مواجهة التحديات، وقفي صامدة في وجه من يضع العصا في الدولاب، كوني أنت لأنك تستحقين.

 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له