ماذا يريد الأردن؟

ماذا يريد الأردن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - أثار اجتماع أمس في العقبة الذي جمع السلطة الفلسطينية وإسرائيل وممثلين عن مصر وأميركا ودول أخرى أسئلة عما يريده الأردن، ولعل التعامل الإسرائيلي الإعلامي والسياسي مع الاجتماع كان وراء هذه التساؤلات، فإسرائيل تتحدث دائما عما تريده وتحاول رسم صورة لأي تحرك أو حدث وفق رؤيتها ومصالحها، ولهذا تحدثت عنه باعتباره اجتماعا أمنيا وبحث تدريب رجال أمن السلطة على قمع المقاومين الفلسطينيين، وكأن الجميع يجلسون لخدمتها أمنيا، مع أن التنسيق الأمني بين السلطة وإسرائيل لا يعاني من مشكلات.
ليس جديدا القول أن الاتفاقات الموقعة بين إسرائيل ومنظمة التحرير لها مسارات أهمها الأمني والسياسي، وأن سياسة الحكومات الإسرائيلية خلال العقدين الأخيرين استطاعت وقف المسار السياسي ووقف أي مفاوضات تبحث الحقوق الوطنية والسياسية للشعب الفلسطيني، لكن المسار الأمني أو ما يسمى بالتفاهمات الأمنية بقي حاضرا وفاعلا، وإن إسرائيل أصبحت تريد السلطة أداة أمنية لضبط إيقاع الضفة الغربية، ولهذا مع كل عدوان إسرائيلي تعلن السلطة الفلسطينية وقف التنسيق الأمني لكنه لم يتوقف يوما لأنه مفتاح مصالح السلطة مع إسرائيل في كل المجالات.
التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لا يعاني من أي مشكلات رغم أن إسرائيل تحاول من خلاله تحويل السلطة إلى جهاز أمني يتبع لها، ولا يحتاج الطرفان أي اجتماعات إقليمية لزيادة فعاليته، لكن المشكلة الحقيقية أن إسرائيل تذهب بعيدا في كل أشكال التصعيد والاعتداءات في الضفة الغربية والقدس وهذا يفتح الباب لاحتمالات ذهاب المنطقة إلى توتر وربما حرب وتصعيد في الضفة وغزة، ولهذا فالتحرك الأردني مع مصر وأميركا لمحاولة منع الوصول إلى أي حالة توتر إقليمية، كما يحاول الأردن جادا رغم كل ما تفعله حكومة نتنياهو أن يضغط لفتح الأبواب للمفاوضات السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين، لأن الأردن يتبنى موقفا واضحا ومعلوما للجميع بأنه لا سلام ولا تعاون إقليميا مع إسرائيل دون إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية يعطي للفلسطينيين حقوقهم الوطنية على أرضهم.
اجتماع أمس ليس أكثر من محاولة وليس الحل السحري لأن إسرائيل لا تتوقف عن المراوغة أو شراء الوقت، لكن لا يملك الأردن إلا أن يستمر في محاولات اختراق الحالة الموجودة واستثمار الموقف الأميركي وأيضا استغلال مخاوف الاحتلال من انتفاضة في رمضان.
علينا أن نتذكر أن خيارات العرب والسلطة الفلسطينية محدودة وتنحصر في السعي السياسي، وضرورة استمرار الضغط على الاحتلال وعدم ترك الأمور وفق تصوراته الأمنية والسياسية.
من يقرأ الموقف الأردني يعرف أنه لا يؤمن بأي مسار في العلاقات مع إسرائيل لا تكون القضية الفلسطينية على رأس أولوياته، وأنه لا يرى سلاما من أي نوع لا يكون إعطاء الفلسطينيين حقوقهم السياسية والوطنية هو القاعدة الأساسية له، ولهذا فكل جهد أردني لا يجوز قراءته إلا من ثوابت الموقف الأردني وليس من الرؤية الإسرائيلية.
 
شريط الأخبار قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات