اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا يريد الأردن؟

ماذا يريد الأردن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - أثار اجتماع أمس في العقبة الذي جمع السلطة الفلسطينية وإسرائيل وممثلين عن مصر وأميركا ودول أخرى أسئلة عما يريده الأردن، ولعل التعامل الإسرائيلي الإعلامي والسياسي مع الاجتماع كان وراء هذه التساؤلات، فإسرائيل تتحدث دائما عما تريده وتحاول رسم صورة لأي تحرك أو حدث وفق رؤيتها ومصالحها، ولهذا تحدثت عنه باعتباره اجتماعا أمنيا وبحث تدريب رجال أمن السلطة على قمع المقاومين الفلسطينيين، وكأن الجميع يجلسون لخدمتها أمنيا، مع أن التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل لا يعاني من مشكلات.
ليس جديدا القول أن الاتفاقات الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير لها مسارات أهمها الأمني والسياسي، وأن سياسة الحكومات الإسرائيلية خلال العقدين الأخيرين استطاعت وقف المسار السياسي ووقف أي مفاوضات تبحث الحقوق الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني، لكن المسار الأمني أو ما يسمى بالتفاهمات الأمنية بقي حاضرا وفاعلا، وإن إسرائيل أصبحت تريد السلطة أداة أمنية لضبط إيقاع الضفة الغربية، ولهذا مع كل عدوان إسرائيلي تعلن السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني لكنه لم يتوقف يوما لأنه مفتاح مصالح السلطة مع إسرائيل في كل المجالات.
التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لا يعاني من أي مشكلات رغم أن إسرائيل تحاول من خلاله تحويل السلطة إلى جهاز أمني يتبع لها، ولا يحتاج الطرفان أي اجتماعات إقليمية لزيادة فعاليته، لكن المشكلة الحقيقية أن إسرائيل تذهب بعيدا في كل أشكال التصعيد والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس وهذا يفتح الباب لاحتمالات ذهاب المنطقة إلى توتر وربما حرب وتصعيد في الضفة وغزة، ولهذا فالتحرك الأردني مع مصر وأميركا لمحاولة منع الوصول إلى أي حالة توتر إقليمية، كما يحاول الأردن جادا رغم كل ما تفعله حكومة نتنياهو أن يضغط لفتح الأبواب للمفاوضات السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، لأن الأردن يتبنى موقفا واضحا ومعلوما للجميع بأنه لا سلام ولا تعاون إقليميا مع إسرائيل دون إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية يعطي للفلسطينيين حقوقهم الوطنية على أرضهم.
اجتماع أمس ليس أكثر من محاولة وليس الحل السحري لأن إسرائيل لا تتوقف عن المراوغة أو شراء الوقت، لكن لا يملك الأردن إلا أن يستمر في محاولات اختراق الحالة الموجودة واستثمار الموقف الأميركي وأيضا استغلال مخاوف الاحتلال من انتفاضة في رمضان.
علينا أن نتذكر أن خيارات العرب والسلطة الفلسطينية محدودة وتنحصر في السعي السياسي، وضرورة استمرار الضغط على الاحتلال وعدم ترك الأمور وفق تصوراته الأمنية والسياسية.
من يقرأ الموقف الأردني يعرف أنه لا يؤمن بأي مسار في العلاقات مع إسرائيل لا تكون القضية الفلسطينية على رأس أولوياته، وأنه لا يرى سلاما من أي نوع لا يكون إعطاء الفلسطينيين حقوقهم السياسية والوطنية هو القاعدة الأساسية له، ولهذا فكل جهد أردني لا يجوز قراءته إلا من ثوابت الموقف الأردني وليس من الرؤية الإسرائيلية.
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات